الغارديان: بريطانيا مترددة في استخدام الأمريكيين قواعدها لمهاجمة إيران

آخر تحديث:  الجمعة، 26 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 01:34 GMT
بريطانيا

تقول الغارديان إن الأمريكيين يسعون إلى استخدام القواعد البريطانية في الخارج

العنوان الرئيس لصحيفة الغارديان "بريطانيا ترفض طلبا أمريكيا باستخدام القواعد البريطانية في النزاع النووي مع إيران".

ويقول التقرير ان الغارديان علمت ان الوزراء في الحكومة البريطانية ردوا سلبا على طلبات امريكية باستخدام القواعد العسكرية البريطانية في الاستعدادات العسكرية الجارية في الخليج، وذلك استنادا الى رأي قانوني يخلص الى ان أي هجوم استباقي على إيران قد تكون مخالفة للقانون الدولي.

ويضيف التقرير ان الامريكيين يسعون ايضا لاستخدام القواعد البريطانية في قبرص والسماح لطيرانهم بالانطلاق من دييغو غارسيا في المحيط الهندي وجزيرة اسنسيون في المحيط الاطلنطي، واراضيهما إراض بريطانية.

وتقول الصحيفة ان المسعى الامريكي يأتي في اطار تعزيز الاستعدادات في النزاع مع ايران في شأن ملفها النووي، الا ان الوزراء البريطانيين يلتزمون النصيحة القانونية التي اعدها مكتب المحامي العام والتي وزعت على مقر رئاسة الحكومة ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع.

هرمز

توجد عدة قطع من الاسطول البريطاني في الخليج

وحسب النصيحة فان ايران لا تشكل حاليا "تهديدا واضحا وآنيا"، ومن شأن تقديم المساعدة لدولة اجنبية تقوم بالهجوم الاستباقي ان يعتبر انتهاكا للقانون الدولي.

وتنقل الصحيفة عن مصدر حكومي رفيع قوله: "الامر واضح، والحكومة تستخدم ذلك (الرأي القانوني) لمقاومة الضغط الامريكي".

وحسب المصادر الحكومية التي ينقل عنها تقرير الغارديان، فان الامريكيين لم يتقدموا بعد بطلب رسمي لاستخدام القواعد، بما يعني ان احتمالات تصعيد الصراع ليست وشيكة، وانما يسعى الامريكيون للتأكد من الموقف البريطاني.

وجاءت ردود الوزراء فاترة وتوصي بالاخذ بالنصيحة القانونية، وتقول الغارديان انه كان يتوقع ان يعارض اعضاء الحكومة من حزب الديمقراطيين الاحرار لكن وزراء حزب المحافظين ايضا متلكؤون .

ويعني ذلك ان حكومة الائتلاف البريطانية لا ترغب في الانجرار الى صراع عسكري اخر، رغم الوجود العسكري البريطاني القوي في الخليج.

سوريا

يقول الجيش السوري الحر انه يتعرض لهجمات مقاتلين من لبنان

وتقول الغارديان ان هناك 10 قطع من الاسطول البريطاني موجودة في الخليج، وان وفدا عسكريا بريطانيا رفيع المستوى سافر الى مقر القيادة المركزية الامريكية في تامبا بولاية فلوريدا هذا الصيف لبحث خطط الطوارئ العسكرية في الخليج مع نظرائهم الامريكيين.

ويقول تقرير الغارديان ان بريطانيا ربما لا تشارك في الصراع الا اذا اندلعت حرب فعلا في الخليج.

حزب الله

نشرت الاندبندنت تقريرا حول عبور مقاتلي حزب الله اللبناني الحدود السورية و"الهجوم الدموي" على أعداء الرئيس السوري بشار الأسد.

التقرير ينقل عن مقاتلي الجيش الحر والسوريين الهاربين ما يصفونها بهجمات مسلحي حزب الله الذين دخلوا الى الاراضي السورية لمساعدة قوات النظام السوري الحليف القديم لحزب الله حسب الصحيفة.

يقول التقرير ان مقاتلي حزب الله شنوا هجوما واسعا منتصف اكتوبر/تشرين الاول على عناصر الجيش الحر والمدنيين الفارين من القتال في المدن السورية بعد فشل قوات الجيش الحر في السيطرة على القرى الحدودية ونقاط العبور الى لبنان.

ويضيف ان صوارخ كاتيوشا أطلقت من مواقع حزب الله في منطقة الهرمل و"انهالت كالمطر" على مواقع الجيش الحر والمدنيين الفارين.

وتقول الاندبندنت ان الأدلة تبين أن حزب الله زاد من إرسال عناصره لدعم النظام السوري أكثر من أي وقت مضى.

وقد احتشد أنصاره في وادي البقاع لتشييع جنازات عدد من ناشطيه بينهم قائد كبير قال الحزب انه توفي اثناء عمليات جهادية دون أن يحدد أين.

"معضلة" تركيا

اردوغان

لم تعد تركيا صديقة كل جيرانها كما كان

يكتب فيليب ستيفنز مقالا في الفاينانشيال تايمز عن "معضلة" تركيا الناجمة عن الصراع في سوريا.

يقول الكاتب ان تركيا، في ظل حكم حزب العدالة والتنمية الاسلامي بقيادة رجب طيب اردوغان، كانت حتى وقت قريب تتباهى بان لا مشكلة لها مع جيرانها.

ومع النمو الاقتصادي السريع، بدت تركيا النموذج الامثل للدول التي تشهد تغييرا مثل مصر وتونس وغيرها وايضا بحكم العلاقة القوية مع الاخوان المسلمين في المنطقة.

وحسب راي ستيفنز بدا ان تركيا ردت على الرفض الاوروبي لقبولها في عضوية الاتحاد الاوروبي بالاتجاه شرقا.

وظنت انقرة انه مع انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن ان تملأ هي فراغ قيادة اقليمية فيها.

لكن مع استمرار الصراع في سوريا وتحوله الى ابعاد طائفية تجد تركيا نفسها في وضع يجعلها تسعى لكي تتدخل امريكا ـ عكس ما كانت الرغبة التركية من قبل ـ لحسم الصراع في سوريا.

يقول فيليب ستيفنز ان النمو الاقتصادي لم يعد يتقدم بالسرعة ذاتها، وتجد انقرة نفسها في خلاف مع روسيا والعراق وايران بشأن سوريا.

كما ان عددا كبيرا من الشيعة الاتراك يتعاطفون مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد، الذي يدعم بدوره مقاتلي الاكراد ضد انقرة.

وبراي الكاتب ان اردوغان اخطأ في حساباته، وان لم يكن صحيحا انه قد يلام على كل هذه التطورات.

ويخلص الى ان "واحدة من القضايا الرئيسة في السنوات الاخيرة هي انه مع حرب العراق تبين انه لا الولايات المتحدة ولا اوروبا قادرة على السيطرة الجيوسياسية في الشرق الاوسط. ولا يعني ذلك ان تركيا، او غيرها، يملك القدرة على ان يملأ هذا الفراغ".

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك