الغارديان: المعارضة السورية في مأزق بعد استقالة قائدها

سوريا،معاذ الخطيب
Image caption برر الخطيب الاستقالة بسبب عدم توصل الدول الغربية للسماح للسوريين بالدفاع عن أنفسهم

اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات ولعل أهمها الصراع في سوريا والأزمة القبرصية وتداعيات مقتل الملياردير الروسي بوريس بيريزوفسكي وزيارة الحاكم العسكري السابق لباكستان الجنرال برويز مشرَّف إلى بلاده.

نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لمراسلها مارتن شلوف من بيروت بعنوان "المعارضة السورية في مأزق بعد استقالة قائدها".وقال شلوف إن المعارضة السورية خسرت قائدها وأبرز شخصياتها معاذ الخطيب، الذي استقال من منصبه، أمس، بسبب قلة الدعم الدولي.

وأضاف شلوف أن الخطيب علل سبب الاستقالة بأن هناك "جماعات تريد أن تقطف ثمار الثورة السورية وتجيرها لمصالحها الشخصية"، مشيراً الى أنه "سيستمر في العمل لخدمة الثورة من خارج الاطار السياسي".

وقال شلوف"إن استقالة الخطيب تأتي بعد اسبوع واحد على تعيين رئيس وزراء الحكومة الانتقالية غسان هيتو"، موضحاً أن "الأخير عمل على إقصائه جانباً فور تعيينه".

ورأى كاتب المقال أن الخطيب كان أول شخصية سورية من المعارضة أرادت فتح باب الحوار من أجل إنهاء الصراع الدائر في البلاد.

وتأتي استقالة الخطيب بعد لقائه أمس مع ممثلي الاتحاد الاوروبي، حيث صرح " لم نتوصل الى أي شيء"، مضيفاً " كل ما جرى للشعب السوري غير كاف للعالم لإتخاذ قرار دولي للسماح لهؤلاء الاشخاص بالدفاع عن أنفسهم، لن نتضرع لطلب المساعدة، واذا كان القرار بإعدامنا نحن السوريين، فليكن ذلك، فباب الحرية مفتوح للجميع وليس للسوريين فقط".

وذكر شلوف ان "وزير الخارجية الامريكية علق على خبر استقالة الخطيب بالقول ان" المعارضة السورية ليست شخص واحد، وأن الخطيب لوح مراراً بالاستقالة وهذا ليس بالأمر المفاجئ بتاتاً".

لندن وملعب الأثرياء الروس

Image caption لم تعرف أسباب وفاة الثري الروسي بوريس بيريزوفسكي المفاجئة في لندن

ونقرأ في الصحيفة نفسها مقالاً لجون كامبفينير بعنوان "على لندن، التنبه الى أن لا تصبح ملعباً للأثرياء الروس". وقال كامبفيير الى ان قصة مقتل الثري الروسي بوريس بيريزوفسكي تؤكد أن لندن أضحت ساحة معارك للأثرياء الروس، كما أن تأثيرهم يضر بالبلاد.

وأضاف كامبفيير "لندن هي ملعب وساحة معارك للأثرياء الروس، وفي بعض الأحيان، تجري الرياح بما لا يشتهوا"، مشيراً الى مقتل روسي آخر هو اليكسندر ليتفينوكو في العاصمة البريطانية يعتبر إحدى أسوأ هذه الاعتداءات.

وأردف أن إكتشاف جثة بيريزوفسكي في منزله الفخم في بيركشير، أثار العديد من الشكوك. إذ تساءل الكثيرون، إن كان مات منتحراً، كونه خسر معظم ثروته محاولاً مقاضاة أعدائه؟ أم هناك ثمة سبب آخر يكمن وراء موته؟

وقال كاتب المقال إن "بريطانيا فتحت ابوابها لاستقبال النخبة الروس منذ عام 1999، ووفرت لهم وطناً ثانياً"، مضيفاً " ومع ذلك، يحرص الخبراء الاقتصاديون على ان يدفع الأثرياء الروس ضريبة قليلة على أموالهم وودائعهم المالية وحتى ضريبة البلدية".

وأشار كامبفيير الى ان بعض الروس خارج بلدهم، إما هم مع الكرملين أو ضده. والبعض كانوا معاديين للكرملين ثم أضحوا موالين له والعكس صحيح. ويقضي أكثرية الروس القاطنين خارج بلدهم بالتزلج في منتجع كورشفيل في جبال الألب شتاءً وبالاستمتاع بطقس وشمس الكوت دو زور الفرنسية صيفاً، إلا أنهم يتحدثون اللغة الانكليزية دوماً. ولا تعد الولايات المتحدة الامريكية من الوجهات المحببة لهم، كون السلطات تمطرهم بوابل من الأسئلة.

مقامرة مشرف

Image caption هل قامر مشرف بعودته الى باكستان؟

ونشرت صحيفة الاندنبدنت في افتتاحيتها مقالاً بعنوان "مقامرة مشرف". وقالت الصحيفة أن مشرف البالغ من العمر 69 عاماً لديه الكثير من الجرأة لتجعله يترك نمط حياته المريح في المنفى اللندني والاماراتي ليسافر الى بلاده وسط تهديدات طالبان بقتله.

وأردفت الصحيفة أن " شعبية مشرف تراجعت كثيراً في السنوات الخيرة، بسبب تأييده للسياسيات الامريكية، مضيفة "يرى مشرف أن الانتخابات التي ستجري في 11 أيار/مايو المقبل فرصة مناسبة للعودة لممارسة السياسة في باكستان".

وترى الصحيفة ان "هذه الانتخابات هامة للغاية، لأن البلاد ستشهد انتقال السلطة من أول حكومة مدنية الى حكومة مدنية أخرى".

وأشارت الصحيفة الى أن التحدي الذي ينتظر مشرف في الاسابيع المقبلة ليس بعدد الأصوات التي سيجنيها، بل بالحرص على البقاء على قيد الحياة بعد هدر طالبان لدمه والجائزة المالية الكبيرة التي وضعت لتصفيته"، وختمت الصحيفة بالقول " يعلم مشرف جيداً مدى جدية طالبان، الأمر الذي يؤكد أن مشرف ما زال مقامراً من الدرجة الأولى".

الدواء المرير

Image caption ـأثرت قبرص بالآزمة المالية التي ضربت اليونان قبل 3 سنوات

ونطالع في افتتاحية التايمز مقالاً بعنوان "الدواء المرير". وقالت الصحيفة أن "قبرص لا يمكن أن يسمح لها ان تترك الاتحاد الاوروبي وعليها ان تدفع ثمن بقائها فيه"، مشيرة الى ان "أوروبا بأكملها عليها أن تتعلم من هذه الأزمة".

وأضافت أن المطران القبرصي كريستوموس الثاني صرح في مقابلة خاصة للصحيفة أنه بصدد رهن ممتلكات الكنيسة إن كانت ستنقذ القبارصة من ذوي الدخل المحدود من إقتطاع جزء من مدخراتهم المالية.

واشار المطران في الصحيفة الى أنه يؤيد فكرة خروج قبرص من الوحدة النقدية الاوروبية الموحدة (اليورو) ومن دون أي استراتيجية أو عملة جديدة في الأفق.

وأكدت الصحيفة الى أن غضب المطران مفهوم نسبياً، فالأسبوع الماضي، فرضت البنوك على القبارصة دفع غرامة على مدخراتهم المالية المودعة في البنوك من دون سابق إنذار.

وقالت الصحيفة، إن الأزمة في قبرص، تأتي بعد مرور ثلاث سنوات على الأزمة المالية اليونانية، مشيرة الى ان الخبراء الأوروبيين كانوا على علم أن قبرص ستتأثر سلباً بالأزمة المالية اليونانية، إذ انها خسرت حوالي 4 مليار يورو العام الماضي.