غضب تجاه اثرياء عرب بلندن ومبارك شاهد الانتفاضة ضده

آخر تحديث:  الخميس، 3 يناير/ كانون الثاني، 2013، 12:04 GMT
سيارة لامبورغيني

يتسابق اثرياء العرب بسياراتهم الرياضية الفاخرة في شوارع منطقة نايتسبريدج الراقية

تقدم الشأن السوري ابرز القضايا الشرق اوسطية التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس وركز معظمها على اعلان الأمم المتحدة أن عدد القتلى من جراء الصراع الذي تشهده سوريا والمستمر منذ 22 شهرا بلغ 60 ألف شخص على الأقل بيد ان ذلك لم يقلل الاهتمام بقضايا أخرى كما هو الحال مع صحيفة الديلي تليغراف التي تحدثت عن غضب سكان حي راق في لندن من سلوكيات الشباب الاثرياء العرب.

إذ نشرت الصحيفة تقريرا بعنوان "سكان حي لندني راق يشعرون بالغضب ازاء اثرياء العرب الشباب الذين يتسابقون للتباهي بسياراتهم".

ويقول التقرير إن سكان حي نايتسبريدج، الذي يعد من أرقى احياء لندن، يتهمون الشرطة "بازدواجية المعايير" اثر مزاعم بعدم محاسبة مليونيرات العرب الذين يتسابقون بسياراتهم الفاخرة في شوارع الحي.

ويقول التقرير إن سكان نايتسبريدج يشعرون بالضيق من الاعداد الكبيرة للشباب العرب الاثرياء الذين يتدفقون على المنطقة سنويا في شهور الصيف ويقودون سياراتهم الرياضية باهظة الثمن مثل الفيراري واللامبورغيني بسرعة كبيرة بالقرب من متجر هارودز الشهير.

ويزعم سكان المنطقة أن شرطة العاصمة لا تبذل ما يكفي من الجهد لمنع الشباب العربي الثري من القيادة بتهور في نايتسبريدج.

وتقول الصحيفة إن القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني ستبث برنامجا وثائقيا عن التوتر المتزايد بين اهل نايتسبريدج والزوار الاثرياء الذين يغص بهم الحي صيفا، حيث يأتون هربا من حرارة الطقس في بلدانهم.

لكن الصحيفة تقول إن الشرطة تؤكد أنها تحفظت على عشرات السيارات الفاخرة في العديد من المخالفات مثل القيادة دون تأمين او دون لوحة ارقام صالحة.

وقالت باندا مورغان توماس، وهي من سكان نايتسبريدج، في الفيلم الوثائقي الذي اطلعت الصحيفة عليه، إنه في الكثير من الاحيان يصعب عليها النوم بسبب صوت السيارات ذات المحركات القوية التي تتسابق في الشارع.

مبارك "شاهد الانتفاضة" ضده

مبارك في قفص الاتهام

نفى مبارك مسؤوليته عن قتل المتظاهرين

وننتقل إلى صحيفة الغارديان التي جاء احد تقاريرها في صفحة الشرق الاوسط بعنوان "حسني مبارك شاهد الانتفاضة ضده في التلفزيون".

وتقول الصحيفة إن هذه المزاعم تتناقض مع ما قاله الرئيس المصري السابق حول انه لم يكن على دراية بمدى قمع الشرطة وقوات الامن للاحتجاجات ضده.

وقال عضو في لجنة لتقصي الحقائق للصحيفة إن مبارك شاهد الانتفاضة ضد حكمه في التلفزيون في قصره، على الرغم من نفيه إنه كان على دراية بحجم الاحتجاجات. وقد يؤدي ما خلصت اليه اللجنة إلى اعادة محاكمة مبارك، الذي يمضي الآن عقوبة بالسجن المؤبد.

وعند استجوابه اثناء محاكمته بشأن مقتل 900 متظاهر اثناء الاحتجاجات، قال مبارك إن مساعديه ومستشاريه لم يحيطوه علما بمدى الاحتجاجات وكيفية التعامل معها، ونفى انه امر باستخدام العنف ضد المتظاهرين او علم به.

وقال احمد راغب، محامي حقوق الانسان وعضو اللجنة، إن التلفزيون الرسمي خصص قناة فضائية مشفرة كانت تبث لقطات مباشرة لميدان التحرير والمنطقة المجاورة له للقصر الرئاسي طوال الانتفاضة التي دامت 18 يوما.

وقال راغب "مبارك كان مطلعا على الجرائم التي وقعت. الصور كانت تبث له مباشرة ولم يكن بحاجة لتقارير امنية. وبهذا فهو يعد مسؤولا عن العنف ضد المتظاهرين"، بما في ذلك ما عرف بـ "موقعة الجمل" حيث اقتحمت مجموعات من مؤيدي مبارك وهم يمتطون خيولا وجمالا ميدان التحرير في محاولة لتفريق المتظاهرين.

وتم تسليم تقرير اللجنة، المكون من 700 صفحة، إلى الرئيس المصري محمد مرسي. وكان مرسي شكل اللجنة بعيد توليه الرئاسة، اثر تعهده في حملته الانتخابية أنه سيعيد محاكمة مسؤولي النظام السابق.

وخلص التقرير أيضا الى ان قوات الامن استخدمت الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في الانتفاضة ضد مبارك وفي الفترة التي تولى فيها المجلس العسكري شؤون الحكم في مصر.

"أمل جديد" لملالا

ملالا اثناء زيارة اسرتها لها في المستشفى

تفسح الوظيفة التي حصل عليها والد ملالا المجال للاسرة للبقاء في بريطانيا

وننتتقل الى صحيفة الاندبندنت، التي نشرت تقريرا بعنوان "امل جديد للفتاة الباكستانية التي اطلقت طالبان النار عليها".

وتقول الصحيفة إن والد ملالا يوسفزاي حصل على وظيفة جديدة تمكنه هو واسرته من البقاء في بريطانيا.

وتقول الصحيفة إن الناشطة الباكستانية الصغيرة، التي اطلق مسلحو طالبان النار عليها لقيامها "بالترويج للديمقراطية" من المرجح ان تبقى في بريطانيا مدة ثلاثة اعوام على الاقل بعد ان حصل والدها ضياء الدين يوسفزاي على وظيفة ملحق تعليمي في قنصلية بلاده في مدينة برمنغهام، بحسب ما اعلنت الحكومة الباكستانية.

وكانت ملالا، الناشطة في مجال حقوق المرأة والناشطة في مجال تعليم المرأة، قد نقلت الى بريطانيا للعلاج اثر اطلاق مسلحي طالبان النار عليها في اكتوبر / تشرين الاول الماضي.

وقال مسؤولون إن تعاقد والد ملالا قابل للتجديد مما يعني ان ملالا ستبقى في بريطانيا.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك