فاينانشال تايمز: جدل بالسعودية حول "دعوة للتحرش" بعاملات

Image caption دفعت السلطات بعدد محدود من النساء إلى سوق العمل في 2011

تناولت الصحف البريطانية اليوم عددا من القضايا العربية من بينها رفع الاتحاد الأوروبي الحظر على تزويد المعارضة السورية بالسلاح، و"دعوة للتحرش بعاملات متاجر في السعودية".

نبدأ من صحيفة الفاينانشال تايمز ومقال بعنوان "توتر في السعودية بشأن دعوة للتحرش بالعاملات في المتاجر".

تقول الصحيفة إن الكاتب السعودي عبد الله محمد الداوود دعا متابعيه على موقع تويتر إلى "التحرش" بالنساء العاملات في المحال التجارية، فيما تقول الصحيفة إنه "رد من المحافظين في الدولة النفطية للتصدي للإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية المحدودة".

وأفادت الصحيفة بأن الداوود أثار جدلا حادا على تويتر بعد أن دعا عبر هاشتاغ إلى التحرش بالعاملات المسؤولات عن تحصيل النقود من المشترين في المتاجر بهدف "إثناء السعوديات عن العمل"، و"إجبارهن على البقاء في المنازل".

ودفعت الحكومة السعودية في أواخر عام 2011 بنحو نصف مليون شخص، بينهم عدد محدود، ولكنه غير مسبوق من النساء، إلى سوق العمل في محاولة لتشجيع القطاعات غير النفطية في الاقتصاد، بحسب الفاينانشيال تايمز.

وتشير الصحيفة إلى أن دعوة الداوود لاقت تأييدا وتشجيعا من المحافظين مثل رجل الدين خالد إبراهيم السقعبي الذي قال إن "مساعي الحكومة لوضع قانون ضد التحرش في أماكن العمل يدعو إلى فجور بالتراضي".

ولكن الفاينانشيال تايمز تشير كذلك إلى أن البعض عارض دعوة الداوود بشدة باعتبارها "تتنافى مع الإسلام وتسيء له".

وتخلص الصحيفة إلى أن "المعركة" الدائرة على تويتر تشير إلى أن القضايا السياسية والاجتماعية المهمة في السعودية يجري نقاشها في الفضاء الإلكتروني بدلا من أرض الواقع "نظرا لمنع السلطات السعودية التظاهر ولعدم وجود برلمان أو حركة مجتمع مدني".

"أفدح خطأ منذ الفاشية"

Image caption "فكرة تزويد المعارضة بالسلاح مثيرة للفزع".

وننتقل إلى صفحة الرأي في صحيفة الغارديان، ومقال لسايمون جينكينز بعنوان "أفدح خطأ منذ ظهور الفاشية".

يقول جينكينز إنه "بالمساعدة في تقويض السياسة العلمانية في الشرق الأوسط، أسهم الغرب في فتح باب الصراع الطائفي بين السنة والشيعة الذي يمزق المنطقة".

ويعتبر الكاتب أنه "لا توجد فكرة أكثر إثارة للفزع من تقديم المزيد من السلاح للحرب الطائفية الدائرة في سوريا"، ولكن هذا ما تسعى إليه الحكومة الائتلافية في بريطانيا.

وعلى مدى عامين، تكهن خبراء بسقوط وشيك لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. ولكنه حتى الآن لم يسقط، وما زالت سوريا عالقة في الصراع الطائفي الذي هوت فيه المنطقة منذ رحيل الديكتاتوريين العلمانيين: حسني مبارك في مصر، وزين العابدين بن علي في تونس، وصدام حسين العراق، والقذافي في ليبيا، حسبما جاء في المقال.

هذه الديكتاتوريات، كما يرى الكاتب، كان لها أخطاء فادحة ولكنها حالت بين تفشي الصراعات الطائفية في بلدانها.

ويرى سايمون جينكينز أن إمداد سوريا بالمزيد من السلاح "لن يسقط الأسد أو يدفع به إلى طاولة المفاوضات"، بل أن هذا "سيخفق في إبعاده كما أخفقت سنتان من العقوبات المشددة".

وأعرب جينكينز عن اعتقاده بأن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "يعلم أنه لا توجد وسيلة للتيقن" من أن السلاح سيصل إلى أيدي المعارضين المسلحين "الطيبين" ولن يسقط في أيدي المعارضين "الأشرار".

كما يلفت الكاتب إلى أن معظم الزعماء الأوروبيين مشغولون بقضايا أخرى، ولكن فرنسا وبريطانيا، بتاريخهم في التوسع الإمبراطوري، لا يمكنهما الابتعاد عن الأمر حيث ترى فيه كل منهما مصلحة قومية وخطرا غير قائمين.

ويخلص إلى أن البلدين "أخفقا في تخفيف آلام سوريا" ولكنهما عن "سوء فهم وتقدير يعتقدان أن الحرب وتقديم المزيد من السلاح سيحل الأزمة".

القهوة والوزن

Image caption تناولت العديد من الدراسات آثار الإفراط في احتساء القهوة

وبعيدا عن شؤون الشرق الأوسط، نطالع في الديلي تليغراف مقالا بعنوان "لماذا قد تزيد خمسة أكواب من القهوة يوميا الوزن؟"

تقول الصحيفة إن دراسة جديدة كشفت أن تناول كميات كبيرة من القهوة قد يؤدي إلى زيادة الوزن.

وحذر الأطباء من أن تناول قدحين أو أكثر من القهوة في اليوم قد يؤدي إلى زيادة الوزن وتخزين المزيد من الدهون في منطقة البطن.

وقال الأطباء إنه حتى في حالات الاستهلاك المعتدل للقهوة قد يؤدي شربها إلى زيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب والسكري.