الاندبندنت: قلق غربي من نفوذ المتشددين في البحرين

Image caption تقارير بريطانية تحدثت عن تنامي نفوذ أطراف معادية لبريطانيا والولايات المتحدة ضمن العائلة المالكة في البحرين.

انفردت صحيفة الاندبندنت بتقرير تتحدث فيه عن تنامي نفوذ أطراف معادية لبريطانيا والولايات المتحدة ضمن العائلة المالكة في البحرين.

وتقول الصحيفة إن دولا غربية قلقة بشأن إحكام جناح متشدد من السنه قبضتهم على الحكم في البحرين.

وتضيف بأن هذا الجناح المتشدد يرتبط بعلاقات مع المملكة العربية السعودية، ويعترض على أي تنازل يمكن أن يحل الأزمة الطائفية في المملكة.

وتفيد التقارير التي أوردتها الاندبندنت بأن نفوذ "جناح الخوالد" في العائلة المالكة يثير مخاوف حلفاء البحرين التقليديين في واشنطن ولندن من استحواذ معادين لأمريكا وبريطانيا على الحكم.

وترجع التقارير نفسها تحرك الشيعة بالاحتجاجات في عام 2011 إلى شعورهم بتزايد نفوذ "الخوالد"، الذين يتهمونهم بالوقوف وراء قمع المظاهرات.

ولكن جناحا آخر في العائلة أصبح ينتقد نفوذ "الخوالد" في المملكة.

وينتمي "الخوالد" إلى خالد الخليفة، الذي كان أخ أمير البحرين الأصغر، في عام 1920 وقاد حينها حملة ضد احتجاجات الشيعة، وسجنته القوات البريطانية.

الوضع الأمني في مصر

Image caption بين متطلبات الأمن وحقوق الانسان

خصصت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا تحليليا للوضع الأمني في مصر.

ويروي صاحب المقال مشاهد من المواجهات بين أفراد الشرطة والمحتجين من جهة، وبين الشرطة وعصابات المجرمين واللصوص، الذين يستغلون الظروف الأمنية لتنفيذ جرائمهم.

وتشير الصحيفة إلى تغير سلوك المواطن المصري تجاه أفراد الشرطة والأمن بعد الثورة.

فقد غذت الثورة جرأة كبيرة لدى المواطنين وجعلتهم يقفون في وجه أفراد الشرطة ويتحدون سلطتها إلى درجة العنف أحيانا.

ويذكر المقال أحداثا تجمع فيها مواطنون أمام مراكز الشرطة احتجاجا على توقيف واحد منهم، وطالبوا بإطلاق سراحه، أو تبرير توقيفه قانونيا.

ولكن ناشطين سياسيين وحقوقيين يقولون إن تصرفات أفراد الشرطة وأجهزة الأمن لا تزال كسابق عهدها تحت نظام مبارك.

ويتحدثون عن استخدام القوة المفرطة والمميتة، والاعتقال العشوائي والاعتداء على الموقوفين وتعذيبهم.

بينما يقول مسؤولون في أجهزة الأمن إن مصر بعد الثورة تعمل على إرساء قواعد جديدة وقيم مختلفة عن النظام السابق.

ويؤكدون أن أفراد الشرطة يتعلمون أن مهمتهم هي سلامة الأشخاص والممتلكات وليس تطبيق القانون فحسب.

كما استحدثت في جميع وحدات الشرطة هيئة مكلفة بمتابعة قضايا حقوق الانسان، وترقيتها.

ولكن الناشطين والحقوقيين يقللون من جهود التغيير التي تتحدث عنها الحكومة، ويرون أن وزارة الداخلية لا تزال تدار بأساليب النظام السابق ورجاله، الذين لم يسجن منهم أي واحد لدورهم في قتل 800 متظاهر خلال الثورة.

ودليلهم على ذلك وزير الداخلية الجديد، الذي يتهمونه بالضلوع في انتهاك حقوق الانسان في عهد حسني مبارك. ويعتقد بعض الناشطين والحقوقيين أيضا أن حكومة الرئيس محمد مرسي اضطرت لعقد صفقة مع مسؤولي وزارة الداخلية بإطلاق يد الأجهزة الأمنية مقابل حفظ الأمن في الشارع.

نوبل أخرى

كتبت صحيفة الغارديان عن الجائزة العلمية، التي أنشأها مالكا فيسبوك وغوغل لمكافأة الأبحاث العلمية في المجال الطبي.

ورصد كل من مارك زوكربرغ وسرغاي برين ويوري ملنر مبلغ 2 مليون جنيه استرليني قيمة للجائزة، التي تمنح للباحثين في مجال مكافحة السرطان، والسكري، وباركنسون، وغيرها من الأمراض الخطيرة والمزمنة.

المزيد حول هذه القصة