الأوبزرفر: بريطانيا قد تحد من الأفلام الإباحية على الإنترنت

الأفلام الإباحية على الإنترنت
Image caption يقول منتقدو الأفلام الإباحية إنها تحول النساء إلى سلع وتذكي العنف الجنسي وتسيء إلى الأطفال

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد احتمال إخضاع بريطانيا الأفلام الإباحية لعمليات غربلة والتعاون الوثيق بين كوريا الشمالية وإيران بشأن برنامجيهما النووي وقضية السجين الأسترالي إكس.

تقول صحيفة الأوبزرفر إن هناك توقعات بأن تحذو بريطانيا حذو إيسلندا وتحظر الأفلام الإباحية في الشبكة العنكبوتية.

وتضيف الصحيفة أن وزارة الداخلية في إيسلندا تعكف حاليا على صياغة قانون خاص بحظر الأفلام الإباحية بعدما أظهر التشاور مع مسؤولي الشرطة والتربية والصحة أن ثمة مخاوف قوية بشأن تأثير الأفلام الإباحية على الأطفال والنساء وعلاقتهن بالرجال.

وتنقل الصحيفة عن أكاديمية بريطانية أمريكية تدرِّس في إحدى كليات بوسطن تسمى الدكتورة جيل داينز قولها إنها تعتقد أن بريطانيا ستحذو حذو إيسلندا وتخضع الأفلام الإباحية لعمليات الغربلة.

وأضافت قائلة "تحدثت مع ممثلي الجمعيات الخيرية في بريطانيا ومع المتخصصين في هذا المجال. إنهم يرون ما يحدث. لا يمكن ترك الأمر للآباء. الأفلام الإباحية تؤثر (سلبا) على الحياة الجنسية لشبابنا".

وفي افتتاحية ذات صلة، تقول الصحيفة إن وزير الداخلية الإيسلندي يرى أن الأفلام الإباحية تقوض مساواة النساء بالرجال وحقهن في أن يعشن بمعزل عن العنف.

وتضيف الصحيفة أن مشروع قرار الحظر سوف يؤجج على أقل تقدير النقاش على المستوى الوطني بشأن هذه المسألة رغم أنه سيسبب مشكلات خاصة به.

ويقول منتقدو الأفلام الإباحية إنها "تحول النساء إلى سلع وتذكي العنف الجنسي وتسيء إلى الأطفال وتقوض العلاقة الجنسية الحميمة بين الشريكين وتستغل النساء والرجال الذين يقومون بأدوار البطولة في هذه الصناعة التي تدر مليارات الدولارات على أصحابها."

وتمضي الصحيفة قائلة إن رغم أن هذه التهم تنطوي على بعض الصحة فيما تذهب إليه، فإن المسألة تتطلب المزيد من البحث قبل البت فيها مثل ما هي مواصفات الأفلام التي ينبغي أن تصنف بأنها إباحية؟ ومن يشاهدها؟ وفي أي عمر؟ وكم من مرة؟ ولماذا؟

وتورد الصحيفة بعض الإحصائيات المتعلقة بالأفلام الإباحية مثل أن 40 مليون أمريكي يشاهدون هذه الأفلام، وأن صناعة الجنس على الإنترنت تدر 2.84 مليار دولار سنويا في الولايات المتحدة. ويعتقد أن هذه الصناعة تدر على مستوى العالم ضعف الرقم المذكور.

وتضيف الصحيفة أن 25 في المئة من عمليات البحث في الإنترنت تدور حول كلمة "جنس"، مضيفة أن يوم الأحد هو أكثر أيام الأسبوع مشاهدة للأفلام الإباحية.

وتذكر الصحيفة أن نحو 20 في المئة من محتوى الإنترنت إباحي، مضيفة أن متوسط سن التعامل مع المحتوى الإباحي هو 11 سنة.

تعاون وثيق

Image caption تقول الصنداي تايمز إن وجود العالم النووي الإيراني في كوريا الشمالية يلقي الضوء على التعاون الوثيق بين طهران وبيونغ يانغ ويؤجج المخاوف في الغرب

وننتقل إلى صحيفة الصنداي تايمز التي تقول إن وجود كبير العلماء النوويين الإيرايين في كوريا الشمالية خلال إجرائها الاختبار النووي الأخير يكشف عن تعاون كبير بين البلدين ما يؤجج المخاوف في الغرب.

وتضيف الصحيفة أن محسن فخري زاده مهابادي سافر إلى كوريا الشمالية لمشاهدة التجربة النووية الثالثة التي أجرتها كوريا الشمالية الأسبوع الماضي، حسب مصادر استخبارية غربية.

وتمضي الصحيفة قائلة إن فخري زاده نادرا ما غادر إيران في أعقاب اغتيال عدة علماء نوويين إيرانيين في هجمات اتهمت طهران جهاز الموساد الإسرائيلي بأنه يقف وراءها.

وتذكر الصحيفة أن فخري زاده مسؤول عن تطوير رأس نووي بالغ الصغر لتركيبه في أحد الصواريخ الباليستية التي طورتها إيران بناء على النماذج التي حصلت عليها من كوريا الشمالية.

وتقول الصحيفة إن وجود العالم النووي الإيراني في كوريا الشمالية يلقي الضوء على التعاون الوثيق بين طهران وبيونغ يانغ ويؤجج المخاوف في الغرب بشأن الاختبار النووي في كوريا الشمالية.

كما أن زيارة فخري زاده دليل على أن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية وإيران غير ذات جدوى.

وتقول الصحيفة إن أغلب الظن أن فخري زاده سافر إلى كوريا الشمالية عن طريق الصين.

وتضيف أن المتشددين في الصين يؤيدون كوريا الشمالية وإيران لأنهما يتحديان القوة الأمريكية.

السجين إكس

Image caption تقول الإندبندنت أون صنداي إن قضية السجين إكس أحيطت بسرية تامة

وننتقل إلى صحيفة الإندبندنت أون صنداي التي نشرت موضوعا عن "أسرار وأكاذيب الحياة المزدوجة للسجين إكس" في إشارة إلى قضية السجين الأسترالي بن زايغير الذي كان يعمل لصالح جهاز المخابرات الاسرائيلية الموساد، وانتحر في سجن اسرائيلي شديد الحراسة عام 2010.

تقول الصحيفة إن من بين الشائعات أن السجين كان "عميلا مزدوجا عمل لفائدة إيران" وأنه كان "مسؤولا عن عملية فاشلة في فندق بدبي عام 2010" انتهت باغتيال أحد قادة حماس وهو محمود المبحوح، وأنه كان "كثير الكلام ولم يستطع التزام الصمت" بشأن عمله في جهاز المخابرات الإسرائيلي.

وتمضي الصحيفة قائلة إن قضية السجين إكس أحيطت بسرية تامة بحيث أخفي اسمه الحقيقي حتى عن حراسه في السجن كما أن التهمة المنسوبة إليه كانت خطيرة بحيث حتى أسرته لم تتحدث علانية عن قضيته.

وتذكر الصحيفة أن قلة المعلومات الرسمية الخاصة به فتحت المجال أمام التكهنات ومن ضمنها هل مرر عمدا أو عن غير عمد معلومات بشأن عمليات الموساد إلى إيران؟ أو إلى دول معادية أخرى؟ وهل كان عميلا مزدوجا بكل معنى الكلمة؟ وهل كان يمرر المعلومات التي يحصل عليها إلى الحكومة الأسترالية؟

تختتم الصحيفة بالقول إننا لا نعرف الكثير عن قضيته لكن القليل الذي نعرفه هو أن قام به كلفه حياته.