فاينانشال تايمز: "شيراتون غيت رمز للاستقطاب في تونس بعد الثورة"

Image caption أجري رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون محادثات مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي والباكستاني آصف علي زرداري

اهتمت الصحف البريطانية بمحادثات السلام التي تستضيفها بريطانيا بحضور الرئيس الافغاني حامد كرزاي بالإضافة إلى عدد من القضايا المحلية والعربية.

"القوات الغربية تحارب في المكان الخاطئ" هو الاقتباس الذي تصدر صحيفة الغارديان التي انفردت بحوار مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي والذي أكد فيه أن الاوضاع في بلاده كانت افضل قبل دخول القوات الدولية إليها.

وأضاف كرزاي للصحيفة أنه غير متأكد من سبب مغادرة القوات البريطانية لبلاده في الوقت الحالي، وقال متسائلا "هل هو بسبب ادراك خطأ قرار دخول أفغانستان من البداية أم أنهم يظنون أنهم استطاعوا تأمين بلادهم من عمليات ارهابية محتملة؟".

ونقلت الصحيفة انتقادات كرزاي للقوات الدولية الموجودة في بلاده حيث قال إنه منذ دخولها إقليم هلمند على سبيل المثال لم تتوقف الغارات التي طالت المدنيين ولم يتحقق السلام بل وأغلقت مدارس الفتيات التي كانت مفتوحة من قبل.

وأكد الرئيس الأفغاني في حديثه الصحفي أن خروج القوات الأجنبية قد يعني ترك المتشددين للسلاح الذي حملوه لمقاومة ما يرون انه احتلال لبلادهم على حد قوله.

"شيراتون غيت"

Image caption دعا راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية ووالد زوجة رفيق عبدالسلام، إلى جلد مروجي الإشاعات.

اهتمت صحيفة فاينانشال تايمز بقصة المدونة ألفة الرياحي التي يتم تداول اسمها بقوة أخيرا في تونس بعد ان نشرت في مدونتها وثائق تفيد بضلوع وزير الخارجية التونسي رفيق بن عبد السلام -المرتبط بعلاقة قرابة لرئيس حركة النهضة الحاكمة- في الفساد وإهدار المال العام، والخيانة الزوجية في قضية باتت تعرف باسم "شيراتون غيت".

وتقول الصحيفة إن نجم الرياحي ارتفع بشدة، ليس فقط بسبب تحقيقها الاستقصائي حول استمرار الفساد في ظل حكومة ما بعد الثورة في تونس، لكن أيضا بسبب ان هذا التصرف يأتي من صهر راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الحاكمة.

وتضيف الفاينانشال تايمز أن اختلاف معالجة المعارضة والقوى الليبرالية والاعلام من جانب والحكومة والاسلاميين من جانب آخر للمدونة التونسية يوضح مدى الاستقطاب الذي تشهده البلاد والحرب في سبيل حرية التعبير التي يخوضها الاعلام، الذي طالما عانى القمع في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

"المشهد الذي أشعل غضب المصريين"

Image caption صور الاعتداء على صابر أثارت ردود أفعال غاضبة في مصر.

ونعود لصحيفة الغارديان التي تناولت المقطع المصور الذي أظهر مواطنا مصريا وقد جرد من ملابسه مع تعرضه للضرب على أيدي قوات الأمن في الاشتباكات التي جرت في محيط القصر الرئاسي منذ أيام.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المشهد، الذي أشعل غضب المصريين، يعيد للذاكرة مشهد تعرية فتاة في ميدان التحرير خلال الاحتجاجات ضد الحكم العسكري في ديسمبر/كانون الأول 2011.

وقالت الصحيفة إنه من المفارقات أن الشخص الذي تم الاعتداء عليه برأ الشرطة في البداية رغم أن المقطع شاهده العالم، إلا أنه أكد فيما بعد أنه تعرض لضغوط حتى يغير أقواله لترتفع أصوات المعارضة للمطالبة باصلاح جهاز الشرطة.

"جمجمة ريتشارد الثالث"؟

Image caption عثر على الجمجمة بحالة جيدة مع هيكل عظمي كامل وسهم مغروز في العمود الفقري

واهتمت معظم الصحف البريطانية بخبر العثور على جمجمة تعود لنحو 500 عام في مرأب للسيارت ويرجح العلماء أنها لريتشارد الثالث الذي حكم انجلترا لمدة عامين من 1483 إلى 1485.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن الجمجمة عثر عليها مع هيكل عظمي كامل وسهم مغروز في العمود الفقري.

وبحسب الصحيفة فإن الجمجمة التي عثر عليها تبدو بحالة جيدة وأن نتائج تحليل الحامض النووي "دي ان ايه" سيظهر إن كانت تخص الملك الذي قتل في معركة بوسورث التي دارت بين عائلتي يورك ولانكاستر واستمرت ثلاثين عاما وسميت بحرب الوردتين.

المزيد حول هذه القصة