الغارديان: عمليات للثوار المصريين دون تخدير

محتجون جرحى في مصر
Image caption محتجون في مصر

رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر التي توفيت أخيرا لا تزال تشغل الصحافة البريطانية، حيث لم تخل واحدة منها من بضعة موضوعات تتناول حياتها ومواقف متضاربة منها وتقييما لسنوات حكمها.

كذلك يلاحظ حضور قوي للشأن السوري في الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة.

ولم تخل الصحف من تحقيقات وتقارير تتناول الشأن المصري والفلسطيني.

عمليات جراحية دون تخدير

في صحيفة الغارديان نطالع تقريرا أعده باتريك كينغسلي ولويزا لوفلاك عن تحقيق أجري في مصر اتضح منه أن الأطباء في مستشفى عسكري تلقوا تعليمات بعدم استخدام التخدير أثناء إجراء عمليات جراحية لثوار تظاهروا ضد العسكر.

ويشير التقرير الذي يحقق في سلوك الجيش والشرطة أيضا إلى أن الثوار تعرضوا لاعتداءات من أفراد الجيش والشرطة داخل المستشفيات.

ويتضمن أيضا شهادات من أطباء وثوار حول معاملة الجرحى من المحتجين في مستشفى جسر القبة العسكري في القاهرة في شهر مايو/أيار 2012.

ويستفاد من التقرير أن أحد كبار الأطباء طلب من زملائه عدم استخدام التخدير في العمليات الجراحية التي تجرى للثوار.

وبالرغم من أن التقرير لم ينشر إلا أنه يشكل أول اعتراف من قبل الدولة بحدوث تعذيب.

سفينة تولد الكهرباء

وفي صحيفة الغارديان ايضا نطالع تقريرا عن سفينة تركية ترسو قبالة السواحل اللبنانية وتستخدم كمحطة توليد كهرباء تسهم في علاج مشكلة انقطاع الكهرباء في لبنان.

وقد اضطلعت هذه السفينة المملوكة لشركة تركية بالمهمة مقابل 370 مليون دولار.

وتنسب الصحيفة لكمال حايك مدير مؤسسة "كهرباء لبنان" القول ان السفينة تؤمن إمداد لبنان بالتيار الكهربائي لمدة ساعتين.

وهذه السفينة هي واحدة من أسطول يتكون من سبع سفن يضطلع بمهام مشابهة في أماكن أخرى من العالم.

سياسة واقعية في سوريا

"حان الوقت لاتباع سياسة أكثر واقعية في سوريا"، كان هذا عنوان افتتاحية صحيفة الإندبندنت، التي ورد فيها ان فتور الاهتمام بما يجري في سوريا في الشهور الأخيرة لا يعني أن حدة القتال قد خفت بل لصعوبة الوصول الى هناك وإعداد تقارير من داخل البلاد.

وبعد مرور سنتين على المظاهرات الأولى التي اندلعت ضد نظام الرئيس بشار الأسد بلغ عدد القتلى في سوريا 70 ألفا، كما تقول الافتتاحية.

وتستشهد بمنظمات حقوق الإنسان التي تقول ان سلاح الجو السوري يستهدف المدنيين عمدا.

Image caption مدنيون سوريون جرحى

وتحمل الافتتاحية روسيا مسؤولية إضعاف المبادرات التي اتخذت في المنظمة الدولية لإدانة نظام الأسد مما أدى الى إطالة أمد الحرب.

وترى الافتتاحية انه حتى لو كانت هناك إمكانية للتدخل في سوريا فهي لم تعد موجودة الآن.

أفغانستان في خطر وطالبان في قطر

وفي صحيفة الاندبندنت أيضا يكتب بيتر بوبهام عن تدهور الأوضاع على الأرض في أفغانستان بينما يلهو زعماء طالبان في قطر، يعيشون في شقق مكيفة ويقودون سيارات فخمة وينجبون أطفالا، ولا يجري أي نوع من التفاوض معهم.

كيف سيتفاوض الغرب مع هؤلاء، وهم مسؤولون عن هجمات شرسة توجه ضد الأهداف الغربية في أفغانستان وبهدف زعزعة النظام؟ تتساءل الصحيفة.

ويذكر الكاتب هجوما شنه انتحاريو طالبان على محكمة فقتلوا محامين وقضاة وحولوا المحكمة الى ركام وقتل المهاجمون جميعا.

فياض يستقيل والغرب يتخوف

أثارت استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مخاوف في الغرب من أن تؤثر سلبا على إمكانية استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، مما نجم عنه ضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعدم قبول الاستقالة، حسب تقرير شير فرانكل من القدس لصحيفة التايمز.

Image caption قدم فياض استقالته في وقت حساس

وقد قدم فياض استقالته بعد خلاف بينه وبين عباس على أداء حكومته.

وجاء توقيت الاستقالة ليتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الى المنطقة لمحاولة إحياء المفاوضات، مما ترك اثرا سلبيا في الأجواء.

"جَيَشان" في الشرق الأوسط

تتطرق افتتاحية الفاينانشال تايمز الى عملية السلام في الشرق الأوسط، وتقول انه لن يتغير شيء ما لم يأخذ الرئيس الأمريكي باراك أوباما زمام الأمور بيده.

وتذكر الافتتاحية زيارة أوباما الأخيرة إلى إسرائيل وحديثه عن أهمية "إنصاف الفلسطينيين من أجل تحقيق الأمن لإسرائيل"، وتذكر زيارة وزير الخارجية جون كيري الى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في محاولة لدحرجة الكرة.

وترى الافتتاحية أن أوباما لم يعمل ما يكفي من أجل السلام في الشرق الأوسط، وبالرغم من أنه عبر عن اعتباره المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، وذلك في القاهرة عام 2009، وقف مندوبه وحيدا في مجلس الأمن عام 2011 ليستخدم حق النقض (الفيتو) ضد إدانة استئناف إسرائيل بناء المستوطنات.