الإندبندنت :"كنز سوريا الضائع ..كيف تدمر الحرب الأثار"

Image caption تعرضت الكثير من المواقع الأثرية السورية للدمار

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت بالملفات المتعلقة بالعالم العربي وقضاياه مثل الملف الفلسطيني وتطورات الاوضاع في سوريا والتى كان لجريدة الإندبندنت إهتماما بها في موضوع تحت عنوان "كنز سوريا الضائع :كيف تدمر الحرب الأثار التاريخية".

ويتناول الموضوع الأثار الخطيرة التى تتعرض لها المواقع التاريخية في سوريا نتيجة الحرب الأهلية ومنها منطقة جبل قسيون القريبة من دمشق حيث يوجد الكهف الذي يقال إن قابيل قتل فيه هابيل في أول جريمة قتل عرفتها البشرية.

وتشير الجريدة إلى أن الكهف المعروف ب"كهف الدماء" كان معروفا منذ القدم لمرشدي الرحلات السياحية والذين يقولون إن الجبل بأسره تزلزل عندما قتل قابيل هابيل لكن جبل قسيون اليوم عندما يتزلزل فإنه يفعل ذلك نتيجة القصف والمعارك المستمرة بين السوريين.

وتعرج الجريدة على تحذيرات منظمة الأمم المتحدة من الأخطار التى تحدق بالمواقع الأثرية في سوريا مشيرة إلى ما حدث من دمار للسوق الأثري في مدينة حلب والذي احترق كما دمرت المعارك مسجد بني أمية الأثري.

كما تشير الجريدة إلى مسجد السيدة رقية والذي يعتبر مزارا مقدسا للشيعة ويؤمه عشرات الألاف بينما تجرى المعارك حول مسجد أخر مهم للشيعة وهو مسجد السيدة زينب جنوب دمشق.

تعذيب الأطفال

Image caption جندي إسرائيلي يعتقل طفلا فلسطينيا يبلغ من العمر 9 أعوام

جريدة الديلي تليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان "غضب إسرائيلي من تقرير الأمم المتحدة حول تعذيب الأطفال الفلسطينيين".

وتشير الجريدة إلى التقرير الصادر مؤخرا عن مجموعة المراقبة الدولية في الأمم المتحدة والذي إتهم السلطات الإسرائيلية بممارسة عمليات تعذيب بحق الأطفال الفلسطينيين.

وتقول الجريدة إن اللجنة المختصة بحقوق الاطفال والتى خولتها الأمم المتحدة مسؤولية مراقبة حقوق الاطفال وحمايتهم على مستوى العالم طالبت السلطات الإسرائيلية باحترام مسؤولياتها ومنع تعذيب الأطفال الفلسطينيين أو الإساءة إليهم.

وعبر التقرير عن الإستياء من ممارسات الشرطة والجيش الإسرائيلي بحق الأطفال الفلسطينيين الذين يتم إعتقالهم وتعذيبهم خلال التحقيقات والمحاكمة مضيفا إن الأحزاب السياسية في إسرائيل لم تقدم أى حلول لهذه التجاوزات.

ويوضح التقرير إن "الأطفال الفلسطينيين يتعرضون إلى الإسائة الفعلية واللفظية والعنف المنظم انتهاك حقوق الأنسان علاوة على التقييد بشكل مؤلم وتغمية الأعين وتغطية الوجه بأجولة مع تهديدات متكررة بالقتل او الإنتهاكات الجنسية سواء ضدهم شخصيا أو ضد أقاربهم".

وتنقل الجريدة مقتطفات من التقرير توضح أن "هذه الإنتهاكات تستمر منذ وقت الإعتقال مرورا بوقت التحقيق حتى الترحيل إلى السجون أو المعتقلات للضغط عليهم للإدلاء باعترافات".

وتشير الجريدة إلى تصريحات إيغال بالمور المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية والذي أدان التقرير وما ورد فيه من اتهامات بأن إسرائيل لا تلتزم بالمعايير الدولية لحقوق الأطفال,

واعتبر بالمور أن بعض الاتهامات التى رودت في التقرير "وقحة" وتمثل "كذبا مفضوحا" مثل إجبار الأطفال الفلسطينيين على العمل كمرشدين للشرطة والجيش أو استخدامهم كدروع بشرية.

وتختم الجريدة الموضوع بالإشارة إلى أن مجموعة "تسيليم" الحقوقية الإسرائيلية قامت على مدار الاعوام السابقة بتوثيق شهادات للأطفال الفلسطينيين حول انتهاكات وعمليات تعذيب تعرضوا لها من قبل الجيش والشرطة في إسرائيل.

للرجال فقط

Image caption يتزايد الإقبال على متابعة الأعمال الدرامية في مصر خلال شهر رمضان

الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "مسلسل مصري للرجال فقط خلال رمضان".

وتقول الجريدة إن مسلسل "كوفي شو" أو المقهى والذي ينتظر عرضه خلال شهر رمضان المقبل تميز عن بقية الاعمال الدرامية المصرية بأنه للرجال فقط حيث أن المخرج والسيناريست و جميع افراد طاقم العمل من الرجال وليس بينهم أنثى واحدة.

وتقول الجريدة إن المصريين اعتادوا منذ حقبة الستينات على متابعة المسلسلات الطويلة خلال شهر رمضان والتى غالبا ما تضم بطلات من النسوة لكن مسلسل المقهى لا يعترف بهذه القاعدة.

وتنقل الجريدة عن كاتب السيناريو إن الهدف من العمل هو توضيح قاعدة جديدة للمشاهد وهي أننا نستطيع أن نقدم فنا جيدا بعيدا عن استغلال جسد المرأة.

ويعرض المسلسل في حلقاته المنفصلة دراميا مواقف مختلفة تحدث على المقهى بين صديقين احدهما منغمس في البيئة المحلية والأخر يتبنى أفكارا غربية.

وتقول الجريدة إن المسلسل سوف يعرض على قناة الحافظ الإسلامية ذات التوجه السلفي والتى عرضت مسلسلا مشابها في رمضان الماضي.

كما تنقل عن عاطف عبد الرشيد مدير القناة قوله "إن المسلسل هو رد عملي على من يقولون إن وسائل الإعلام الإسلامية متخلفة وغير خلاقة ولذلك سنوضح لهم أن هذا العمل ابداعي ومتطور دراميا".

من جانبه يعتبر الناقد الفني جو فهيم إن الغريب في الأمر هو الإقدام على هذه الخطوة من جانب قناة الحافظ في الوقت الذي أصبحت فيه الدراما التليفزيونية تستخدم مشاهد عري أو إيحاءات جنسية صريحة بشكل أكثر وضوحا ولم يكن متخيلا في الماضي.

المزيد حول هذه القصة