التايمز: اتهامات لفرنسا بالتستر على تهريب ثروة بن علي

طائرة من طراز ياك-130
Image caption تستعد روسيا لإرسال دفعة طائرات من طراز ياك-130 إلى سوريا

تنوعت القضايا التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء ما بين قضايا محلية وعالمية وتصدرت بعض قضايا الشرق الأوسط العناوين الرئيسية لبعض هذه الصحف وعلى رأسها الملف السوري ودعم روسيا للحكومة في دمشق.

ونشرت صحيفة الاندبندنت على صفحتها الأولى موضوعا تحت عنوان " روسيا وازدواجية التعامل في دعم نظام الأسد بالسلاح" حول استمرار موسكو في دعم الحكومة السورية بالأسلحة.

وقالت الصحيفة في الموضوع الذي كتبه مراسلها لشؤون الدفاع كيم سينغوبتا إن الدبلوماسيين الغربيين وجهوا اتهامات إلى موسكو بأنها نكثت بوعدها بوقف مبيعات الأسلحة إلى الحكومة السورية.

وكانت موسكو وعدت الشهر الماضي بوقف مبيعات الأسلحة إلى سوريا مما جعل المسؤولين البريطانيين انذاك يعتقدون أن روسيا تنأى بنفسها عن النظام السوري وممارساته.

وأضافت الصحيفة أن تدفق السلاح الروسي إلى سوريا لا يزال مستمرا، في الوقت الذي يؤكد المسؤولون الروس أن موسكو تلتزم بعقود صفقات السلاح التي وقعتها مع دمشق علما بأنه لا يوجد قرار من مجلس الأمن يحظر بيع الأسلحة إلى سوريا.

"معزولة"

وترى الصحيفة أن بينما استمر تدفق السلاح من روسيا وإيران باءت بالفشل محاولات بذلتها بريطانيا الاثنين لإقناع الاتحاد الأوروبي بتزويد المعارضة السورية بالسلاح. وكل ما حصلت عليه لندن تعديل يسمح بتزويدهم بمعدات غير قاتلة.

يخلص مقال الإندبندنت إلى أن ما تمخض عنه اجتماع بروكسل لم يدع مجالا للشك في أن حكومة ديفيد كاميرون أصبحت معزولة في جهودها لتعزيز المعارضة السورية المعتدلة التي تهمش دورها بسبب سطوة الجماعات الجهادية المتمتعة بالدعم المالي السخي من دول خليجية.

"الشيخ حبيب"

Image caption يلعب شيوخ العشائر في سوريا دورا هاما في جهود احتواء العنف الدائر في سوريا منذ عامين

وما زلنا مع الملف السوري ولكن في صحيفة الغارديان التي نشرت موضوعا لمراسلها جوناثان ستيل في مدينة تلكلخ غربي سوريا حيث شهد توقيع مسلحي المعارضة والميلشيات الموالية للحكومة السورية على اتفاق المصالحة.

ويروي المراسل تفاصيل الجلسة التي تم توقيع الاتفاق الذي من شأنه إعادة الهدوء إلى المدينة، وإن كان الأمر مؤقتا، برعاية "الشيخ حبيب" واسمه كاملا " محمد حبيب فندي".

وأضاف المراسل أنه في بادئ الأمر كان يجلس مع عمدة تلكلخ وعدد من المسؤولين في مقره قبل أن ينتقلوا جميعا في سيارة ذات دفع رباعي يملكها الشيخ حبيب إلى أطلال بعض المنازل التي دمرت جراء القتال لمقابلة قائد في المعارضة المسلحة لتوقيع الاتفاق.

ويقول ستيل إن الشيخ حبيب، وهو زعيم عشيرة سنية في منطقة الرقة، ربما يكون شخصا غير معروف لدى وسائل الإعلام ولكنه يلعب دورا حيويا مثل آخرين من الشيوخ في محاولة لإنهاء العنف الدائر في سوريا منذ عامين.

"ذهب بن علي"

Image caption فر بن علي وزوجته إلى السعودية بعد الثورة الشعبية التي أطاحت به عام 2011

وإلى صحيفة التايمز التي نشرت موضوعا عن ثروة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وزوجته تحت عنوان " اتهامات بالتستر على ثروة الدكتاتور".

وتقول الصحيفة إن هناك اتهامات لفرنسا بأنها تسترت على قيام بن علي وزوجته بتهريب 180 سبيكة من الذهب من تونس للانفاق على حياة الترف التي يعيشها في المنفى.

وأضافت التايمز أن ما قيمته 72 مليون يورو من الذهب تمّ تهريبها من تونس عبر مطارات فرنسا على الرغم من تعهد الاتحاد الأوروبي يتجميد أصول بن علي في أوروبا، وذلك وفقا لموظفين في إدارة الجمارك الفرنسية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في الجمارك قوله إن يعتقد أن زوجة بن علي، ليلى الطرابلسي، هي من خططت لتهريب هذه الأموال.

يذكر أن بن علي وزوجته فرا إلى المملكة العربية السعودية في يناير / كانون الثاني 2011 بعد أن أطاحت به ثورة شعبية كانت بداية للانتفاضات التي شهدتها الدول العربية.

وقالت التايمز إن على الرغم من هذه الاتهامات إلا أن المسؤولين في باريس تجاهلوا هذه القضية التي لم يصدر أمر واحد للكشف عن ملابساتها.

"محاضرات كلينتون"

Image caption تركت كيلنتون منصبها كوزيرة للخارجية الأمريكية الشهر الماضي

واخترنا من صحيفة الديلي تلغراف مقالا تحت عنوان " هيلاري كلينتون تنضم إلى القائمة البارزة لمحاضري حفلات العشاء".

وتقول الصحيفة إن كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة التي تركت منصبها الشهر الماضي ستستغل خبراتها الدبلوماسية في الحصول على ملايين الدولارات بتحولها إلى خبيرة لدى وكالة هاري ووكر المرموقة حينما تُدعى للندوات والمؤتمرات لتلقي فيها خطابات حول شؤون وقضايا مختلفة.

وتأمل كلينتون البالغة من العمر 65 عاما أن تحذو حذو زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون الذي جنى تسعة وثمانين مليون دولار من العمل لدى نفس الوكالة منذ غادر البيت الأبيض في عام 2001.