الغارديان: مصر تشتري قنابل غاز بـ 1.7 مليون استرليني

غاز مسيل للدموع
Image caption غاز مسيل للدموع

في صحيفة الغارديان نطالع تقريرا عن احتجاج ناشطين مصريين على انفاق الحكومة مبلغ 1.7 مليون جنيه استرليني الشهر الماضي لشراء قنابل الغاز المسيل للدموع، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية.

أعد التقرير باتريك كينغسلي، مراسل الصحيفة في القاهرة، الذي يقول ان 21 منظمة حقوقية وصفت القمع الذي تمارسه السلطات بأنه يضاهي ما كان يمارس في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

ويقول التقرير مستندا الى صحيفة "المصري اليوم" إن وزارة الداخلية المصرية اعدت طلبية قنابل الغاز في نهاية شهر يناير/كانون ثاني الماضي.

وتنتقد المعارضة إنفاق هذا المبلغ على شراء الغاز المسيل للدموع، علما بأن احتياطي البلاد من النقد الاجنبي قد تضاءل إلى النصف منذ عام 2011.

وترى المعارضة في هذه الخطوة عدم رغبة الحكومة في السيطرة على الممارسات القمعية للشرطة وكبح جماحها، حيث كانت ممارساتها سببا رئيسيا وراء اندلاع ثورة يناير 2011، كما يقول كاتب التقرير.

وينسب التقرير الى حسين عبدالغني الناطق باسم جبهة الانقاذ القول ان الحكومة الحالية تستخدم نفس اساليب نظام مبارك، وتنفق أموال دافعي الضرائب على وسائل تستخدم لقتل أبنائهم، بينما ترفع الدعم عن أسعار الغاز وترفع الضرائب.

خفض تصنيف بريطانيا الائتماني

وفي صحيفة الاندبندنت نطالع مقالا لبين تشو عن تخفيض التصنيف الئتماني لبريطانيا من AAA الى Aa1 .

وقالت وكالت "موديز" للتصنيف الائتماني إن الخطوة اتخذت بسبب ضعف توقعات النمو متوسط المدى للاقتصاد البريطاني.

ويذكر المقال أن الاقتصاد البريطاني قد تقلص بنسبة 0.3 في الشهور الثلاثة الأخيرة من عام 2012، عقب الانتعاش الذي تسببت به الألعاب الأولمبية.

ويضيف الكاتب ان الاقتصاد نما بنسبة 1 في المئة فقط منذ تبوأ وزير الخزينة منصبه.

وذكر الكاتب أيضا أن وزير الخزينة ألغى في شهر ديسمبر/كانون أول الماضي الخطة الرامية إلى خفض مستوى الدين القومي بسبب انخفاض عائدات الضرائب عن المتوقع.

ويرى الكاتب أن خطوة مؤسسة التصنيف الائتماني لم تكن مفاجئة للأسواق المالية، وانه بالرغم من أن الإعلان عنها جاء بعد إغلاق الأسواق إلا أنه لن يسبب صدمة للمستثمرين.

الصناعات العسكرية تسرح موظفين

وتنشر صحيفة الفاينانشال تايمز تقريرا أعدته جيل ببيمر عن تسريح شركة BAE للصناعات الدفاعية لـ 3500 من موظفيها في الولايات المتحدة ، أي ما مجموعه 10 في المئة من عامليها هناك.

وسبب هذه الخطوة هو تقليص ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية، مما دفعها إلى إلغاء عقود صيانة السفن مع الشركة المذكورة على امتداد الولايات المتحدة، من نورفولك الى فرجينيا الى سان دييغو.

Image caption تزود شركة السعودية بمعدات عسكرية

وتستخدم الشركة 37 ألف شخص في الولايات المتحدة التي تعتبر أكبر أسواقها، حيث تفوم الشركة بتصريف 40 في المئة من مبيعاتها.

وبالرغم من الوضع الطارئ الا أن الشركة أرسلت إشارة إيجابية الى المستثمرين بعرضها شراء ما قيمته مليار دولار من اسهم مستثمريها، وهو ما يحبه حملة الأسهم حيث أنه يعيد لهم سيولة نقدية من خلال بيع أسهمهم.

أما المستثمرون الذين لا يرغبون ببيع أسهمهم فسيواجهون بعض التحديات، منها العجز في صندوق التقاعد.

وأظهرت بيانات نتائج الشركة أن أرباحها تقلصت بنسبة 6 في المئة لتصل الى 1.37 مليار دولار، بينما تقلصت المبيعات بنسبة 7 في المئة، ووصلت الى 17.83 مليار دولار.

فضيحة لحم الخيول تتفاقم

قبل أسابيع قليلة تفجرت في وسائل الإعلام البريطانية فضيحة شغلت الرأي العام وما زالت تشغله، وهي العثور على لحم الخيول في المأكولات التي تحتوي على لحوم من المفروض أن مصدرها البقر، حسب البيانات المرفقة.

في صحيفة الديلي تلغراف الصادرة اليوم تقرير عن تفاقم الفضيحة والعثور على لحم الخيول في مأكولات شركة تزود المدارس والمستشفيات والقوات المسلحة بالأغذية.

وتزود الشركة الفرنسية واسمها "ساديكسو" 2300 جهة بالمواد الغذائية، وقد رفضت الكشف عن هوية مورديها أو الافصاح عن نسبة منتوجاتها التي عثر فيها على لحم الخيول.

وكانت شركة كبيرة أخرى هي Birds eye قد سحبت ثلاث وجبات جاهزة تحتوي على اللحوم من المتاجر بعد العثور على لحم الخيول في منتوجات للشركة بيعت في بلجيكا.

وتجري التحقيقات بكيفية وصول لحم الخيول الى المنتوجات الغذائية، وصرح وزير البيئة أوين باتيرسون أن هناك حاجة لعمل المزيد من أجل اكتشاف الكيفية التي حصل فيها الخللل وكيفية الحيلولة دون تكراره.