الاندبندنت: عار إسرائيل..الاطفال، الضحايا الحقيقيون

آخر تحديث:  الأحد، 25 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 05:11 GMT
طفل فلسطيني يبكي

قتل 34 طفلا فلسطينيا في الغارات الاسرائيلية الاخيرة على غزة.

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الاحد عددا من القضايا العربية والشرق اوسطية كان من أبرزها الاحتجاجات في مصر ضد الاعلان الدستوري الجديد الذي اصدره الرئيس محمد مرسي ومنح فيه نفسه صلاحيات غير مسبوقة، وتداعيات الهجمات الاسرائيلية على غزة، وغيرها من القضايا العربية.

"عار إسرائيل"

نبدأ من صحيفة الاندبندنت، حيث اعد كيم سينغوبتا تحقيقا بعنوان "عار اسرائيل..الاطفال، الضحايا الحقيقيون".

ويقول سينغوبتا إن واحدا من بين كل ثلاثة قتلى او مصابين في الغارات الاسرائيلية الاخيرة على غزة يقل عمره عن 18 عاما.

ويقول سينغوبتا: انهمرت الصواريخ الواحد بعد الاخر قبيل منتصف الليل. عندما استيقظت هدى طوفل على صوت الصواريخ كان اول ما فكرت به هو صغيرتها. وبصعوبة بالغة تمكنت هدى من ازالة الحطام حتى وصلت الى طفلتها التي وجدتها مصابة. توفيت الطفلة حنان في الطريق الى المستشفى لتنضم الى (قائمة) الاطفال القتلى في الغارات الاسرائيلية على غزة.

ويقول سينغوبتا إن اجمالى عدد المدنيين الفلسطينيين القتلى في الغارات الاسرائيلية بلغ 104 قتلى كان من بينهم 34 طفلا وبلغ العدد الاجمالي للمصابين 970 مصابا كان من بينهم 274 طفلا. كما ان العشرات من الاطفال تيتموا وتعرضوا لاضرار نفسية بسبب العنف.

ويضيف سينغوبتا ان المركز الفلسطيني لحقوق الانسان يعد لاجراء قانوني ضد اسرائيل بسبب القتلى من المدنيين، مع التأكيد على الاطفال.

ويقول راجي سوراني مدير المركز إن "ما حدث مروع حقا. في بعض الحالات كان الاسرائيليون يقولون إنهم استهدفوا منزلا عن طريق الخطأ بيما كانوا يريدون ضرب مبنى مدنيا آخر".

وتتهم السلطات الاسرائيلية الناشطين الفلسطينيين بأنهم كانوا يتعمدون اطلاق الصورايخ على اسرائيل من مناطق ذات كثافة سكانية عالية، حتى تتعرض حياة المدنيين للخطر، وان هناك ادلة على ذلك.

ولكن أحمد عبد الرحمن طوفل جد الطفلة القتيلة حنان قال للاندبندنت "كنا جالسين عندما ضربنا الصاروخ. هل كنا سنجلس هكذا في الانتظار اذا اطلقت صواريخ بالقرب منا؟"

ووضعت صورة حنان على ملصق يندد بالهجمات الاسرائيلية ويوضح معاناة الاطفال الناجمة عنها.

انقسامات واحتجاجات

اوضحت قرارات مرسي الانقسامات داخل مصر.

ننتقل إلى صحيفة الاوبزرفر التي تناولت التطورات الاخيرة في مصر في تقرير اعده من القاهرة بيتر بومونت مراسل الصحيفة في العاصمة المصرية.

ويستهل بومونت التقرير قائلا إن اسبوعا من الاحداث الدرامية التي تشهدها مصر يظهر مدى التحديات التي تواجه مرسي ومصر. ويقول بومونت إن الاحتجاجات في ميدان التحرير تظهر الانقسامات التي خلقها مسعى مرسي لتوطيد حكمه وللتخلص من "فلول" نظام مبارك.

ويضيف أن الايام القليلة اوضحت مدى صعوبة اتفاق المصريين على خطوات المهمة الصعبة التي تواجه البلاد وهي بناء مؤسسات ديمقراطية جديدة.

ويقول بومونت إن قرارات مرسي الاخيرة أغضبت معارضيه لأنها تمنح حصانة للجنة المسؤولة عن صياغة الدستور التي يسيطر عليها الاسلاميون كما أنها تجعل قرارات مرسي فوق المساءلة القانونية.

ويرى بومونت أنه سواء قرر مرسي الاحتفاظ بسلطاته الجديدة أو التخلي عنها لاحقا، فإن ما اتضح في الايام القليلة الماضية هو أن مرسي، المعتاد على مبدأ الطاعة والانضباط وهما من المبادئ الرئيسة للاخوان المسلمين، يجد ان حكم مصر امر صعب ومحبط.

ويرى بومومنت ان اجراءات مرسي الجديدة يمكن ان تفسر على انها مؤشر على ضعفه بينما يحاول مواجهة مشكلات مصر المتفاقمة، كما يمكن النظر اليها ايضا على انها محاولة للحصول على المزيد من السلطات للتعامل مع أزمات مصر، التي من بينها الجهاز القضائي الذي يضم شخصيات من حقبة مبارك تحاول سد الطريق امام التحول الديمقراطي.

لا كفالة أطفال لاعضاء حزب "عنصري"

شعار حزب يوكيب

لحزب يوكيب سياسات مناهضة للهجرة.

ننتقل الى صحيفة صنداي تليغراف والتي تقول إن مسؤولي الرعاية الاجتماعية دافعوا بشدة عن قرارهم ابعاد ثلاثة أطفال عن الاسرة التي تكفلهم لانتمائهم لحزب "الاستقلال البريطاني" (يوكيب)، لان عضويتهم في الحزب تعني تبنيهم افكارا عنصرية.

وقال المجلس المحلي لمنطقة روذارام إن قراراه جاء لأنه يرى أن آراء الزوجين عن الهجرة تجعلهم غير مؤهلين لرعاية الاطفال، وحيث ينتمي الاطفال الثلاثة لاقلية عرقية.

وقالت جويس ثاكار رئيس المجلس المحلي لروذارام إن "انتقدنا قاض سابقا لاننا لم نأخذ في الاعتبار الاحتياجات الثقافية والعرقية للاطفال ويجب علينا الاهتمام بهذه الاحتياجات في اختيارنا لمن يكفلهكم"

وعند سؤال ثاكار عن اسباب اعتراضها على انتماء الزوجين، وهما ضابط احتياط في البحرية وزوجته معلمة اطفال، لحزب يوكيب، اجابت "هؤلاء الاطفال ليسوا بريطانيين ولم نكن على دراية أن الزوجين لديهما آراء سياسية متطرفة".

واضافت "انهم اطفال مهاجرين من الاتحاد الاوربي. وكان حزب يوكيب أعلن انه يناهض التعددية الثقافية. كان يجب علي ان افكر في مشاعر الاطفال".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك