الصنداي تايمز: معدات تجسس اسرائيلية لمراقبة التحركات الروسية في طرطوس السورية

سفينة حربية روسية
Image caption الاجهزة وضعت للتجسس على السفن الحربية الروسية

خيمت أجواء عيد الفصح على الصحف الصادرة في لندن ليوم الأحد. وقد بدت الاخبار العربية شبه غائبة باستثناء عدد من الصفحات الداخلية.

في الصنداي تايمز خبر عن معدات تجسس اسرائيلية لمراقبة التحركات الروسية في طرطوس بسوريا، وفي الاوبزرفر تسليط للضوء على وضع المرأة في مصر ما بعد الثورة.

وتحت عنوان "صخور وهمية اسرائيلية تتجسس على الأسطول الروسي"، كتب أوزي ماهنايمي في صحيفة "صنداي تايمز" انه "تم العثور على معدات تجسس اسرائيلية مخبأة في صخور اصطناعية على جزيرة غير مأهولة قبالة مرفأ طرطوس السوري، حيث كانت تستخدم لمراقبة التحركات البحرية الروسية".

ويضيف ماهنايمي إن صيادي سمك عثروا على ثلاثة أجهزة تجسس في جزيرة النمل القريبة من قاعدة بحرية تعتبرها موسكو ذات اهمية استرتيجية بالغة في البحر المتوسط.

وقد صممت على هيئة صخور لا يمكن ملاحظتها وسط البيئة المحيطة بها من الصخور.

ونسبت الصحيفة الى تلفزيون المنار التابع لحزب الله قوله إن الصخور الاصطناعية هذه يمكنها تعقب وتصوير تحركات السفن الحربية الروسية ونقل الصور فوراً الى اسرائيل عبر الاقمار الاصطناعية.

وعرض التلفزيون الرسمي السوري صوراً لكاميرا وطبق بث فضائي وغيرها من الاشياء، ومن بينها بطارية وكابلات.

ويعتقد أن هذه الأجهزة نصبت من قبل قوات النخبة البحرية الاسرائيلية المعروفة باسم "الاسطول 13"، وقد وصلت الى الجزيرة بواسطة غواصات المانية الصنع مزودة بصواريخ كروز نووية.

وكانت مخاوف وحدة الكوماندوز هذه ليس من ان يتم رصدها من قبل القوات السورية، بقدر مخاوفها من إمكانية اعتقال عناصرها من قبل دوريات "صديقة" للأسطول السادس الامريكي، او اكتشافها من قبل محطة المراقبة البريطانية في قبرص، والتي تبقي عيناً ساهرة على الشاطئ السوري.

ويلفت ماهنايمي الى ان وحدة الكوماندوز الاسرائيلية ربما قصدت الجزيرة في وقت سابق للمعاينة والحصول على عينات من ألوان الصخور المحلية وأشكالها.

وقد عمد رجال الكوماندوز تحت جناح الظلام الى نقل المعدات على متن زورقين يمحرك صامت، وقد امضوا ساعات عدة في نصبها وتخبئتها والتأكد من عمل نظام الاقمار الاصناعية.

بيريزوفسكي... لا شيء للعيش من أجله؟

Image caption بيريزوفسكي كان محباً للحياة

وفي الصنداي تايمز ايضاً مقال بعنوان "لا شيء للعيش من أجله؟" يتناول الساعات التي سبقت وفاة الملياردير الروسي بوريس بيريزوفسكي الذي عثر عليه قبل مدة ميتاً في منزله ببريطانيا.

يقول المقال ان بيريزوفسكي كان محبا للحياة وللأصحاب، وكان يملك 200 مليون جنيه ساترليني. وتساءلت الصحيفة: لماذا الانتحار اذن؟

وتكشف الصحيفة انه في اليوم الذي سبق وفاته، التقى بيريزوفسكي الصحفية الروسية إيليا زيغوليف من مجلة "فوربز روسيا" في فندق فور سيزن - بارك لاين، وسط لندن.

ويشير المقال الى انه في الشهور الثمانية الماضية، بات بيريزوفسكي، الذي كان ذات يوم عراب الكرملين، منعزلاً بعدما عاش من اجل الاحتفال والسهر وعقد الصفقات التجارية.

وقال لزيغوليف:"لقد مررت بما هو اكثر من خيبات في حياتي. لقد فقدت معنى الحياة. لا اريد الخوض في السياسة الان. انا في السابعة والستين، ولا اعلم ماذا علي فعله".

بعد اللقاء، أقلّ سائق بيريزوفسكي الاسرائيلي آفي نافاما الرجل الى منزله في آسكوت. وبعد اقل من 24 ساعة، عثر السائق على رب عمله جثة هامدة.

وما زالت الاختبارات تجري على جثة بيريزوفسكي لمعرفة ما اذا كانت تحوي اي مواد كيميائية او بيولوجية سامة. اذ ثمة شبهات في ان يكون قتل تماما كما حصل مع معارضين روسيين سابقين قتلوا عبر تسميمهم بمواد مشعة.

النساء في مصر

Image caption خسرت النساء مكاسب ما قبل الثورة

في صحيفة الاوبزرفر، تجري ترايسي ماكفاي من القاهرة تحقيقا بعنوان "كيف حطم الحكام المصريون المتشددون حياة وآمال النساء".

تقول: "وقفت النساء كتفا بكتف مع الرجال في ميدان التحرير في العام 2011. والان ها هن يعدن الى الشارع للاعتراض على الدستور الجديد الذي يمحي كل حقوقهن ويفتح المجال أمام تزويج الفتيات وهن في سن الثالثة عشر.

باتت الحياة في الأحياء الفقيرة من القاهرة أكثر صعوبة، فيما اخذت الهوة بين الجنسين تتسع.

وتصف الكاتبة أحد المشاهد التي رأتها. وتقول: "وقع كمين من الجهة اليسرى، من شارع جانبي يؤدي إلى مسجد المقطم. تدافع مئات الرجال وهرولوا في مسيرة مناهضة للحكومة، واذا بقعقعة مفاجئة لصخور هبطت من كل صوب، ودوى صوت طلقات نارية وأزيز قنابل الغاز المسيل للدموع. ظهرت عصي وحجارة وقضبان معدنية توجه من قلب الدخان، فيما تعالت صرخات النساء والرجال الذين راحوا يركضون في كل الاتجاهات بالطريقة ذاتها التي جاؤوا بها".

ونقلت عن امراة محجبة وفمها ينزف دماً وعيناها تدمعان من الغاز المسيل للدموع صياحها في وجه مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة، قائلة: "لستم الاسلام. لستم مصر. اين هي حريتي؟"

وتلفت الى ان هذا المشهد يتكرر بعد صلاة كل يوم جمعة في القاهرة.

ويشير المقال الى ان النساء في مصر وجدن أن مكاسبهن تراجعت بعد الثورة، وان الكوتا النسائية في البرلمان قد ألغيت، فيما فشل الأمل بأن تكون هناك نائب رئيس من بينهن.

ولفتت الكاتبة الى ان الرئيس المصري محمد مرسي لوح ثم تراجع عن تجريم ممارسات ختان الفتيات في مصر والذي تخضع له ثلاثة ارباع الاناث في مصر، موضحا انه لن يتدخل فيما وصفه بـ"مسألة عائلية".

ومن انجازات الاخوان خفض سن الزواج من 18 عاما الى 13 عاماً للفتيات، وفقاً للكاتبة.

وتنقل الكاتبة عن طالبة هندسة تدعى فاطمة (24 عاما) قولها ان الاخوان المسلمين "يرون في المرأة اداة للجنس أولاً، ثم ماسحة للارض ثانياً، هذا كل ما يمثله الاخوان".

واضافت: " يريدوننا ان نتزوج في سن التاسعة. هل هؤلاء هم حقا من نريد لهم حكم بلادنا؟ متحرشون بالاطفال!؟".

خروج اليهود من مصر

Image caption بدأ تراجع اعداد اليهود مع ثورة عبدالناصر

في الاندبندنت، قراءة بعنوان "خروج اليهود من مصر"، وهو فيلم سينمائي جديد يروي تفاصيل الانقراض شبه التام لمجتمع يهودي مصري تعود جذوره الى اكثر من ثلاثة الاف سنة.

يفيد المقال بأنه، في الذروة التي اعقبت الحرب العالمية الثانية، بلغ عدد اليهود في مصر 80 ألفاً. ثم بدأ مجتمعهم بالانهيار، الى ان باتوا حفنة معدودة. جميعهم فوق سن الخمسين وغالبيتهم من النساء اللواتي تزوجن بمسلمين أو أقباط، مما يعني أن أولادهن نشأوا على قيم غير يهودية، فيما يتوقع أن يفنى المجتمع اليهودي المصري خلال جيل.

وأخيراً، تم رفع النقاب عن فيلم وثائقي يؤرخ لتجاربهم سيتم عرضه في السينما المصرية. وهو يعد الفيلم الاول من نوعه الذي يتم السماح بنشره. وهو يروي كيف كان يهود مصر من اثرى اغنياء مصر في القرن العشرين، ثم انهاروا فجأة.

بدأ ذلك في ثورة 1952 التي قادها جمال عبدالناصر، حيث بدأ الحضور اليهودي يتراجع.

وقال الحاخام الامريكي آندرو بايكر، الذي يحاول إنشاء صندوق للحفاظ على الآثار اليهودية في مصر ، انه يمكن التساؤل عما اذا كان هناك اي مستقبل باق لليهود في مصر. واضاف أن هناك "فصام" حيال موقعهم في المجتمع.

المزيد حول هذه القصة