الإندبندنت: المعارضة السورية اشترت أسلحة تنفجر في مطلقها

آخر تحديث:  السبت، 27 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 03:38 GMT
سوريا

وصل سعر السلاح في الصفقة الى نصف سعر السوق

تنشر الاندبندنت تقريرا عن سوريا وكيف ان اثنين من تجار الاسلحة، يحمل احدهما جواز سفر بريطاني، باعا مقاتلي المعارضة السوريين اسلحة تنفجر فيهم عند استخدامهم إياها.

وفي العنوان الفرعي للتقرير تقول الصحيفة ان معارضي الرئيس السوري بشار الاسد يعتقدون انهم وقعوا ضحية عميل مزدوج انتحل صفة تاجر سلاح.

اما تفاصيل التقرير فتقول ان مقاتلي المعارضة اغراهم عرض السعر وتوفر الامدادات من رشاشات الكلاشينكوف والذخيرة، خاصة وان ما عرض عليهم يصل الى نصف سعر السوق.

والتقى ممثلو المعارضة مع اثنين من سماسرة السلاح في اسطنبول، احدهما يحمل جواز سفر بريطانيا ويدعى "اميل" ويبدو انه من اصل عربي وربما نصف سوري.

والاخر يحمل جواز سفر بلجيكي ويبدو انه من اسرة من شمال افريقيا، على الارجح مغربية، كما نقلت الصحيفة عن احد قادة المعارضة السورية الذين حضروا لقاءات اسطنبول.

وكانت اخر اللقاءات معهما قبل ثلاثة اسابيع.

ووثق العسكريون من المعارضة السورية في الرجلين لمعرفتهما بالامور الدفاعية وما بدا من تمكنهما من موضوع امدادات السلاح.

وذكر اميل لمفاوضيه السوريين انه عقد صفقات من قبل ورد بموجبها السلاح "للمجاهدين" في البوسنة.

ووصلت الشحنة الاولى في موعدها، الا انه عند استعمال الاسلحة اكتشف المقاتلون انها تنفجر لدى استخدامها، ولما اصيب عدد من المقاتلين في حوادث متكررة تتعلق بها جرى تحقيق.

واكتشف مقاتلو المعارضة ان القاذف مستبدل ببارود مطحون ينفجر لدى محاولة اطلاق الرصاص.

وتقول الاندبندنت ان تلك ليست مسألة استثنائية، انما استخدم البريطانيون تلك الحيلة من قبل وكذلك الامريكيون في فيتنام، وهي بيع اسلحة فاسدة لاعدائهم عبر عملاء يقومون بدور سماسرة سلاح.

وحين سأل المعارضون السوريون الرجلين ان كانا يعملان باذن من حكومتيهما لم ينفيا ولم يؤكدا ذلك.

الا ان الصحيفة تستبعد ان يكون للبريطاني علاقة بالاستخبارات البريطانية، وان اشارت الى ان وزير الخارجية وليام هيغ لم يستبعد احتمال توريد السلاح للمعارضة السورية في المستقبل.

لكن هيغ نفي في الوقت نفسه ان تكون قطر والسعودية تشتريان السلاح للمعارضة من بريطانيا.

المسجد النبوي

المسجد النبوي

توسعة المسجد ستنتهي باكبر مبنى في العالم

تنشر الاندبندنت ايضا تحقيقا موسعا على صفحتين بعنوان "السعودية تدمر تاريخ الاسلام بالبلدوزر".

يدور التحقيق حول خطط توسعة المسجد النبوي في المدينة، التي سيبدأ العمل فيها بعد انتهاء موسم الحج الحالي مباشرة.

والهدف هو بناء اكبر مبنى في العالم: مسجد يسع لحوالى 1.6 مليون مصلي.

الا ان الصحيفة تقول ان المدافعين عن الاثار وغيرهم من الناشطين منزعجون من ان التوسعة ـ التي ستتم الى الغرب من المسجد النبوي الحالي ـ تعني تدمير العديد من المواقع الاثرية التاريخية.

فالى الغرب من المسجد النبوي يوجد قبر الرسول وقبر عمر وقبر ابو بكر، ولا توجد هناك خطط لصيانة تلك الاثار او الحفاظ عليها.

ويذكر من ينتابهم القلق والمخاوف مما جرى في مكة، حيث ازيلت اثار قيمة عديدة لبناء الفنادق الفخمة والابراج السكنية ومراكز التسوق.

ويقدر معهد الخليج في واشنطن انه في العشرين سنة الاخيرة تم تدمير 95 في المئة من اثار مكة والمدينة التي تعود الى الف عام.

ويقول التقرير ان السفارة السعودية في لندن ووزارة الخارجية في الرياض لم تردا على استفسارات الاندبندنت حول الموضوع.

اشارات إيرانية

تنشر الديلي تلغراف تقريرا عن اشارات على خلافات داخل النخبة الحاكمة في ايران في شأن الازمة مع الغرب.

ويقول التقرير ان البعض داخل النظام يفضلون الحلول الوسطى لتفادي الاثار الكارثية للعقوبات المفروضة على الجمهورية الاسلامية.

وبراي التلغراف ان ذلك ربما كان بداية انقسام داخل الحكم في طهران يظهر ان سياسة الغرب بدأت تؤتي ثمارها.

وتستدل على تلك الاشارات بما صرح به الجنرال محمد على جعفري قائد الحرس الثوري عن ان هناك من يريدون "الخضوع للحرب الاقتصادية وتغيير توجه البلاد".

كذلك قال حسين شريعة مداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان التي ينظر اليها على انها ناطقة باسم المرشد الاعلى آية الله خامنئي، امام جمع من الطلاب ان "من يقترحون الحلول الوسطى والتراجع في موضوع الملف النووي لا يدركون ان امريكا والغرب سيفرضون المزيد من العقوبات، فهدفهم هو تغيير الجمهورية الاسلامية".

وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بوروجردي قال: "المجال النووي مهم لنا، لكن البعض يتساءلون الى أي مدى هو اهم من تحملنا كل هذا الضغط وهذه العقوبات".

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك