"مرسي خان تعهده بأن يكون رئيسا لكل المصريين"

آخر تحديث:  السبت، 8 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 04:00 GMT

تقول الغارديان إن المعارضة تأبى لم تقبل مطلقا بنتائج الانتخابات الحرة التي أتت بمرسي الى الحكم.

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت عددا من القضايا العربية من بينها زيارة خالد مشعل لغزة لاول مرة منذ 45 عاما وتواصل الاحتجاجات في مصر، والاحداث في سوريا.

البداية من صفحة الرأي في صحيفة الغارديان، التي جاءت احدى مقالتها بعنوان "شد وجذب في مصر".

وتقول الصحيفة إنه بينما تحتدم الازمة والاحتجاجات في مصر، يتضح ان الاحتجاجات ليست على الاعلان الدستوري ولا على الدستور المقترح ولا على الاستفتاء الذي على الدستور.

وتقول الصحيفة إن زعيم المعارضة محمد البرادعي دعا الى رفض دعوة مرسي للحوار، وقال إن مرسي فقد الشرعية. اذا فهدف جبهة الانقاذ ليس اسقاط الدستور بل مرسي ذاته.

المعركة المقبلة، على حد قول الصحيفة، هي اسقاط رئيس منتخب بصورة ديمقراطية، والحيلولة دون اجراء الاستفتاء على الدستور واجراء انتخابات برلمان جديد، مع العلم ان الاسلاميين لهم فرصة كبيرة للفوز فيهما.

وتقول الصحيفة إنه مما لا شك فيه ان مرسي ارتكب اخطاء جسيمة في محاولة درء حكم للمحكمة الدستورية قد يقضي بحل الجمعية المكلفة بكتابة الدستور، ولكن المعارضة لم تقبل مطلقا بنتيجة انتخابات حرة، سواء كانت برلمانية او رئاسية، ويفعل كل ما في وسعه للحيلولة دون اجراء انتخابات برلمانية جديدة.

ليس "رئيسا لكل المصريين"

ترى الفاينانشال تايمز أن مرسي حنث بعهده ان يكون رئيسا لكل المصريين.

أما صحيفة الفاينانشال تايمز فتقدم رؤية مختلفة للازمة في مصر، ففي صفحة الرأي الصحيفة نجد مقالا بعنوان "خيانة مرسي: رجل الاخوان المسلمين يجب ان يكون رئيسا لكل المصريين".

وتقول الصحيفة إن الوقت بدأ ينفد امام مرسي للحيلولة دون سقوط بلاده في الفوضى.

وترى الصحيفة أن مرسي عندما يحاول ان يمرر دستور قامت بصياغته لجنة تكاد لا تمثل سوى الاسلاميين وتهمش الليبراليين والمسيحيين والمرأة، فإنه خان عهده بأن يكون رئيسا لكل المصريين.

وتقول الصحيفة إنه بعد 80 عاما من الحظر، يحق لجماعة الاخوان ان يكون لها مكان في الساحة السياسية، ولكن عليها ان تمارس السياسة وفقا للقواعد التي وافقت عليها كل طوائف المجتمع.

ضحية "مزحة قاسية"

كانت دوقة كامبريدج في المستشفى للعلاج من الغثيان بسبب الحمل.

تصدر خبر العثور على جثة ممرضة تعمل بالمستشفى الذي نٌقلت إليه دوقة كامبريدج كيت ميدلتون الصفحة الاولى لعدد من الصحف البريطانية .

وتقول صحيفة الاندبندنت ان الممرضة التي تعرضت لخدعة متقنة من مذيعي محطة إذاعية أسترالية وقامت بتحويل مكالمة الى كيت زوجة الأمير وليام التي نقلت إلى المستشفى إثر شعورها بغثيان شديد عثر على جثتها فيما يعتقد انها انتحار.

وأضافت الصحيفة أن الجثة وجدت في مكان قريب من مستشفى الملك إدوارد السابع، التي كانت تعمل فيها الممرضة وكانت تعالج فيها دوقة كامبريدج.

وتلقت الممرضة جاكينثا سالدانها البالغة من العمر ستة واربعين عاما مكالمة تلفونية من مقدمي الأغاني المسجلة بالمحطة الاسترالية 2Day FM ميل غرايغ ومايكل كريستيان، حيث انتحلا شخصيتي الملكة إليزابيث والأمير تشارلز.

وتقول صحيفة الاندبندنت إنه على الرغم من عدم توافر معلومات حتى الان عن الحالة النفسية لسالدانها، إلا أن كبيرة الممرضات في المستشفى تقول إن هناك ما يربط بين المزحة ووفاتها.

وتنقل الصحيفة عن الدكتور بيتر باركر المدير التنفيذي للكلية الملكية للتمريض قوله "انه امر محزن للغاية ان يؤدي خطأ بشري ناجم عن مزحة شريرة الى وفاة ممرضة مخلصة متفانية في العمل".

"تحية الابطال"

تعهد مشعل بالعمل على مصالحة فتح وحماس.

وتناولت العديد من الصحف البريطانية الزيارة الاولى لخالد مشعل لغزة منذ 45 عاما للاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس حركة حماس.

ففي الديلي تلغراف نقرأ خبر بعنوان "غزة ترحب بالزعيم المنفى". وتقول الصحيفة إن مشعل الذي حظي "باستقبال الابطال" قبل تراب غزة فور وصوله وقال آمل من الله ان يجعلني شهيدا على أرض فلسطين في غزة.

وتنقل الصحيفة عن المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري قوله ان هذه الزيارة هي ثمرة الانتصار الذي حققته المقاومة على الاحتلال.

اما صحيفة الاندبندنت فتناولت الموضوع ذاته في مقال بعنوان "عودة مشعل تعطي الفلسطينيين املا جديدا".

وتقول الصحيفة إن زيارة مشعل غطت الانقسامات داخل حماس حول استراتيجيتها المستقبيلية إزاء اسرائيل والقضية الشائكة الخاصة بكيفية التعامل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي تحكم حركة فتح التي يتزعمها اجزاء من الضفة الغربية.

وتقول الصحيفة إن مشعل تعهد برأب الصدع بين الجانبين، وهو ما يصبو اليه الكثير من الفلسطينيين في الضفة وغزة. وتنقل الصحيفة عن مشعل قوله "هذا وعد من قيادة حماس: سنمضي قدما في المصالحة وانهاء الانقسامات وان نقف موحدين في وجه الاحتلال".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك