"حرب تقسيم الغنائم" ومسار جديد للصراع في سوريا

آخر تحديث:  الجمعة، 28 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 05:30 GMT

"أعمال السلب أصبحت الشغل الشاغل لبعض وحدات المعارضة المسلحة"

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية في صفحتها الرئيسية مقابلات أجراها مراسلها من مدينة حلب السورية مع مسلحين وقادة بالمعارضة السورية المسلحة تحت عنوان "تقسيم الغنائم يغير مسار الثورة السورية".

تقول الصحيفة إن أعمال السلب والنهب أصبحت الشغل الشاغل لبعض وحدات المعارضة المسلحة في مدن عدة، خصوصا في حلب، ما جعل الثورة في سوريا تأخذ منحى جديدا حيث تحولت إلى صراع بين مجموعات المعارضة المسلحة "لتقسيم غنائم الحرب".

ونقلت الغارديان عن شخص يدعى "النقيب حسام" قالت إنه أحد قادة مجلس حلب العسكري أن عدد من مسلحي المعارضة قتلوا أثناء تقسيم الغنائم وعمليات النهب حيث لم يتبق متجر واحد أو مخزن حكومي في المدينة إلا وتم نهبه على حد قوله.

وقال قائد اخر بالمعارضة للصحيفة في البداية كانت وحدات المعارضة المسلحة على قلب رجل واحد أما الان فقد انقسمت تلك الوحدات بين تلك التي تحارب في سبيل الثورة وأخرى تقاتل بعضها البعض من أجل "تقسيم غنائم الحرب." وأضاف بعض أعضاء تلك الوحدات استخدموا عمليات السلب للانتقام من أهالي حلب الذي يعمل معظمهم في التجارة ولم يدعموا المعارضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد للحفاظ على مكاسبهم بحسب قوله.

"الأمل في مواجهة الرعب"

تحت عنوان "الأمل في مواجهة الرعب" كتبت سفيرة النوايا الحسنة ميا فارو شهادتها لصحيفة الاندبندنت البريطانية التي تبنت حملة برعاية منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة لمحاربة تجنيد الأطفال واستغلالهم في الصراعات المسلحة في أفريقيا.

وقالت فارو، التي زارت مخيما لايواء الأسر التي فرت من منازلها في بعض مناطق الصراع في أفريقيا مثل دارفور وتشاد و جنوب السودان والصومال والكونغو الديموقراطية، إنه رغم ان هذه الأسر عاشت فترات من الرعب الحقيقي وعانت الفقد المادي والمعنوي إلا انهم كانوا حريصيين على رواية ماحدث لهم املا في أن يتحرك العالم يوما ما لانقاذهم.

وأضافت للاندبندنت أنها خلال زيارتها لمراكز الايواء في الكونغو، قابلت عددا من الاطفال الذين فروا من جماعات مسلحة اختطفتهم من منازل أسرهم لتدريبهم على حمل السلاح وتجنيدهم في الحروب أحدهم ظل عامين حتى استطاع الفرار، كما قابلت صبيات تعرضن للاختطاف والاغتصاب على ايدي هذه الجماعات.

واضافت ان هذه الأمثلة التي مازالت رغم كل شئ تحلم بغد أفضل هي النماذج المحظوظة التي تمكنت من الفرار وبدأت حياتها من جديد.

هنا المكان الذي يجب على الامم المتحدة الانتشار فيه لحماية الأطفال الاكثر عرضة للخطر على حد قولها.

"المرأة الحديدية"

سافيل أرسل رسائل ذات طابع غرامي لرئيسة الوزراء مارغريت تاتشر

صحيفة ديلي تليغراف نشرت نصوص برقيات تعود إلى حرب جزر الفوكلاند 1982 بعد اجتياح الأرجنتين لها بغرض استرجاعها في الوقت الذي رفضت بريطانيا التخلى عنها فدخلت بأسطولها البحري والجوي في حرب مع الأرجنتين حيث كانت الغلبة للأولى.

وأوضحت البرقيات التي أتاحها الأرشيف الوطني البريطاني بعد مرور الفترة الزمنية اللازمة لاتاحة هذه المعلومات أن رئيسة وزراء بريطانيا في ذلك الوقت مارغريت ثاتشر حذرت فرنسا من أن ارسال أي أسلحة للأرجنتين تعني قطع العلاقات الفرنسية البريطانية.

كما أشارت البرقيات وفقا للصحيفة البريطانية أن العلاقات بين البلدين توترت للغاية في ذلك الوقت ورغم محاولات فرنسا التأكيد أنها لن ترسل أسلحة للأرجنتين أو جيرانها إلا أن بريطانيا ظلت متشككة في ذلك.

في سياق أخر، أشارت ديلي تليغراف أن تسجيلات سرية تم اتاحتها أخيرا كشفت عن أن المذيع التلفزيوني الشهير جيمي سافيل الذي توفي عن عمر ناهز 84 عاما واتهم بالاعتداء جنسيا على عشرات الفتيات وبعض الصبية طوال فترة تجاوزت 40 عاما مستغلا عمله في حملات لجمع التبرعات للمستشفيات قد أرسل رسائل ذات طابع غرامي لرئيسة الوزراء مارغريت ثاتشر وتناول معها العشاء مرات عدة.

شخصية 2012

مالالا أصبحت رمزا للمقاومة في بلادها

اختارت صحيفة التايمز البريطانية الناشطة البلاكستانية مالالا يوسف زاي، 15 عاما، التي تحدت حركة طالبان وأصيبت بعيار ناري في الرأس ونجت بعدما كانت تناضل من أجل تعليم الفتيات في وادي سوات.

وقالت الصحيفة إن الفتاة استحقت اللقب لانها ابدت شجاعة في المواجهة وأنها ناضلت من أجل هدفها بالكلمات من خلال مدونتها وليس باستخدام السلاح بل وقادت حملة لتحرير المرأة في بلادها من خلال التعليم في هذه السن الصغيرة ورغم كل الأخطار وامكان تعرضها لموت محقق في سبيل هدفها النبيل على حد قول الصحيفة.

فيسبوك والخصوصية

خصوصية أسرة مؤسس فيس بوك محل تساؤل

إذا كان لديك شكوك بشأن المحافظة على خصوصيتك على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فقد يؤكد هذه الشكوك خبر نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية حيث قالت إن مؤسس فيسبوك مارك ذوكيربرغ لم يستطع حماية خصوصية أسرته على الموقع.

وقالت الصحيفة إن أخت ذوكيربرغ التي ساعدت في تأسيس الموقع الشهير وعملت فيه لفترة طويلة نشرت صورة أثناء تجمع عائلي وحددت دائرة الأصدقاء الذين بامكانهم رؤية هذه الصورة لتجدها بعد قليل متداولة على موقع تويتر ومواقع أخرى مايثير علامات استفهام جديدة على سياسة الخصوصية في الموقع الشهير.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك