الإندبندنت :"إيران سترسل 4000 مقاتل لدعم قوات الأسد"

Image caption العام الثالث للانتفاضة السورية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد عدة موضوعات متعلقة بالمنطقة العربية وما حولها.

ونشرت جريدة الإندبندنت موضوعا حول الحرب في سوريا من منظور طائفي وجاء الموضوع تحت عنوان "خاص :إيران سترسل 4000 مقاتل لدعم قوات الأسد".

ويرصد الموضوع تطورات الحرب في سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية وما واكب ذلك من أحداث على مستوى ردود الفعل العالمية حيث تقول الجريدة إنه وللمرة الأولى تجد الولايات المتحدة الأمريكية نفسها متورطة في صراع سني شيعي في المنطقة العربية حيث أصبح أصدقاؤها كلهم من السنة بينما أعداؤها من الشيعة.

وتقول الجريدة إنها حصلت على معلومات تؤكد اتخاذ قرار في طهران حتى قبل إجراء الإنتخابات الرئاسية بإرسال 4000 عنصر من مقاتلي الحرس الثوري الإيراني إلى الأراضي السورية لدعم نظام بشار الأسد.

وتضيف الجريدة إن المعلومات التى حصلت عليها من مصادر شديدة القرب من الدوائر الأمنية الإيرانية تشير إلى أن طهران حريصة على إستمرار نظام الأسد حتى ولو كلف ذلك فتح جبهة للقتال ضد إسرائيل في مرتفعات الجولان.

وتقول الجريدة "إن المؤرخين خلال السنوات القادمة سيصفون الموقف الأمريكي بعد هزيمة نكراء في العراق وانسحاب مهين من أفغانستان مقرر العام المقبل وسيصفون كيف وضعت واشنطن نفسها داخل صراع ملحمي إسلامي تعود جذوره إلى القرن السابع الميلادي حين ظهر الإسلام".

وتشير الجريدة إلى أن الحلف الأمريكي يمتد من منطقة الخليج العربي الغنية إلى مصر إلى المغرب العربي بالإضافة إلى "الأردن التى صنعتها بريطانيا" ثم تركيا بينما يضم معسكر الأعداء حزب الله والنظام العلوي في سوريا بالإضافة إلى إيران بالطبع والعراق.

وتضيف الجريدة إن هناك ما يقرب من 3 ألاف خبير عسكري أمريكي في الأردن فيما يبدو أنه تمهيد لإنشاء منطقة حظر جوي جنوب سوريا.

وتقول الجريدة "إن السبب المعلن الذي دفع واشنطن إلى إعلان تسليح المعارضة السورية وهو استخدام النظام السوري غاز السارين ضد مقاتلي المعارضة لا يقنع أحدا في الشرق الأوسط بل إنه لا يقل ضبابية عن حجج جورج بوش بوجود أسلحة دمار شامل لدى صدام حسين".

وتصل الجريدة إلى نتيجة تستخلصها كسبب أساسي لتغير موقف واشنطن من تسليح المعارضة وهو أن النظام السوري يحرز إنتصارات مؤخرا ضد مقاتلي المعارضة خاصة بعد حسم معركة القصير على حساب أرواح مقاتلي حزب الله وهو الأمر الذي يهدد بإهانة واشنطن وحلفائها الذين طالبوا الأسد رسميا وعلنا بالتنحي.

طريق صعبة

Image caption شكل فوز روحاني بالانتخابات الرئاسية الإيرانية مفاجأة للكثيرين

جريدة الصانداي تليغراف نشرت تحليلا لنتائج الإنتخابات الإيرانية تحت عنوان "حتى في ظل رئيس بعقلية إصلاحية لا يزال أمام إيران طريق صعبة".

وتقول الجريدة إن المفاجأة التى أسفرت عنها الإنتخابات مثلت أمرا جيدا للكثيرين في إيران و الذين شعروا أن حسن روحاني يشكل أقرب الخيارات إليهم حيث أشارت الإحصاءات الرسمية الإيرانية إلى أن عدد المصوتين من إجمالي عدد الناخبين المقيدين بالجداول الإنتخابية تعدى 60%

وتضيف الجريدة إنه يبقى أمام المرشحين الخاسرين عدة أيام لتقديم شكاواهم ضد الإنتهاكات في التصويت لمجلس صيانة الدستور قبل أن يتم إعلان النتائج الرسمية النهائية.

وتعرج الجريدة إلى أن البرنامج الذي تبناه روحاني في حملته الإنتخابية تضمن الإنفتاح على العالم وتبني سياسات أكثر توافقا إلا أنه قد لا يكون قادرا على تطبيقة في بعض الأحيان وذلك نتيجة السلطات الواسعة لمجلس صيانة الدستور.

وتختم الجريدة الموضوع بمحاولة عدم التعجل في الحكم على مدى نجاح روحاني قائلة "وبغض النظر عن مدى تأثير وجود روحاني في منصب الرئيس على المفاوضات الإيرانية مع العالم بخصوص الملف النووي يجب أن ننتظر لنرى ماذا سيحدث خلال الأشهر المقبلة".

غوغل

Image caption غوغل تتبرع بثلاثة ملايين جنيه

جريدة الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "غوغل تتبرع ب3 ملايين جنيه استرليني لوقف صور التحرش بالأطفال".

وتقول الجريدة إن الخطوة التى إتخذتها الشركة التى تعد أحد عمالقة البرامج الحاسوبية تأتي بعد ضغوط تعرضت لها كما تستبق مؤتمرا حول الموضوع ذاته في مجلس العموم البريطاني.

وتقول الجريدة إن المؤتمر الذي سيعقد الثلاثاء المقبل من المتوقع أن يخرج بتوصيات بعدم تسامح الحكومة مطلقا مع أي محتوى إلكتروني يتضمن تحرشا بالأطفال وهو ما يعني مقاضاة الشركات والمواقع التى تقدم ذلك المحتوى.

وتشير الجريدة إلة أن أغلب المواقع الإليكترونية على شبكة الإنترنت تتساهل في التعامل مع أي محتوى يطلبه المستخدمون إلا إذا كان ضمن بعض المواقع التى تحظرها مؤسسة مراقبة محتوى الإنترنت.

المزيد حول هذه القصة