التايمز: مطلوب من إيران التخلي عن التهديد والازدواجية

Image caption روحاني وعد بالتغيير في حملته الانتخابية

نشرت صحيفة التايمز مقالا تناولت فيه رئيس إيران الجديد، حسن روحاني، والتغييرات التي يمكن أن يأتي بها خلال فترة ولايته.

وتقول الصحيفة إن على الدول الغربية أن تتهيأ للمبادرة بمفاوضات مع طهران، ولكن ذلك لا يعني "رفع الضغوط عن النظام".

وتضيف الصحيفة أن إيران تتعرض لعقوبات فرضها عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وليس صعبا على الحكومة الجديدة أن ترفع هذه العقوبات، وتتخلص من العزلة وتعود إلى المجتمع الدولي.

كل ما هو مطلوب من النظام في إيران، تقول التايمز، هو أن يوقف "سلسلة الخيبات" المتعلقة ببرنامجه النووي، ويتوقف عن "تهديد إسرائيل"، وعن "دعم الإرهاب".

وتورد الصحيفة أن روحاني "لم يكن المرشح الأبرز في الانتخابات" الرئاسية و"لم يكن المرشح المفضل للقائد الأعلى للثورة" علي خامنئي، ولكنه مع ذلك "يصعب عليه أن يخرج عن تقاليد النظام".

وتختم مقالها بأنه إذا أرادت إيران أن تقوم بدورها في المجتمع الدولي، فعلى المسؤولين أن يظهروا الرغبة في ذلك، فالطريق الذي سلكوه حتى الآن "معاكس تماما لهذه الرغبة".

حكام مصر "يتراجعون"

Image caption مؤيدو مرسي يصرون على عودته للرئاسة

تناولت صحيفة الدايليتلغراف في تقرير لها الوضع في مصر، ومحاولة الحكومة المؤقتة فض الاعتصامات التي ينظمها المؤيدون للرئيس المعزول، محمد مرسي.

قالت الدايلي تلغراف في تقريرها إن أجهزة الأمن المصرية تراجعت عن خطة لدهم الاعتصامات في القاهرة، وهو ما يبدو من حيث التوقيت "استجابة لضغوط الدول الغربية، مقابل دعم الغرب للانقلاب العسكري".

ونقلت عن قادة بجماعة الإخوان المسلمين قولهم إن الوفد الأوروبي بقيادة وزير خارجية ألمانيا حضهم على التخلي عن الاعتصامات استجابة لطلب السلطات الجديدة.

ولكن المعتصمين يصرون على البقاء في ميادينهم إلى أن يعود مرسي إلى منصب الرئاسة.

وتعتقد الدايلي تلغراف أن الدعم الأمريكي الواضح "للانقلاب" يحمله نائب وزير الخارجية وليام بيرنز في زيارته للقاهرة.

فقد كشف عن زيارة بيرنز ماشرة بعد إعلان الشرطة خطتها بإغلاق ميادين الاعتصام بدل فضها بالقوة، حيث تمنع عناصر الأمن الوافدين إلى الميادين من دخولها، لكنها تسمح للمعتصمين بالمغادرة.

تونس والربيع العربي

Image caption الوضع الأمني في تونس زاد توترا منذ اغتيال البراهمي

كتبت صحيفة الغارديان تقريرا عن التطورات التي تشهدها تونس في أعقاب اغتيال النائب المعارض، محمد البراهمي.

فقد أشارت الصحيفة إلى وقوع تفجيرات استهدفت طريقا سريعا وميناء في ضواحي العاصمة تونس.

وتضيف الغارديان أن تونس التي اسقطت نظام زين العابدين بن علي، وكانت بداية الربيع العربي على طريق الديمقراطية، تنزلق هي الأخرى إلى أعمال العنف التي تعرفها دول أخرى في شمال أفريقيا.

فقد أشعل اغتيال المعارض، محمد البراهمي، فتيل أزمة أخرى تواجهها الحكومة الائتلافية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية.

وتقول الصحيفة إن اغتيال البراهمي "قضى على آخر أمل في استقرار الوضع في تونس"، حيث استعار معارضو حركة النهضة اساليب وشعارات رفعها معارضو الإخوان المسلمين في مصر، وهم يطالبون بحل المجلس التأسيسي، الذي تسيطر عليه حركة النهضة.

المزيد حول هذه القصة