التايمز: الولايات المتحدة تدرب المسلحين على قتال الأسد

سوريا
Image caption تقول التايمز إن الولايات المتحدة تشرف على قواعد تدريب المتمردين السوريين في الأردن

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة تطورات الأزمة السورية وقضية لوكربي وحقن المهاجرات الإثيوبيات إلى إسرائيل بحقن لمنع الحمل.

خصصت صحيفة التايمز أحد موضوعاتها الرئيسية في شؤون العالم لتطورات الأزمة السورية تحت عنوان "الولايات المتحدة وحلفاءها يدربون المتمردين على قتال الأسد".

تقول الصحيفة إن الولايات المتحدة وبعض حلفائها الأوروبيين يشرفون على قواعد تدريب المتمردين السوريين في الأردن في محاولة لدعم المجموعات المعتدلة التي تقاتل من أجل الإطاحة بنظام الرئيس السوري، بشار الأسد.

وترى الصحيفة أن هذه الخطوة تدل على تورط الولايات المتحدة في الأزمة السورية وتعكس مخاوف الغرب من أن مقاتلين إسلاميين مثل مقاتلي جبهة النصرة يحققون قصب السبق في معركة الإطاحة بالنظام السوري.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في أجهزة استخبارات غربية ودبلوماسيين في المنطقة قولهم إن المتمردين يتلقون تدريبات من قبيل كيفية استخدام الأسلحة الخفيفة والتدرب على المناورات المعقدة مثل كيفية تأمين المنشآت التي تضم الأسلحة الكميائية.

وينظر إلى هذه السياسة على أنها وسيلة للسيطرة على مصير الأسلحة الموردة إلى المقاتلين.

ورغم أن هناك تليمحات بأن جنودا بريطانيين يشاركون في هذه التدريبات، فإن مصدرا في وزارة الدفاع البريطانية نفى مشاركة بريطانيا في الموضوع.

وقال أحد الدبلوماسيين الغربيين في عمان إن رغم أن التدريبات تتم في المنشآت العسكرية الأردنية، فإن العملية تخضع لتنظيم وإشراف مدربين أمريكيين.

وقال ضباط أجهزة استخبارات محليين إن الولايات المتحدة بدأت في توفير التدريب لفائدة المتمردين قبل خمسة أشهر أي قبل إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما لولاية ثانية.

ملف لوكربي

Image caption تقول الحكومة الليبية إنها لا تريد "نبش الماضي" بإعادة فتح ملف لوكربي

وننتقل إلى قضية لوكربي إذ علمت صحيفة الديلي تلغراف أن الحكومة الليبية قررت إغلاق ملف لوكربي بشكل نهائي في ظل سعي السلطات الأمريكية والبريطانية إلى فتح تحقيقات جديدة بشأن القضية.

ونقلت الصحيفة عن الحكومة الليبية الجديدة قولها إنها تعتبر أن قضية لوكربي مغلقة وأن الوقت ليس مناسبا "لنبش الماضي."

وقال وزير العدل الليبي، صلاح المرغني "سويت القضية خلال نظام القذافي. أرغب في معالجة الوضع الحالي وليس نبش الماضي".

ومن جهة أخرى، قال نائب وزير العدل "الولايات المتحدة وبريطانيا يطلبان منا أن نعاود فتح هذا الملف. لكن هذا أمر أصبح من الماضي. انتهى الموضوع. نريد أن نمضي قدما بهدف بناء مستقبل جديد وعدم استعادة التاريخ الأسود للقذافي. هذه القضية أغلقت. الولايات المتحدة وبريطانيا وافقتا على ذلك. لقد حصلتا على التعويضات".

وتقول الصحيفة إن هذه التطورات تأتي في ظل بدء الشرطة البريطانية تحقيقات للمرة الأولى في ليبيا في محاولة لاستئناف التحقيق في تفجيرات لوكربي وتسليط أضواء جديدة على القضية.

وتقول الصحيفة إن الشخص الذي ربما يحمل أسرارا بشأن هذه القضية هو مدير المخابرات الليبية في عهد نظام القذافي، عبد الله السنوسي، المعتقل في ليبيا.

وتمضي الديلي تلغراف قائلة إن الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية ترغبان على الأرجح في الالتقاء بالسنوسي الذي يوصف غالبا بأنه "الصندوق الأسود" لنظام القذافي.

وتقول الصحيفة إن الحكومة الليبية تتعرض لضغوط داخلية من قبل شعبها أيضإ حتى لا تعيد فتح القضية، وخصوصا أن الكثيرين يعتقدون أن الأدلة غير حاسمة فيما يخص مسؤولية ليبيا عن هذا الهجوم الإرهابي علما بأنها دفعت تعويضات كبيرة لضحايا لوكربي.

"موانع الحمل"

Image caption يقول الوثائقي إن الإثيوبيات حقن بدون علمهن أو موافقتهن

وننتقل إلى موضوع غير سياسي وهو المهاجرات الإثيوبيات في إسرائيل وموانع الحمل.

تقول الغارديان إن وزارة الصحة الإسرائيلية تحقق في ادعاءات مفادها أن المهاجرات الإثيوبيات في إسرائيل يحقن بإبر لمنع الحمل دون علمهن أو موافقتهن.

وتمضي الصحيفة قائلة إن آلاف المهاجرات الإثيوبيات يحقن بحقن مرة كل ثلاثة أشهر في العيادات الإسرائيلية، مضيفة أن موانع الحمل توقف الحيض عند النساء وترتبط بمشكلات تتعلق بالخصوبة.

وسيتولى نائب وزير الصحة الإسرائيلي، ياكوف ليتزمان، الذي نفى في الماضي هذه الممارسة في إسرائيل، التحقيق في هذه المزاعم.

وتكشفت فصول هذه المزاعم عندما لاحظ موظفو الخدمات الاجتماعية أن معدلات المواليد عند المهاجرات الإثيوبيات تناقصت إلى النصف خلال عقد من الزمن.

وكشف وثائقي إسرائيلي أن المهاجرات الإثيوبيات يحقن لأول مرة وهن لا يزلن في معسكرات مؤقتة بإثيوبيا قبل أن ينتقلن للعيش في إسرائيل، وبعضهن بدون إخبارهن بالآثار الجانبية لهذه الحقن.

وعندما يصلن إلى إسرائيل يواصل الأطباء الإسرائيليون العلاج.

وتقول الصحيفة إن السؤال الحاسم الذي ظل بدون إجابة هو من أمر بحقنهن: هل إسرائيل أم إثيوبيا إذ إن كلا منهما لا ترغب في تحمل المسؤولية.

وأظهر الفيلم الوثائقي الذي حاول استقصاء هذه المسألة أن إحدى المهاجرات كانت تعتقد أنها تحقن بحقنة مضادة لمرض الإنفلونزا وليس بحقنة من أجل منع الحمل.