قصف مخيم اليرموك بدمشق "يحطم مزاعم رعاية المقاومة"

آخر تحديث:  الأربعاء، 19 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 03:28 GMT
لاجئون فلسطينيون في مخيم اليرموك

3000 مسلح من الجيش السوري الحر وجبهة النصرة دخلوا مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين

تبدأ صحيفة الغارديان صفحة العالم بتقرير صاعق من باكستان يقول "الإسلاميون مسؤولون عن مقتل المتطوعات اللائي يكافحن شلل الأطفال".

ويقول التقرير الذي أعده مراسل الصحيفة لشؤون جنوب آسيا، جيسون بيرك، إن خمس فتيات متطوعات لمكافحة شلل الأطفال قتلن على أيدي مسلحين في عدة هجمات.

وينقل التقرير عن مسؤولين باكستانيين قولهم إن مسلحين ملثمين يستخدمون الدرجات النارية هم المسؤولون عن أربعة هجمات على المتطوعات في كراتشي وإنهم ينتمون إلى حركة طالبان.

أما الهجوم الخامس فقد حصل في بيشاور في اليوم الثاني لحملة مكافحة مرض شلل الأطفال المنتشر في المنطقة، وكانت ضحيته شابة متطوعة في السابعة عشرة من عمرها.

ونقل التقرير عن تقارير أخرى حدوث هجوم سادس في كراتشي أيضا راح ضحيته موظف صحي.

مكافحة شلل الأطفال "مؤامرة" غربية

أم تنعى ابنتها المتطوعة التي قتلها المتشددون

منظمة الصحة العالمية توقف حملة مكافحة شلل الأطفال في باكستان بعد قتل متشددين ستة متطوعين

ويقول التقرير إنه ليس واضحا من هو المسؤول عن أعمال القتل هذه الموجهة ضد العاملين الصحيين، وأكثرهم متطوعون، إلا أن مسلحي طالبان استنكروا حملة مكافحة شلل الأطفال واعتبروها "مؤامرة غربية".

ويذكر التقرير أن المسؤولين الباكستانيين وموظفي الأمم المتحدة، وهي شريك للحكومة الباكستانية في الحملة، قد اجتمعوا بعد أعمال القتل هذه كي يقرروا ماذا يفعلون لمعالجة الوضع وقد قرروا تعليق الحملة مؤقتا.

وقد دعت كل من منظمة الصحة العالمية وصندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونيسيف)، في بيان مشترك لهما، قادة التجمعات السكانية المتضررة إلى بذل ما في وسعهم لحماية متطوعي وعمال الصحة وتوفير بيئة آمنة لهم كي يتمكنوا من أداء عملهم.

"اللحظة التاريخية" التي "حطمت" مزاعم نظام الأسد

وفي صدر الصفحة الثانية للقسم العالمي للغارديان أيضا، هناك تقرير عن اضطرار آلاف اللاجئين الفلسطينيين إلى مغادرة مخيم اليرموك، وهو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في دمشق، إلى مخيم صبرا وشاتيلا الآمن نسبيا في لبنان خوفا من قصف الطائرات السورية.

وينقل التقرير، الذي أعده مراسل الصحيفة في بيروت، مارتن شولوف، عن بعض الهاربين من مخيم اليرموك الذين وصلوا إلى بيروت، قولهم إن الهجوم على معسكر اليرموك يعتبر "لحظة تاريخية" في الحرب السورية لأنها حطمت ادعاء النظام السوري أنه راعي المقاومة ضد إسرائيل.

وذكر أن تبعات قصف مخيم اليرموك قد تخطت سوريا إلى لبنان والأردن اللذين يتوقعان أزمة لاجئين جديدة.

وقد وصل إلى لبنان نحو ألف لاجئ فلسطيني بعد أقل من 24 ساعة من قصف الطائرات السورية لمسجد ومدرسة داخل المخيم تسبب في مقتل 25 شخصا على الأقل وجرح عشرات آخرين.

وينقل التقرير عن أحد اللاجئين، اسمه أبو خليل، قوله "لن يثق بهم (النظام السوري) أحد في المستقبل بعد ما فعلوه يوم الأحد". وذكر أبو خليل أن 3000 من أفراد الجيش السوري الحر وجبهة النصرة، الحليفة لتنظيم القاعدة، هم الآن داخل المخيم.

"ريبة ومرح"

هولاند

فرانسوا هولاند ذهب إلى الجزائر "بحثا عن حلول اقتصادية"

وفي القسم العالمي لصحيفة الفاينانشال تايمز، المتخصصة في الشأن الاقتصادي، هناك تقرير تتصدره صورة كبيرة وسط الصفحة لمدني مالي يحمل بندقية لمقاتلة الإسلاميين الذين يسيطرون على شمالي البلاد.

ويركز التقرير الذي حمل عنوان "هولاند يبدأ مهمة حساسة لتحسين العلاقات مع الجزائر"، على زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للجزائر التي تهدف إلى تحسين العلاقات مع مستعمرتها السابقة التي لم تكن على أحسنها في ظل رئاسة سلفه نيكولاي ساركوزي، وكذلك طلب مساعدة الجزائر لفرنسا في أزمتها الاقتصادية.

ويذكر التقرير أن أحد أهم الموضوعات على جدول الأعمال هو الطلب من الجزائر أن تساهم في تحقيق الاستقرار في مالي، المستعمرة السابقة الأخرى لفرنسا التي يسيطر متشددون على أجزاء من شمالها.

ويذكر التقرير أن زيارة الرئيس الفرنسي تأتي في نهاية عام احتفلت فيه الجزائر بمرور خمسين عاما على الاستقلال من فرنسا بعد استعمار دام 132 عاما. والزيارة، حسب التقرير، تجعل الرئيس الفرنسي يلعب دور المستجدي للمساعدة من الجزائر، على النقيض من دور الشرس الذي لعبه سلفه ساركوزي.

ويضيف التقرير قائلا "إن الجزائر تنظر إلى هذه الزيارة بعين الريبة من جهة والمرح من جهة أخرى، فالاقتصاد الجزائري أصبح قويا بفضل مبيعات النفط والغاز في السنوات الأخيرة وأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أعلن هذا العام عن خطة خمسية لتحسين البنى الأساسية للاقتصاد الجزائري".

وينقل التقرير عن محمد بغالي، رئيس تحرير جريدة الخبر الجزائرية قوله "إن هناك أزمة اقتصادية في أوروبا وإن هولاند قد جاء إلى الجزائر كي يجد حلولا اقتصادية لمشاكله".

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك