فاينانشال تايمز:الإيرانيون يبحثون عن رئيس قوي

Image caption أوباما يرى أن الأسد تعدى خطوطا حمراء عدة

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت عدة موضوعات متعلقة بالمنطقة العربية.

ونشرت جريدة الديلي تليغراف موضوعا تحت عنوان "بريطانيا وأمريكا وفرنسا في محادثات عاجلة لتسليح المعارضة السورية".

وتتناول الجريدة بالتحليل أهم المؤثرات التي دفعت الدول الثلاث إلى المحادثات العاجلة لمناقشة إمداد المعارضة السورية بأسلحة أكثر تقدما لمواجهة النظام.

وترى الجريدة أن الإعلان الأمريكي الأخير عن قيام نظام الأسد باستخدام أسلحة كيميائية وعلى وجه التحديد الأدلة التى حصلت عليها واشنطن من فرنسا باستخدام غاز السارين السام في بعض المواقع.

وتقول الجريدة إن هذا الإعلان مثل حجر الزاوية في تغيير الموقف الأمريكي بعدما تعدى النظام السوري ما وصفتها واشنطن بعدة خطوط حمراء.

ونقلت الجريدة تصريحات ويليام هيغ وزير الخارجية البريطاني والتي قال فيها "نقوم بمباحثات عاجلة مع أمريكا وفرنسا ودول أخرى منها أعضاء مجموعة الثمانية الكبار حول الموقف المطلوب تبنيه من المجتمع الدولي".

وتتوقع الجريدة مواجهة ديبلوماسية قوية بين كل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا من جانب وروسيا من جانب أخر خلال اجتماعات مجموعة الثمانية الكبار في إيرلندا الشمالية الأسبوع القادم.

وتعرج الجريدة على موقف أخر ترى أنه أثر بشكل كبير على الموقف الغربي وهو ما أكده رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من توسع الجماعات المسلحة الإسلامية التي تقول إنها مرتبطة بالقاعدة في سوريا

ويخشى كاميرون من تمكن هذه الجماعات من الحصول على أسلحة كيميائية من مخازن الجيش النظامي السوري إذا سيطرت على مواقع استراتيجية.

ونقلت الجريدة عن السيناتور جون مكين عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري وصفه لموقف بلاده من التطورات في سوريا بأنه موقف مخجل.

وقال مكين "بالنسبة إلينا فنحن نتابع السوريين يذبحون ونسائهم تغتصب بطريقة همجية والروس وحزب الله يتورطون في القتال بشكل مباشر بينما نحن نتحدث عن تسليح المعارضة بأسلحة خفيفة...إنه جنون".

وتخلص الجريدة إلى أن نقل أسلحة وجنود أمريكيين إلى شمال الأردن لا يعني نية واشنطن التدخل عسكريا بشكل مباشر حسب ما قال مسؤولون في البيت الأبيض لكن الجريدة قالت إن الحكومة البريطانية عندما تلقت أسئلة حول فرض منطقة حظر جوي في سوريا أجابت "لا شيء مستبعد حاليا".

رئيس قوي

Image caption الوضع الإقتصادي قد يؤثر في خيارات الناخبين الإيرانيين

جريدة فاينانشال تايمز نشرت موضوعا في إطار تغطيتها للانتخابات الإيرانية تحت عنوان "الإيرانيون يبحثون عن رئيس قوي".

تحلل الجريدة دوافع الناخب الإيراني في الانتخابات الرئاسية والتي تؤثر على قراراتهم في اختيار مرشح بعينه.

وترى الجريدة أن الإيرانيين يعانون من عدة مشاكل مستفحلة مثل العلاقات المتدهورة مع العالم الخارجي وعلى وجه الخصوص العالم الغربي حول الملف النووي وهو ما استدعى العديد من العقوبات الدولية على البلاد ما أثر على الوضع الاقتصادي.

أما العامل الثاني فتقول الجريدة إنه الاقتصاد المتدهور و خسارة العملة الإيرانية الكثير من قيمتها خلال الاعوام الأربعة الماضية وما تبع ذلك من زيادة معدلات التضخم وندرة بعض السلع.

وتعرج الجريدة على موقف القيادات السياسية في إيران لتؤكد أن المشهد الانتخابي بأسره تم تشكيلة بإرادة مجلس صيانة الدستور حيث أصبح أمام الناخبين خمسة مرشحين متشددين ومرشح واحد معتدل وهو المشهد الذي تحاول من خلاله قيادات مجلس صيانة الدستور تجنب موجة من الاحتجاجات التي شهدتها البلاد بعد الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2009.

وتقول الجريدة إن حسن روحاني يمثل خيارا جيدا بالنسبة لبعض الناخبين حيث حصل على المزيد من الدعم الشعبي مستفيدا من الإستبعادات التي قامت بها لجنة الانتخابات في اللحظات الأخيرة لبعض المرشحين الأمر الذي جعل روحاني الخيار الأوحد لمن تقول إنهم "المعتدلون".

التلاعب بالعقول

Image caption تربعت هوليود على عرش الإنتاج السينيمائي الدولي لعقود

الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "هوليود دربتنا على الخضوع للمراقبة".

وتتساءل الجريدة لماذا أصبحنا راضين عن الخضوع للتنصت من قبل الأجهزة الأمنية؟.

وتربط الجريدة الأمر بالأفلام التي أنتجتها هوليود ودربت المشاهدين على أسلوب حياة نمطي خاضع لكل أنواع الرقابة التي تفرضها الأجهزة الاستخباراتية والأمنية.

وتشير الجريدة إلى استطلاع رأي جري مؤخرا في الولايات المتحدة أوضح رضا أغلبية المواطنين عن السماح للأجهزة الأمنية الأمريكية بالوصول إلى كل أجهزتهم الإليكترونية بما فيها الهواتف المحمولة وما تحوية من بيانات ومعلومات.

وترى الجريدة أن هذه النتيجة تمثل صدمة في مجتمع يقدس الحرية الشخصية والخصوصية.

وعلقت الجريدة "إنه بالنسبة لكل من كان يقول إن أجهزة التلفزة والأفلام تفسد العقول فالأن أثبت الواقع صحة أقوالهم" موضحة أن الأفلام التي تنتجها هوليود أثرت فينا بشكل تراكمي على مدار عشرات السنوات بحيث أصبحنا معتادين على قيام الأجهزة الأمنية بالتجسس على محادثاتنا وحركاتنا وعرفة مواقعنا و أنشطتنا اليومية.

المزيد حول هذه القصة