صنداي تليغراف: أموال وسلاح من موسكو وطهران إلى دمشق

Image caption معارضون سوريون خلال اشتباكات مع قوات موالية للرئيس الأسد.

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأحد عددا من الموضوعات ذات الصلة بمنطقة الشرق الأوسط، كان من بينها شهادة طيار سابق بالجيش السوري حول رحلات جوية قام خلالها بنقل سلاح وأموال من طهران وموسكو إلى حكومة الرئيس السوري بشار الأسد و"حلم منحه أوباما للشباب الإسرائيليين" خلال زيارته الأخيرة للمنطقة.

ونبدأ جولتنا من صحيفة "صنداي تليغراف" التي تناولت تقرير لمراسلها في عمان نايجل ويلسون شهادة طيار سابق بالجيش النظامي السوري حول رحلات طائرات لنقل إمدادات السلاح والمال للجيش السوري.

ويقول التقرير إن الطيار، الذي طلب الاكتفاء بتعريفه باسم "ناظم"، تحدث عن رحلات جوية سرية قام خلالها بجلب أموال وسلاح إلى حكومة الرئيس بشار الأسد، وذلك على الرغم من العقوبات الدولية المفروضة.

وقال الطيار إنه قام مع طيارين آخرين بقيادة طائرات شحن مرتين أو ثلاث مرات شهريا لنقل أموال من روسيا إلى دمشق - كان بينها كميات كبيرة من اليورو والدولار الأمريكي - بهدف توفير الدعم للنظام السوري، بحسب ما ذكرته الصحيفة.

وأضافت أن ما ذكره الطيار تضمن الإشارة إلى 20 رحلة جوية، على الأقل، إلى العاصمة الإيرانية طهران - شارك ناظم في اثنتين منها - لجلب أسلحة ومتفجرات يستخدمها نظام الأسد لقمع الانتفاضة التي بدأت قبل عامين.

وتحدث الطيار إلى الصحيفة في مدينة حدودية بالاردن هرب إليها مع عائلته في سبتمبر/أيلول الماضي.

وتقول الصحيفة إنه قرر مغادرة سوريا بعد سجنه مع طيارين آخرين لمدة 60 يوما بسبب حادث تصادم طائرة اعتبره النظام السوري "مثيرا للشكوك".

Image caption إسرائيل كانت المحطة الخارجية الأولى لأوباما في مستهل ولايته الثانية.

"أوباما يمنح حلما لشباب إسرائيليين"

وننتقل إلى صحيفة "الاندبندنت" التي نشرت تعليقا للكاتب بول فاليلي حول زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة أخيرا.

ويرى الكاتب أن أوباما كان حريصا على عدم تكرار خطأ ارتكبه في ولايته الرئاسية الأولى عندما ألقى من العاصمة المصرية القاهرة كلمة هامة حول العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي وتجنب وقتها زيارة إسرائيل.

ويقول فاليلي إن تلك الخطوة مثلت خطأ تكتيكيا - من جانب أوباما - حيث نظر الكثير من الإسرائيليين إلى أوباما على أنه غير صديق للشعب الإسرائيلي، مما أثر على مساعيه لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ولذا كانت إسرائيل أولى محطات أوباما الخارجية في مستهل ولايته الثانية كرئيس للولايات المتحدة.

وركز الكاتب على كلمة ألقاها أوباما أمام حشد من الشباب الإسرائيلي خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل.

ودعا الرئيس الأمريكي الجمهور إلى النظر إلى العالم "بعيني طفلة فلسطينية نشأت بلا دولة وتعيش في ظل جيش أجنبي يحد من تحركات والديها"، وفق ما نقله الكاتب.

ويلفت فاليلي إلى أن الجمهور صفق لأوباما، على الرغم من أنه قال إن ذلك ليس عدلا.

وأكد أوباما في كلمته على أن السبيل الوحيد "لازدهار إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية من خلال تحقيق دولة فلسطينية مستقلة وقادرة على البقاء"، بحسب ما ذكره الكاتب.

150 مليار جنيه استرليني لتطوير كابول

Image caption الحكومة الأفغانية تسعى إلى تطوير العاصمة كابول.

ونختم بتقرير من صحيفة "صنداي تايمز" تناول خطط لتطوير العاصمة الأفغانية كابول.

وتسعى الحكومة الأفغانية إلى تطوير العاصمة من خلال إنشاء العديد من القنوات المائية والمنتزهات والفيلات، في مشروع يتوقع أن تبلغ تكلفته 150 مليون جنيه استرليني، بحسب الصحيفة.

ويلفت التقرير إلى أن عمليات الإنشاء في إطار المرحلة الجديدة من المدينة الجديد في كابول مقرر تدشينها الشهر المقبل، حيث منحت عقود البناء لثلاث شركات محلية.

وقالت الصحيفة إن المرحلة الأولى ستوفر منازل لنحو 1.5 مليون شخص بتكلفة تبلغ 22 مليار جنيه استرليني على مدار 15 عاما، مشيرة إلى أن جزءا كبيرا من التمويل يأتي من مساعدات دولية.

وتمثل المياه مشكلة محتملة أمام مشروع التطوير، حيث لا توجد مياه جوفية في الموقع الذي يقع بالقرب من مطار كابل الدولي وقاعدة باغرام التابعة للناتو، بحسب ما جاء في التقرير.

ويشير التقرير إلى خطط طموحة لضخ المياه من ثلاثة أنهار في الشمال.

وتستعد القوات الدولية للانسحاب من أفغانستان العامل المقبل، لكن لا زالت كابول تتعرض لهجمات يشنها مسلحون تابعون لحركة طالبان.

لكن موقع المدينة الجديدة - على بعد 12 ميلا شمالي العاصمة - يجعلها محمية بجبال، وهو ما يجعله "من أكثر الأماكن أمنا في أفغانستان"، وفق ما نقلته الصحفية عن مسؤول عن مشروع التطوير.

المزيد حول هذه القصة