التليغراف: استبعاد مرشحين من الانتخابات الايرانية تعزيز لقبضة خامنئي

Image caption رافسنجاني ومشائي خارج الإنتخابات الرئاسية بقرار اللجنة العليا

في إطار إهتمام الصحافة البريطانية بملفات الشرق الأوسط تناولت طبعات الصحف الصادرة صباح الأربعاء عدة موضوعات بخصوص ايران وسوريا وغيرها.

نشرت صحيفة الديلي تليغراف موضوعا عن الإنتخابات الإيرانية تحت عنوان "إيران تمنع هاشمي رافسنجاني من خوض الإنتخابات الرئاسية".

وتناولت الصحيفة قراري اللجنة العليا للإنتخابات الإيرانية برفض ترشح كلا من هاشمي رافسنجاني وإسفنديار مشائي مستشار الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد موضحة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز قبضة المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية اية الله علي خامنئي.

وتعتبر التليغراف أن الشخصيتين انشقتا عن السلطة الدينية الإيرانية والمعسكر المحافظ وكانا من رموز التيار الإصلاحي في البلاد وكان فوز أحدهما بالمنصب الرئاسي سيجعله عقبة قوية في طريق سيطرة خامنئي بوصفة المرجعية الدينية للبلاد.

وأشارت الجريدة إلى أن المنافسين السابقين في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2009 ومنهم مير حسين موسوي تم وضعهم قيد الإقامة الجبرية في منازلهم ولم يسمح لهم بتقديم أوراقهم لخوض الإنتخابات من الأساس.

وأوضحت السلطات الإيرانية أن رفض طلب رافسنجاني يعود إلى كبر سنه لكن هذا التبرير لم يلق قبولا في الأوساط الإيرانية والتى تسيطر عليها صفوة سياسية من كبار السن على رأسهم المرشد الأعلى والذي يبلغ من العمر 73 عاما ويقال أنه في حالة صحية سيئة.

"قضية تعذيب"

Image caption أصبح عبد الحكيم بلحاج قائدا لمنطقة طرابلس العسكرية بعد الإطاحة بنظام القذافي

نشرت صحيفة الغارديان موضوعا تحت عنوان "إحتمالات عقد جلسة إستماع سرية في قضية تعذيب عبد الحكيم بلحاج".

وتقول الصحيفة إن القضية التى رفعها المنشق الليبي السابق عبد الحكيم بلحاج ضد وزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو قد يتم عقد جلسة إستماع سرية بخصوصها طبقا للقوانين البريطانية الجديدة.

وكان بلحاج الذي يشغل الأن منصب القائد العسكري لمنطقة طرابلس قد تعرض للإختطاف هو وزوجته من مطار العاصمة التايلاندية بانجوك قبل أن يتم شحنهما بشكل مهين إلى أحد سجون القذافي.

ويتهم بلحاج جاك سترو والسير مارك الين مدير وحدة مكافحة الإرهاب السابق في الإستخبارات البريطانية "إم أي 6" بالإضافة إلى الحكومة البريطانية بشكل عام بتسريب معلومات حول موقعه لمدير الإستخبارات الليبية السابق في نظام القذافي موسى كوسه.

وينتقد محامو بلحاج علاوة على حقوقيين بريطانيين أداء الحكومة البريطانية وتعاملها مع الملف معتبرين أن الحكومة حاولت التستر على أخطائها أمام البرلمان وليس حماية مصالح إستخباراتية مع جهات أجنبية كما أدعت سابقا لعدم الإفصاح عن معلومات في هذه القضية.

ونقلت الصحيفة عن محامي بلحاج وزوجته أن جلسة الإستماع سوف تشهد في الغالب نقاشا حاميا بين الجانبين حول وقائع القضية وهو ما قد يدفع بالمحكمة إلى عقد جلسة سرية للإستماع إلى أقوال الطرفين.

ويشير المحامون إلى أن المتهمين على إستعداد لتسوية القضية والتوصل إلى دفع تعويض مقابل إنهاء القضية"

و قد أعن بلحاج سابقا عن إستعداده لقبول تسوية مقابل الحصول على مليون إسترليني من كل متهم على سبيل التعويض بالإضافة إلى إعتذار رسمي منهم وإقرار بالذنب في حقه وحق أسرته وخصوصا زوجته.

الحرب السورية تمتد إلى الجوار

Image caption 250 قتيلا في العراق خلال أسبوع واحد

نشرت صحيفة الإندبندنت موضوعا تحت عنوان "تصدعات الحرب الأهلية السورية تنتشر".

وترى الجريدة أن ما يجري في العراق حاليا يعود بالبلاد إلى أجواء الحرب الأهلية حيث شهد الأسبوع الماضي فقط مقتل مايقرب 250 شخصا سواء في تفجيرات أو إطلاق الرصاص وهو المعدل الذي لم تشهده العراق منذ الحرب الطائفية بين السنة والشيعة قبل 5 أعوام.

وتعتبر الجريدة أن لذلك عدة أسباب منها فشل حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي في إيجاد صيغة مقنعة لكل من السنة العرب والأكراد بالمشاركة في السلطة حيث ترى أن أداء الحكومة منذ توليها يتميز بالطائفية والحرص على الإستحواذ الكامل على مقاليد السلطة.

وتعرج الإندبندنت على ما ترى أنه السبب الرئيسي وهو ما يحدث في دولة الجوار سوريا حيث يشعر سنة العراق بأن المقاتلين السنة الذين يشكلون الأغلبية في سوريا يحظون بدعم سعودي قطري تركي ويحققون تقدما ملحوظا و متواصلا وبالتالي فإنهم يتوقعون أن يستفيدوا من المعطيات الدولية والإقليمية في ظل الوضع الذي يرون أنهم وجدوا أنفسهم فيه بعد رحيل القوات الأمريكية عن العراق.

وتقول الصحيفة أن الأزمتين في كل من العراق وسوريا تزدادان إرتباطا بمضي الوقت حيث قام تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بدعم المقاتلين الإسلاميين في سوريا وعلى رأسهم جبهة النصرة بينما تسيطر تلك الجبهة على أغلب الأراضي الواقعة شرقي سوريا وعلى الحدود العراقية.

المزيد حول هذه القصة