الاندبندنت: الجيش اللبناني يخشى صعود السلفيين

القصير
Image caption مشاركة حزب الله في القصير أثارت استنكارا في أوساط السنة في لبنان

يخشى الجيش اللبناني صعود السلفيين في لبنان بتأثير الحرب التي تدور رحاها في سوريا المجاورة، كما يخشى انتقال تلك الحرب إلى الأراضي اللبنانية، هذا ما ورد في مقال كتبه روبرت فيسك لصحيفة الاندبندنت اليوم.

ولا يعلن الجيش اللبناني على الملأ أن عددا من "المسلحين السوريين" هم في الحقيقة لبنانيون، حيث يعود القتلى من الطرفين إلى لبنان ليدفنوا ففي وطنهم، سواء مسلحو حزب الله أم المسلحون السنة الذين يحاربون إلى جانب المعارضة السورية، ولكنها حقيقة معترف بها ضمنيا.

ويعيد فيسك إلى الأذهان أحداث نهر البارد حين تحصن مقاتلون سلفيون من تنظيم "فتح الإسلام" في المخيم القريب من طرابلس. والمفارقة أن هؤلاء كانوا مدعومين من نظام الأسد في حينه، كما يقول الكاتب.

ويحظى سلفيو لبنان بدعم خليجي، كما يقول فيسك، فقد أعاد مفتي السعودية دعوة الشيخ يوسف القرضاوي للسنة بالتوجه إلى سوريا لمحاربة نظام بشار الأسد.

ويرى الكاتب أن مشاركة مقاتلي حزب الله في معركة القصير زادت الطين بلة، فالحزب الذي كان يفتخر بمقاومته لإسرائيل لن يستطيع إقناع السنة في لبنان أن الطريق إلى القدس يمر عبر القصير.

ويذكر الكاتب حادثة مقتل أحد المحتجين أمام السفارة الإيرانية في بيروت، واتهام بعض الصحف اللبنانية حزب الله وإيران بالوقوف وراء الحادث، وما أثاره ذلك في أوساط السنة في لبنان.

جواسيس للاستخدام

Image caption تستخدم الأجهزة الأمنية شركات خاصة

أثار كشف إدوارد سنودن لأسرار تجسس الاستخبارات الأمريكية على الإنترنت العديد من الأسئلة، ولم تخل أي من الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء من تقرير أو تحليل أو خبر يعالج قضية سنودن.

ففي صحيفة الغارديان نطالع مقالا بعنوان "جواسيس للاستخدام" كتبه سبنسر أكرمان، يحاول الكاتب فيه الإجابة على السؤال التالي: لماذا يجد الكثيرون منفذا للأسرار الأمريكية؟

يقول الكاتب إنه منذ أحداث سبتمبر 2001 ازداد اعتماد أجهزة الاستخبارات على فنيين من خارج الجهاز، خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وهذا أعطى لهؤلاء الأشخاص الفرصة للاطلاع على أدق الأسرار الأمنية.

وبالرغم من استخدام الأجهزة الاستخباراتية لتكنولوجيا المعلومات، فإن الشركات الخاصة تستخدم أجهزة أكثر تطورا وفنيين أكثر خبرة في هذا المجال من موظفي الأجهزة الحكومية ببيروقراطيتها المعروفة، وهي كذلك توفر جزءا من النفقات باستخدامها شركات خاصة.

وكان هذا على الأقل الاعتقاد السائد إلى أن أثبت تحقيق أجرته لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي العكس.

وكان سنودن يعمل لدى إحدى تلك الشركات الخاصة، ولذلك كان تحت تصرفه الكثير من المعلومات السرية.

"الواقعية واستخدام القوة"

وفي صحيفة الديلي تلغراف يكتب ديفيد بتريوس مقالا بعنوان "يجب أن نكون واقعيين حينما نفكر في استخدام القوة".

ويقول بتريوس الذي خدم في العراق كقائد للقوات الأمريكية إن التدخل لمواجهات حركات تمرد في أجزاء مختلفة من العالم لا ينبغي أن يكون مبنيا على الحلول العسكرية فقط.

ويرى بتريوس أن الهجوم والدفاع والتحليل الاستراتيجي كلها عوامل تساعد في إنجاز مهام مواجهة حركات التمرد.

ويرى كذلك أن هناك إمكانية لتقديم مساعدات أمنية لتمكين آخرين من مواجهة أعبائهم.

ويختتم باتريوس مقاله بالقول إن هناك ضرورة لأن تحتفظ كل من الولايات المتحدة وبريطانيا بتفوقهما العسكري، وكذلك تقوية الأواصر بين الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فالحروب الصغيرة ستبقى هناك، و"نحن لا نحظى دائما بحرية اختيار حروبنا".

الانتخابات الإيرانية: مرشح معتدل ومتشددون بالمرصاد

Image caption أحد مناصري حسن روحاني

وتتطرق صحيفة التايمز إلى الانتخابات الإيرانية في تقرير أعده هيو توملينسون مراسل الصحيفة في طهران بعنوان "طهران تهدد بإخراج المرشح المعتدل لانتخابات الرئاسة من الحلبة".

ويضاعف المتشددون في إيران جهودهم للسيطرة على الانتخابات الرئاسية التي ستجري الجمعة، مهددين بإخراج المرشح المعتدل من المنافسة، كما يقول الكاتب في مستهل تقريره.

وقد هدد المرشح حسن روحاني بأنه سيخرج من المنافسة بعد أن شن حملات على الحكومة.

وتخشى الحكومة من أن تؤدي حملات روحاني إلى التأثير على خطط المتشددين لضمان نجاح أحد مرشحيهم.

وقد انتقد روحاني، وهو مفاوض سابق في قضية برنامج إيران النووي سجل حقوق الإنسان للحكومة، وقد اجتذب التجمع الذي دعا إليه السبت نشطاء من حركة الخضر المعارضة.

واعتقل بعض النشطاء بعد ترديدهم شعارات مؤيدة لمير حسين موسوي.

كذلك هاجم روحاني في النقاشات المتلفزة للمرشحين طريقة التعامل مع الملف النووي، مما أدى إلى زيادة عزلة إيران، وقال في هذا السياق "نعم، الطاقة النووية حق للشعب الإيراني، ولكن من حق هذا الشعب العيش في مستوى يليق به أيضا".