الغارديان: قائدو المناطيد السياحية بمصر يفتقرون للتدريب

Image caption ادى تحطم المنطاد الى مقتل 19 شخصا

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية والشرق اوسطية من بينها تقديم العون للمعارضة المسلحة السورية والبرنامج النووي الايراني وحادث سقوط منطاد سياحي في مصر.

نبدأ من صحيفة الغارديان، التي واصلت اهتمامها بحادث تحطم منطاد سياحي بالاقصر جنوبي مصر مما ادى الى مقتل 19 شخصا.

واعدت الصحيفة تقريرا بعنوان "خبير يقول إن قائدي المناطيد المصريين يفتقرون الى التدريب".

وتقول الصحيفة إن فيل دانينغتون رئيس نادي الطيران البريطاني يحذر من اخفاق السلطات المصرية في تقييم كفاءة قائدي المناطيد.

وقال دانينغتون خبير المناطيد البريطاني للصحيفة إن قائدي المناطيد المصريين لا يحصلون إلى على تدريب "ضعيف للغاية" لا يتفق مع المعايير المعمول بها دوليا.

وزار دانينغتون مصر ثمان مرات في الاعوام الستة الماضية لتقييم قدرات قائدي المناطيد المصريين بناء على طلب الحكومة المصرية.

وقال دانينغتون إن السلطات لا تتابع او تقيم قدرات قائدي المناطيد بصورة دورية كما أن من يقومون بالتقييم ليست لديهم الخبرة اللازمة.

واضاف دانينغتون أن تعليم قيادة المناطيد في مصر يفتقر إلى وجود نظام او معايير، ولكنه رغم ذلك يرى ان بعض الشركات في مصر تعمل بمستوى مرتفع للغاية.

ويضيف دانينغتون أن "واحدة من الصعوبات في مصر هي عدم وجود تقييم مستقل ومحايد لخبرات قائد المنطاد، حيث يؤدي القائد اختبارا سنويا ولمن من يختبره يكون احد مسؤولي شركته في حضور احد مسؤولي هيئة الطيران المدني قد لا يكون لديه علم بالمناطيد. ولا يقيم مسؤول الطيران المدني قائد المنطاد ولكنه يسجل ان الاختبار قد تم".

وتقول الغارديان إنها اطلعت على وثائق تفيد أن المنطاد الذي سقط كان مرخصا له بالعمل حتى نهاية 2013.

توسعات إيرانية

Image caption لم تسمح إيران للمفتشين الدوليين بدخول منشأة بارشين منذ ثمانية اعوام.

ننتقل الى صحيفة الديلي تلغراف، والتي عنونت احدى مقالاتها بعنوان"التوسع في اعمال البناء في موقع مخصص لابحاث السلاح في ايران".

وتقول الصحيفة إن صورا بالقمر الصناعي تؤكد استمرار ايران في التوسع في موقع عسكري توجد مزاعم انه يستخدم في اجراء تجارب لتطوير سلاح نووي.

وتضيف الصحيفة إنه على مدى السنوات الثماني الماضية لم تسمح إيران للمفتشين الدوليين بدخول منشأة بارشين العسكرية، حيث يعتقد ان ايران تجري تجارب على صواريخ ومتفجرات.

وتضيف الصحيفة انه وفقا لأحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن هذه الاختبارات تعد "مؤشرات قوية على احتمال تطوير اسلحة نووية".

ولم يسمح للمفتشين الدولين بدخول منشأة بارشين منذ عام 2005 ولكن صورا حديثة بالقمر الصناعي تشير الى انشاء توسعات داخل المنشأة.

وتقول الصحيفة إن تحليلا لصورة بالقمر الصناعي التقطت في اكتوبر / تشرين الثاني اعدته هيئة ماكينزي الاستشارية في مجال الخدمات الاستخباراتية يشير الى ان وجود ثلاثة مباني جديدة بالقرب من نفق داخل المنشأة.

ونقلت الصحيفة عن التقرير أن " احد المباني يوجد به فتحات تهوية مما يشير إلى انها منشأة اختبار او مختبر بينما يبدو أن المبنيين الآخرين مبنى للمراقبة والمتابعة لما يجري في المبنى الاول".

أسلحة سوريا والقاعدة

Image caption يخشى من حصول الجماعات المسلحة المتشددة على السلاح السوري في حال سقوط نظام الاسد

ننتقل الى صحفية التايمز وتحليل بعنوان "كميات ضخمة من الاسلحة قد تسقط في يد القاعدة".

ويقول التحليل إن انشغال الولايات المتحدة وبريطانيا بالاسلحة الكميائية في سوريا يمنعها من التركيز على كيفية الحيال دون سقوط كميات ضخمة من الاسلحة التقليدية في ايدي القاعدة عند سقوط نظام الاسد.

وتقول الصحيفة إن سقوط نظام القذافي في ليبيا عام 2011 ادى الى ذهاب كميات كبيرة من السلاح والذخيرة والمدفعية الثقيلة الى السوق السوداء، مما أمد الجماعات المتشددة في شمال افريقيا في الشرق الاوسط.

وقال خبراء للصحيفة إن انهيار نظام الاسد، الذي يمتلك اسلحة احدث من الاسلحة التي كان يمتلكها نظام القذافي، قد يؤدي الى تغيير قدرات الجماعات الارهابية في المنطقة بشكل كبير.

وتقول الصحيفة إن بريطانيا على دراية بالمشكلة ولكن السيطرة على هذه الكمية الضخمة من الاسلحة التقليدية والحيلولة دون سقوط الصواريخ التي يمتلكها النظام السوري في أيدي الجماعات المتشددة المسلحة يتطلب عملية ضخمة.

وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة تقر بأن منع وقوع الاسلحة التقليدية في سوريا في ايدي جماعات إرهابية يعد تحديا ضخما ويكاد يكون مستحيلا.

صادرات غزة

Image caption تتعرض المحاصيل الفلسطينة للتلف جراء التشديدات الاسرائيلية على المعابر

ننتقل الى صحيفة فاينانسال تايمز وتقرير بعنوان "معاناة غزة في ايصال صادراتها الى اوروبا بسبب التضيقات الحدودية الاسرائيلية".

وتقول الصحيفة إن الفلسطينيين يقولون إن القيود التي فرضتها اسرائيل على الشركات الصغيرة تحول دون حصول الكثيرين على قوت يومهم.

وتقول الصحيفة إنه في صوبات في جنوبي قطاع غزة يجمع العاملون الزراعيون محصول الفلفل الاحمر الذي زرع بهدف التصدير الى اوروبا في صناديق كتب عليها "محاصيل فلسطين - من الاراضي الفلسطينية للاسواق الدولية".

وتقول الصحيفة إن الشركة ذاتها تزرع الفلفل الحار والطماطم والزهور، والخضروات الورقية وتبيع منتجاتها الى دول اوروبية مثل هولندا وبريطانيا.

وتقول الصحيفة إن الشركة، مثل غيرها من الشركات في غزة، تواجه صعوبات في الوصول الى اسواقها الخارجية.

وتغادر منتجات الشركة الى الخارج عبر معبر "كرم سالم" وهو احد المعابر الستة التي تدخل عبرها البضائع الفلسطينية الى اسرائيل.

وخلال التصعيد الاخير بين اسرائيل وحماس في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي لمدة شهر. آنذاك كان محصول الشركة من الريحان جاهزا للتصدير ولكنه ما زال حتى الان في مقرها وقد ذبل وجف.

وتنقل الصحيفة عن المركز التجاري الفلسطيني، وهو الهيئة المسؤولة عن ترويج التجارة الفلسطينية، قوله إن القيود التي تفرضها اسرائيل على المعابر أدت الى انخفاض كبير في الصادرات الفلسطينية قد يصل الى ثلاثة بالمئة مما كان عليه عام 2005 في بعض المعابر.

ومن جانبها، تقول اسرائيل إنها يجب ان تفحص بدقة كل ما يغادر غزة لأن اي عبوة قد تحتوي على متفجرات.