التايمز: السعودية "تشن غارات جوية" على القاعدة في اليمن

آخر تحديث:  الجمعة، 4 يناير/ كانون الثاني، 2013، 03:35 GMT

ارتفعت هجمات الطائرات من دون طيار في اليمن بشكل كبير العام الماضي.

تناولت الصحف البريطانية الجمعة عددا من الموضوعات، منها تحقيق يكشف عن "مشاركة مقاتلات سعودية في تنفيذ هجمات على تنظيم القاعدة في اليمن" و"صعود اليمين المتشدد في إسرائيل" وتقرير إسرائيلي حول "تراجع قدرات إيران بسبب الأزمة السورية".

ونبدأ من صحيفة التايمز التي نشرت تحقيقا تحدث عن مشاركة مقاتلات سعودية فيما وصفته بـ"الحرب السرية" ضد تنظيم القاعدة في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن مصدر بالاستخبارات الأمريكية قوله إن: "بعض ما يُعرف بهجمات الطائرات من دون طيار هي في الواقع عمليات لقوات جوية سعودية."

وقال بروس ريدل، الضابط السابق بالاستخبارات الأمريكية: "نقوم بتعهيد مشكلة (تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية) إلى السعوديين...إنها مشكلتهم."

وعلّق محرر الشؤون الخارجية بالتايمز بأن تدخل السعودية في اليمن كان يعد مسألة وقت، مشيرا إلى أن اليمن لطالما كان مصدر عدم استقرار للمنطقة بالكامل.

وخلال العام الماضي زاد عدد غارات الطائرات من دون طيار على أهداف في اليمن على عدد الغارات التي تنفذ في باكستان.

وارتفع عدد الهجمات باليمن من ثماني هجمات عام 2001 إلى 53 هجوما خلال العام الماضي، فيما تراجعت الهجمات المنفذة في باكستان من 72 إلى 46 هجوما، وفق ما رصدته مجموعات مراقبة.

وذكرت التايمز أن ما يصل إلى 228 شخصا قتلوا في اليمن العام الماضي في هجمات سرية، شملت غارات جوية سعودية.

وزادت هجمات الطائرات من دون طيار منذ تولى الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئاسة، لكن تنفي الولايات المتحدة رسميا علاقتها بالغارات.

ويعد تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" الفرع الأكثر نشاطا للتنظيم الدولي.

صعود حزب "البيت اليهودي" في إسرائيل

مراسل صحيفة فايننشال تايمز في القدس جون ريد رصد مساعي التكتل الحاكم في إسرائيل لاستعادة شعبيته قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها هذا الشهر.

وأشار المراسل إلى الشعبية المتزايدة لحزب "البيت اليهودي"، الذي يتزعمه نفتالي بينيت.

تتوقع الاستطلاعات ارتفاع مقاعد حزب البيت اليهودي في الكنسيت في الانتخابات المقبلة.

وتوقع استطلاع رأي اجرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية حصول تحالف حزبي "الليكود وإسرائيل بيتنا" على 34 مقعدا داخل الكنيست المكون من 120 مقعدا، مقارنة بـ42 مقعدا يحوزها الحزبان حاليا.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد مقاعد حزب "البيت اليهودي" من ثلاثة مقاعد لما يصل إلى 14 مقعدا، وفق الاستطلاع.

وأظهر استطلاع آخر أجراه "راديو إسرائيل" أن رصيد حزب بينيت قد يصل إلى 18 مقعدا.

وحقق بينيت نجاحا في استعادة مكانة الحزب في الساحة السياسية معتمدا على خلفيته العسكرية وخبرته في مجال الأعمال.

ووجد بينيت نفسه وسط جدل سياسي كبير بسبب تعليقاته التي أوحت بأنه كان سيرفض أي أوامر بإخلاء مستوطنة يهودية لو كان يخدم بالجيش.

ومع أنه تراجع عن التعليقات إثر حالة اللغط التي أثارتها إلا أن استطلاعات الرأي أظهرت ارتفاع شعبية حزب "البيت اليهودي".

الأزمة السورية "أضعفت إيران"

صحيفة ديلي تلغراف سلطت الضوء على تقرير استخباراتي إسرائيلي يكشف عن تراجع كبير في قدرة إيران على الرد على أي غارة تشنها إسرائيل على منشآتها النووية بسبب الأزمة السورية الحالية.

تقرير استخباراتي إسرائيلي يرى أن حزب الله سيكون في ورطة بشأن اتخاذ قرار بدعم إيران في أي حرب محتملة.

وتوقع التقرير الصادر عن قسم الاستخبارات بوزارة الخارجية الإسرائيلية ألا يشارك الجيش السوري الحليف الإيراني في أي حرب مع إسرائيل.

كما سيجد حزب الله في لبنان نفسه في ورطة بشأن اتخاذ قرار بدعم إيران في أي حرب محتملة.

وقد يجد حزب الله صعوبة بالغة في الحصول على صواريخ جديدة حال استخدام المخزون الذي حصل عليه من إيران عبر سوريا.

لكن أشار خبراء إلى أن التقييم الإسرائيلي "متفائل بصورة مبالغ فيها".

ويقول مائير جافيدنفر إن "حزب الله سيرد بكل ما لديه لأنه لو لم يفعل سيخسر الدعم المالي الإيراني."

إحصاء سكاني في أفغانستان

ونختم بصحيفة الغارديان التي تناولت الجهود الأفغانية لإجراء أول إحصاء سكاني بأفغانستان منذ عام 1979.

ومن المتوقع أن تستغرق عملية إحصاء تعداد السكان ستة أعوام، وستشمل المحافظات الأفغانية كافة.

يتجنب الإحصاء السكاني في أفغانستان أسئلة قد تثير حساسيات عرقية.

ويتجنب العاملون على الإحصاء السؤال عن العرق أو اللغة المستخدمة خشية إثارة حساسيات لدى المواطنين.

وعلى ضوء تعقيدات الساحة السياسية في أفغانستان بسبب العرق، يثار جدل في شأن أي عملية إحصاء سكاني.

وأظهرت النتائج الأولية بولاية باميان، التي تسكنها أغلبية شيعية، أن عدد المواطنين يبلغ بالكاد نصف التقديرات الرسمية.

ولم تفلح محاولة سابقة لإحصاء تعداد الأفغان عام 2008، وعزت الحكومة السبب إلى مشكلات أمنية.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك