الغارديان: سجين في غوانتانامو يقول ان الإضراب عن الطعام هو "أمله الاخير"

غوانتانامو
Image caption أضرب المعتقل اليمني مقبل عن الطعام منذ شهرين

إهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات والتحليلات ولعل اهمها قصة معتقل يمني مضرب عن الطعام في سجن غوانتانامو، وتصريحات الرئيس الامريكي الأسبق جورج دبليو بوش والتحديات التي تنتظر الرئيس الفنزويلي المنتخب أخيراً.

ونقرأ في صفحة الرأي في صحيفة الغارديان مقالاً بعنوان" اضرابي عن الطعام هو آخر فرصة لي في سجن غونتانامو". وصرح المعتقل اليمني الذي يدعى سمير ناجي الحسن مقبل لمحاميه عن طريق مترجم انه "يخاطر بالموت كل يوم بسبب اضرابه عن الطعام، إلا انه مستعد لفعل اي شيء من أجل رؤية عائلته في اليمن بعد اعتقال دام 11 عاماً من غوانتانامو من دون توجيه اليه اي تهمة أو محاكمته".

واضاف مقبل "إني مضرب عن الطعام منذ 10 شباط/فبراير، وخسرت حوالي 15 كيلوغراماً من وزني، إلا اني لن اتذوق الطعام قبل استعادة كرامتي"، مشيراً الى أنه اتهم بأنه كان يعمل سائقاً لأسامة بن لادن إلا ان هذا التهمة عارية من الصحة".

وقال مقبل انه كان يعيش بسلام في اليمن عندما أخبره صديق له أنه بإمكانه الحصول على دخل شهري أفضل إن سافر الى افغانستان الأمر الذي سيكفل تأمين حياة جيدة له ولعائلته، وكان مقبل يحصل على راتب شهري يقدر بـ 50 دولاراً امريكياً. ولم يكن مقبل يعلم الكثير عن افغانستان حينها، الا أنه قرر السفر الى هناك لتجربة حظه.

وأضاف مقبل "كنت مخطيء عندما وثقت به، لم يكن هنا اي عمل لي، أردت المغادرة الا اني لم امتلك المال للعودة"، مشيراً الى انه بعد "الاجتياح الامريكي لأفغانستان هربت الى باكستان حيث تم اعتقالي، وعندما طالبت بمقابلة اي موظف في السفارة اليمنية، أرسلت الى قندهار ثم وضعت على أول طائرة الى غوانتانامو".

وروي مقبل كيف قيدت يديه ورجليه ليتمكن الأطباء من تغذيته عن طريق الوريد، وكيف بقي على هذه الحالة لمدة 26 ساعة.

وأكد مقبل أن سبب بقائه في سجن غونتانامو يعود الى رفض الرئيس الامريكي باراك أوباما ترحيله الى اليمن، واشار الى انه لا يريد الموت في معتقل غوانتامو مع انه يواجه خطر الموت يومياً. وقال مقبل "عمري اليوم 35 عاماً وكل ما اريده هو رؤية عائلتي مرة ثانية، في غوانتانامو هناك 40 شخصاً مضربين عن الطعام وكثيراً ما يفقدون وعيهم".

وختم "آمل أن تتحسن أوضاعنا بسبب الالم الذي نعيشه وأن يسمعنا العالم ويحس بأوجاعنا".

لست نادماً

Image caption يعمل بوش على التحضير لافتتاح متحف خاص بحياته في البيت الابيض ومكتبة في دالاس

ونطالع في صحيفة الدايلي تلغرف مقالاً بعنوان "بوش: لست نادماً على ما قدمته خلال فترة رئاستي في البيت الابيض".

وقال بوش في مقابلة نادرة نلقتها الصحيفة البريطانية عن احدى الصحف المحلية الصادرة في تكساس: "انا مرتاح لما فعلت"، مضيفاً "من السهل نسيان كيف كانت الحياة عندما اتخذت قرار غزو العراق". وبهذا التصريح انكسر الصمت المطبق الذي انتهجه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش خلال الـ 10 سنوات التي مرت على غزو العراق.

وأضاف بوش "لا اريد أي شخص أن ينتقد دوماً".

ونصح بوش الذي أصبح جداً للمرة الأولى خلال عطلة نهاية الاسبوع الجمهوريين "باتباع القواعد التي انتهجها للوصول الى البيت الابيض"، مشيراً الى ان هذه القواعد يجب الدفاع عنها والالتزام بها على الدوام.

ويعمل بوش حالياً على التحضير الى افتتاح متحف خاص بحياته في البيت الابيض ومكتبة في دالاس حيث يعيش مع زوجته لورا.

ذكريات ثورة

Image caption يرى المحللون ان مادور شخص براغماتي وقادر على تحسين البلاد

ونشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالاً لجون - بول راثبون بعنوان "ذكريات ثورة تلاشت أحلامها بسرعة".

وقال راثبون "بعد مرور 6 اسابيع على وفاة الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز، فإن الحلم بدأ يتلاشى"، موضحاً ان مادرو الذي اطلق على نفسه لقب "إبن تشافيز"، استطاع الحصول على 50.7 في المئة من أصوات المشاركين في الانتخابات وهي نسبة متدنية نسبياً.

واضاف راثبون انه بعد موت تشافيز في 5 آذار /مارس الماضي، تراجعت نسبة انتاج الوقود واسعار الطاقة، كما ان الاقتصاد في البلاد يقف على شفير الهاوية.

واشار راثبون الى ان مادورو ليست لديه خبرة في ادارة البلاد كما انه يفتقد الى الجاذبية، مضيفاً إن "موت تشافيز أثبت ان هناك تغييراً قادماً في فنزويلا وهي تستفيق بعد موت تشافيز على حقيقة ان كراكراس لديها أكبر نسبة من المنتحرين في العالم، فضلا عن معاناة البلاد من التضخم المالي.

وأردف راثبون ان بعض الدبلوماسيين الذين يعرفون مادور يرون انه شخص براغماتي وقادر على تحسين وضع البلاد من الناحية الاقتصادية.

ويختم بالقول "إن الفترة الرئاسية المقبلة لمادورو ستكون صعبة للغاية".