الغارديان: "طالبان مستعدة لتحرير جندي مقابل قادتها المعتقلين في غوانتانامو"

Image caption مقر حركة طالبان في الدوحة أثناء افتتاحه رسميا

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة عدة موضوعات متنوعة تتعلق بالمنطقة العربية مثل ملف اللاجئين السوريين وفضيحة إتهام كبير الحاخامات في إسرائيل بالرشوة.

ونشرت جريدة التليغراف موضوعا عن ملف طالبان تحت عنوان "طالبان مستعدة لتحرير جندي أمريكي مقابل قادتها المعتقلين في غوانتانامو"

وتقول الجريدة إن المفاوضات التى تدور بين واشنطن وحركة طالبان تبدو الأن متركزة حول مطالبة الحركة بإطلاق سراح خمسة من كبار قادتها مقابل إطلاق سراح الجندي الأمريكي الوحيد الموجود لديها.

وتعتقد الحركة أن إتمام الصفقة سيسمح ببناء الثقة بينها وبين واشنطن مرة أخرى بحيث تجرى المفاوضات بين الطرفين على أسس جديدة.

وكانت طالبان قد أسرت الجندي باو برغيدال قبل أربعة أعوام.

وتشير الجريدة إلى أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد "أعماه الغضب" عندما رأي أعلام طالبان البيضاء ترفرف في سماء العاصمة القطرية الدوحة تحت مسمى "إمارة طالبان الإسلامية" وهو نفس الإسم الذي كانت تستخدمه الحركة عندما كانت تحكم أفغانستان.

وتقول الجريدة إن المفاوضات بين طالبان و الولايات المتحدة تبقى أزمة كبرى حتى الأن لوجود خلافات داخل الحركة حول جدواها.

وتشير الجريدة إلى تصريحات نقلتها جريدة الديلي تليغراف البريطانية عن قادة ميدانيين في الحركة قالوا إنهم لا يعترفون بالمفاوضات ولا يقبلونها أبدا ما دامت القوات الأمريكية متواجدة على الأراضي الأفغانية.

وقالت التليغراف إن الحركة طلبت في السابق إطلاق سراح عدد من كبار قادتها من غوانتانامو منهم خير الله خيرخوا والملا محمد فضل حيث بدأت المفاوضات عام 2011 لكنها علقت بعد ذلك على خلفية الحملات الإنتخابية الرئاسية في واشنطن ومخاوف الإدارة الأمريكية من إستخدامها في الدعاية الإنتخابية تحت مسمى "التفاوض مع الإرهابيين".

وتختم الجريدة الموضوع بتعليق من غرايام سميث المحلل السياسي في كابول ضمن مجموعة مواجهة الأزمات الدولية يؤكد فيه إن المفاوضين من طالبان في الدوحة لم يظهروا بعد أي مقدرة على التحكم في مقاتلي الحركة على الأراضي الأفغانية وقد يواجهوا بنكران لكل ما يتوصلون إليه من اتفاقات مع واشنطن.

رحلة الموت

Image caption أغلب الأطفال السوريين يمرون بظروف حياتية صعبة في معسكرات اللاجئين

الأندبندنت نشرت موضوعا عن الملف السوري تحت عنوان "أنقذوا الأطفال تنشر صورا من رحلات الموت للأطفال هربا من المعارك في سوريا".

وتشير الجريدة إلى أنها اتفقت مع أحد المصورين المحترفين لالتقاط صور للأطفال السوريين أثناء عبور الحدود بين سوريا والدول المجاورة بحثا عن الأمن المفقود في بلادهم.

ونشرت الجريدة الصور كجزء من تغطيتها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لللاجئين حيث تشير الإحصاءات الرسمية أن هناك ما يقرب من 1.6 مليون لاجيء سوري في دول الجوار مرورا بلبنان والأردن وصولا إلى مصر.

Image caption يتكدس اللاجؤون السوريون في معسكرات الإيواء بشكل كبير لقلة الإمكانات

وتعرج الجريدة على الأرقام التى نشرتها منظمة الأمم المتحدة هذا الأسبوع والتى تشير إلى أن الحرب الأهلية في سوريا قد زادت من عدد اللاجئين على المستوى الدولي ليتعدى 45 مليون لاجىء في مختلف بقاع العالم وهو العدد الأكبر منذ عام 1994.

وتقول الجريدة إن عدد اللاجئين على المستوى الدولي زاد بسرعة من 42 مليون عام 2011 إلى أكثر من 45 مليون حاليا نتيجة التطورات العنيفة للحرب الأهلية في سوريا.

الحاخام الأكبر

الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "الشرطة الإسرائيلية تدهم منزل الحاخام الأكبر لإتهامه بالرشوة".

وتقول الجريدة إن الحاخام الأكبر في إسرائيل يونا ميتزغر قد تم إستجوابه من الشرطة الإسرائيلية وذلك بعدما داهمت كلا من منزله ومكتبه وقامت بتفتيش أغراضه بحثا عن أدلة تثبت تورطه في تلقي رشاوى وغسيل أموال.

وتشير الجريدة إلى تصريحات المتحدث باسم الشرطة موضحا أن الخطوة جائت بعد عمل سري استمر نحو شهر كامل قامت خلاله عناصر الشرطة بالبحث في مصادر تمويل أنشطة الحاخام و ممتلكاته كما أنها قامت بمصادرة عدة حواسب ووثائق واعتقلت ثلاثة من شركائه والعاملين لديه.

ويبقى أمام ميتزغر عدة أسابيع لينهي فترة شغله لمنصب كبير حاخامات إسرائيل عن طائفة الأشكناز أو اليهود الأوروبيين وهو المنصب الذي شغله لمدة 10 سنوات تقريبا.

وتختم الجريدة الموضوعا بالإشارة إلى أن ميتزغر كان قد تم استجوابه عام 2005 حول اتهامات بالفساد واستغلال سلطاته لكن الادعاء العام في إسرائيل لم يوجه إليه أي اتهامات قبل ان يخلي سبيله.

المزيد حول هذه القصة