الأوبزرفر: الاتجار بالأطفال في حقول الشاي بالهند

Image caption الفتيات يجبرن على الجنس

نشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا عن عمل الأطفال في حقول الشاي في الهند، واستغلالهم جنسيا في المدن الكبرى، بسبب أوضعاهم الاجتماعية وضعف الأجور التي يتلقونها.

وقالت الصحيفة إن المقابل المالي الزهيد الذي يتلقاه الأطفال العاملون في حقول الشاي، يجعلهم صيدا سهلا أمام المتاجرين بالبشر، ما جعل الضغط يشتد على شركات الشاي العالمية للتحرك من أجل توفير أجور أفضل للعاملين في الحقول.

ويروي تقرير الأوبزرفر كيف أن فتيات في سن 14 عاما، مثل إيلاينا ينتزعن من مقاعد الدراسة ويقعن فريسة عصابات الاتجار بالأطفال من أجل استغلالهم جنسيا، وقد وجدت إيلاينا نفسها بين أيدي هذه العصابات لأن والداها يشتغلان في حقول الشاي ولا يقدران على إعالتها بسبب الأجور المتدنية.

وتتابع الأوبزرفر بالقول إن آلاف الفتيات يصطحبن من حقول الشاي إلى إقامات فاخرة في دلهي، وإلى مدن أخرى، ومنهن من وجدت طريقها إلى دول الخليج أو إلى أوروبا وبريطانيا تحديدا، (بهدف استغلالهن جنسيا).

سنودن

Image caption سنودن يقول إنه يعترض على انتهاك خصوصية الأفراد

كتبت صحيفة الاندبندنت في تعليقها تقول إن الولايات المتحدة فقدت من سمعتها كدولة يشعر الناس فيها بانهم لن يسجنوا بغير حق.

ويعود هذا، حسب الصحيفة، إلى إصرار واشنطن على متابعة إدوارد سنودن واعتباره خائنا للوطن.

وتقول الصحيفة إن الحكومات المتسلطة تدمر نفسها بنفسها عندما تطارد أفرادا معارضين وتقمعهم فتزيد من شهرتهم، ومن قيمتهم.

وتنقل الصحيفة عن سنودن أنه ترك حياة رغيدة في الولايات المتحدة قائلا "لا أستطيع ان أدع الحكومة الأمريكية تنتهك خصوصية الناس، وحرية الانترنت والحريات الأساسية".

وتضيف الصحيفة أن قضية سنودن، ومنع مرور طائرة رئيس بوليفيا، أيفو موراليس من التحليق في (بعض) الأجواء الأوروبية، تثبت أن واشنطن لا تزال تمارس سلطة الدولة الأقوى في العالم.

فقد اعترضت دول أوروبية منها فرنسا وإسبانيا والبرتغال طريق طائرة موراليس للاشتباه في وجود سنودن على متنها.

وأشارت الاندبندنت إلى أن رجلا واحدا فقط في أوروبا نظر إلى قضية سنودن في سياق تاريخي واخلاقي، وهو الكاتب المسرحي الألماني، رولف هوشوف.

فقد وقع هوشوف على عريضة تطلب من المستشار الألمانية أنجليلا ميركل منح اللجوء السياسي للأمريكي سنودن، لأنه عندما تكون الحكومة هي المدعي لا يأمل المدعى عليه في محاكمة عادلة.

"العبودية"

Image caption كلمة أوباما أثارت خصومه

كتبت صحيفة صنداي تليغراف مقالا تناولت فيه الكلمة التي وجهها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بعد صدور حكم ببراءة رجل أبيض أطلق النار على طفل أسود فقتله.

وقد وجه أوباما كلمة للأمريكيين عقب خروج احتجاجات ضد قرار المحكمة بتبرئة المتهم من جريمة القتل العمد.

وقال عن الفتى القتيل "كان ممكنا أن أكون أنا مثل تريفون مارتن قبل 35 عاما".

وتعرض أوباما لانتقادات بسبب هذه العبارة، ووصفته وسائل الإعلام المعارضة بأنه يميل إلى فئة من فئات المجتمع ولم يعد يمثل الوحدة، الوطنية، التي هي وظيفة الرئيس.

لكن أوباما كان حكيما، حسب صانداي تليغراف، وألح على ضرورة تفهم العواطف التي تحيط بالنقاش السياسي، وأن العبودية تبقى هي الخطيئة الأولى والجرح الأعمق، ولابد من الحديث عنها بصراحة من أجل استكمال التعافي منها.

المزيد حول هذه القصة