الأوبزرفر: لنكافح التمييز ضد مرضى "الإيدز"

آخر تحديث:  الأحد، 2 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 03:02 GMT
HIV

يدعو كاتب المقال الى مكافحة التمييز ضد المصابين بالايدز

بمناسبة يوم الايدز العالمي نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا يدعو فيه الكاتب الى مكافحة التمييز ضد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب "HIV".

يعرض كاتب المقال، تيودور باين، حالتين لفتاتين، مختلفتين في التفاصيل ومشتركتين في المعاناة بسبب كونهما تحملان فيروس نقص المناعة المكتنسب،HIV.

ماريا فتاة سوداء من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبليسينغ فتاة بريطانية بيضاء، وكلاهما تعيش حياة مزدوجة، وترتعب من احتمال أن يعرف السر الذي لا تطلعان عليه أحدا، سر إصابتهما بفيروس المرض.

يسوق الكاتب قصتي الفتاتين، ليوصل رسالة إلى القراء تتعلق بمرضى "الإيدز": هؤلاء أشخاص يعيشون وضعا مأساويا بسبب الإصابة، وهكذا يجب النظر اليهم ومحاولة التخفيف عنهم لا مضايقتهم ومطاردتهم، كما يرى الكاتب.

يبدأ الكاتب بسرد قصة ماريا، ويصف حالة الرعب التي كانت تنتابها حين التقاها لانها ظنته من موظفي دائرة الهجرة، جاء ليعيدها الى بلدها الذي عاشت فيه سنوات من الجحيم، كانت ترتجف حين قابلها.

كانتت ماريا في الثالثة عشرة حين فقدت والدتها في ظروف مأساوية، حيث انتقلت الى مزرعة مجاورة للعمل بالتنظيف.

قام صاحب المزرعة باغتصابها وأنجبت منه ولدا، وفور ولادة الطفل انتزع منها واقتيدت ماريا الى معسكر للجيش حيث تعرضت لعمليات اغتصاب متتابعة وأشكال أخرى من التعذيب.

حين مل الجنود من اغتصابها هربوها الى بريطانيا، حيث أجبرت على العمل بالدعارة، إلى أن تمكنت من الهرب، واللجوء إلى الشرطة الذين اقتادوها الى معسكر للاجئين.

أظهرت الفحوص الطبية التي أجريت لها أنها حامل للمرة الثانية وتحمل فيروس نقص المناعة المكتسب HIV.

أما بليسينغ فقد أصيبت بالعدوى من أول شاب مارست معه الجنس، وأخفت الأمر عن أصدقائها، إلى أن اكتشف أمرها بالصدفة فأذاقها أقرانها مر العذاب: هاجموها وجعلوا يرددون على مسمعها أنها ستموت بالإيدز. تركت بليسينغ المدرسة وانتقلت الى بلد آخر حيث لا أحد يعرفها.

هاتان الحالتان باتتا معروفتين للبعض بفضل الكاتب، فمن أجلهما ومن أجل الآخرين الذين لا نعرفهم، وعددهم نحو مئة ألف في بريطانيا، يطالبنا الكاتب بأن نتعامل مع ضحايا الإيدز برحمة وتفهم وأن لا نمارس التمييز ضدهم.

آخر بريطاني في غوانتانامو

غوانتانامو

كان أوباما قد وعد بإغلاق معسكر غوانتانامو

وفي صحيفة الاندبندنتأون صنداي نطالع قصة النزيل البريطاني الأخير في معسكر غوانتانامو.

عامر شاكر بريطاني من أصل سعودي، محتجز في غوانتانامو منذ 11 عاما، ويقول إنه تعرض للتعذيب بحضور رجال أمن سري بريطانيين.

يقول عامر انه اصطحب زوجته البريطانية وأطفاله الى أفغانستان عام 2001 لمزاولة أعمال خيرية، وحين احتلت أفغانستان "باعه" بعض السكان الأفغان للقوات الأمريكية مقابل 5 آلاف دولار.

وقد حوكم عامر وتقرر إخلاء سبيله، ولكن ذلك لم يحصل، وهو ما زال محتجزا في غوانتانامو.

تعلق عائلته التي تقيم جنوبي لندن آمالا على إمكانية حصوله على عفو في الشهور الأولى لفترة الرئيس أوباما الثانية، وقد كتب أطفاله رسائل للرئيس يشرحون فيها معاناة العائلة ويطلبون الإفراج عن والدهم.

سوريا: عمليات انتحارية ضد النظام

عملية انتحارية

العمليات الانتحارية قلبت الميزان العسكري في سوريا

"جبهة النصرة" هي التنظيم الجهادي الذي ينظم عمليات انتحارية ضد النظام السوري، مستخدما "جهاديين" سوريين وآخرين تطوعوا من بلدان عدة، إسلامية وأوروبية.

في صحيفة "صندالي تايمز" نطالع تقريرا أعدته روث شيرلوك مراسلة الصحيفة في بيروت.

التقت المراسلة أحد قادة التنظيم، يطلق على نفسه إسم ياسر الصباحي، في مدينة طرابلس اللبنانية.

قال الصباحي للمراسلة انهم يعتمدون العمليات الانتحارية حين يريدون مهاجمة هدف كبير، كمجموعة من الدبابات أو قاعدة محصنة.

وتقول المراسلة ان هذا النوع من العمليات قلب الميزان العسكري بين المعارضة المسلحة والنظام، إلا أنه يثير قلق الجيش الحر والدول الأوروبية التي تدعم المعارضة، خصوصا وان هذه المجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وكانت المجموعة قد نفذت أول عملية انتحارية في شهر يناير/كانون ثاني الماضي، حين فجرت حافلة كانت تقل رجال أمن كانوا متوجهين "لقمع" مظاهرة في العاصمة دمشق.

وقال الصباحي للمراسلة إن المجموعة موجودة بشكل أساس في حمص لكن عملياته تطال دمشق.

الرئيس يعقد الآمال على الاستفتاء

في صحيفة ألاوبزرفر نقرأ تقريرا حول الاستفتاء على مشروع الدستور في مصر، يقول ان الرئيس يعقد الآمال على الاستفتاء الشعبي لإسكات منتقدي الحكومة .

وتقول الصحيفة ان الرئيس المصري محمد مرسي اعلن فجأة استفتاء على الدستور الجديد الذي يعمق الانقسامات في بلد لا يزال يكافح للعثور على هويته منذ أكثر من عام بعد ان خرج من حكم الرئيس السابق حسني مبارك.

وتضيف الصحيفة ان مرسي الذي أشعل فتيل أزمة جديدة في مصر من خلال وضع اليد على سلطات واسعة وصياغة الدستور التي قامت بها مجموعة يهيمن عليها الاسلاميون، اعلن يوم الخامس عشر من ديسمبر/ كانون الاول موعدا للاستفتاء .

وتخلص الصحيفة الى ان الرئيس المصري الذي يدعي ان قراراته مؤقتة وترمي الى دفع عجلة الديمقراطية في البلاد الا انه ومن خلال منح نفسه صلاحيات واسعة ووضع قراراته فوق السلطة القضائية دفع بالبلاد إلى اضطرابات جديدة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك