توكل كرمان: دعمتُ مظاهرات 30 يونيو لكن أرفض الإنقلاب

Image caption منعت كرمان من دخول مصر عقب انتقادات وجهتها لإطاحة الجيش بمرسي.

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الجمعة عددا من الموضوعات المرتبطة بقضايا الشرق الأوسط كان أبرزها مقال للناشطة اليمنية توكل كرمان حول الأزمة السياسية في مصر و"صفقة تسليح محتملة بين بريطانيا ودول الخليج"، بالإضافة إلى قصة إخبارية حول "الشارب الأخطر في العالم".

ونبدأ من صحيفة "الغارديان" حيث انتقد مقال توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، تدخل الجيش المصري للإطاحة بمحمد مرسي من سدة الحكم.

وقالت كرمان، التي منعت أخيرا من دخول مصر، إنه على الرغم من دعمها لمعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي إلا أنها ترفض نظام الحكم الحالي الذي وصفته بأنه "وحشي وغير شرعي".

وذكرت الناشطة اليمنية أن الحجة الأبرز للإطاحة بمرسي كانت حالة الانقسام الموجودة إلا أن ما حدث جعل الانقسام أعمق والاستقطاب أشد.

وأضافت أن موقفها الداعم لمظاهرات 30 يونيو/حزيران ضد مرسي تغير بعد ما وصفته بـ"انقلاب الجيش" ضد قيم ثورة 25 يناير/كانون الثاني.

وحذرت كرمان من أن "نظاما استبداديا" يسعى حاليا لتوطيد أركانه في مصر، مشيرة إلى أن ثورة يناير كفلت حرية التعبير والتجمع، "لكن ضاع كل هذا سدى."

وقالت إنه "غير واقعي ومن الظلم تحميل مرسي المسؤولية عن تحقيق رخاء اقتصادي خلال عام واحد من الحكم، فالرجل ورث من النظام السابقة تركة ضخمة من الفشل والانهيار المؤسساتي.".

ونبهت إلى أن تداعيات "الانقلاب" على الديمقراطيات الناشئة في العالم العربي ستكون "مدمرة"، فسرعان ما ستفقد الشعوب إيمانها بالعملية الديمقراطية مما سيفسح الطريق أمام جماعات متطرفة.

وأشارت إلى أن تنظيم القاعدة وأنصاره استهزأوا من جماعة الإخوان المسلمين وقالوا إن الحل لن يأتي عبر صناديق الاقتراع بل باستخدام السلاح.

أصدقاء بريطانيا القدامى في الخليج

Image caption التقى كاميرون ملك البحرين الأسبوع المنصرم.

ونشرت صحيفة "ديلي تليغراف" مقالا للصحفي كون كافلين حول محادثات بين ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأسبوع الجاري في داونينغ ستريت.

ونقل كافلين عن مسؤولين بارزين من البحرين كانوا في رفقة العاهل البحريني أن أحد البنود الرئيسية خلال المحادثات تناول رغبة البحرين في توقيع اتفاق تسليح قيمته مليار جنيه استرليني تحصل بموجبه البحرين من بريطانيا على 12 مقاتلة "Typhoon".

ويلفت الصحفي إلى أنه قبل وقت ليس طويلا كانت زيارة ملك البحرين لمقر رئاسة الوزراء في بريطانيا ستثير عاصفة سياسية بسبب رد السلطات البحرينية العنيف على احتجاجات مناهضة للحكومة بدأت قبل حوالي عامين.

ويشير المقال إلى أن كاميرون منذ توليه مهام منصبه اهتم دبلوماسيا بإعادة التواصل مع حلفاء تقليديين لبريطانيا في منطقة الخليج، حيث اصطحب وفودا من رجال الأعمال إلى السعودية والإمارات.

كما يروج حديث حول زيارة محتمل أن يقوم بها كاميرون للبحرين العام المقبل، بحسب المقال.

ويقول كافلين إنه في غمرة هذا الحراك، تأتي احتمالية عقد صفقة تسليح بين بريطانيا وجميع دول الخليج – ومنها البحرين، وهو ما يعطي دفعة قوية لقطاع الدفاع البريطاني.

ويشير كافلين إلى إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن الصفقة فإن دول الخليج الستة ستوقع عقودا تبلغ قيمتها عدة مليارات جنيه استرليني للحصول على مقاتلات "Typhoon" ومعدات عسكرية.

أخطر شارب في العالم

Image caption جلب شارب مالك أمير له تهديدات بالقتل.

وفي "الاندبندنت" نقرأ قصة إخبارية مثيرة عن "شارب خطير" جلب لرجل أعمال باكستاني تهديدات بالقتل وعرضه للاختطاف ودفعه للاختباء بعيدا عن الأنظار.

وتقول الصحيفة إن مالك أمير، صاحب هذا الشارب الذي يبلغ طوله 30 بوصة، يقضي كل يوم حوالي 30 دقيقة في تنظيف شاربه وتزينه رغم المتاعب التي جلبها له.

وبدأت المشاكل عندما كان رجل الأعمال الباكستاني يقيم في منطقة خيبر، التي تقع على الحدود الباكستانية الأفغانية، وسعت حركة "عسكر الإسلام" إلى فرض قاعدة تقضي بحلق الشوارب أو قصها.

وطلبت الحركة من أمير (48 عاما) دفع ما يعادل 322 جنيها استرلينيا شهريا مقابل توفير الحماية له. وعندما رفض رجل الأعمال دفع شيء احتجزوه لمدة شهر في أحد الكهوف.

ولم يطلق المسلحون سراحه إلا بعد أن قص الشارب.

وانتقل أمير إلى مدينة بيشاور وترك شاربه ينمو من جديد. وظن نفسه في مأمن حتى بدأت تصله في 2012 تهديدات بالقتل عبر الهاتف.

وقرر رجل الأعمال الانتقال جنوبا إلى مدينة فيصل آباد في البنجاب. وفي الوقت الحالي، يتنقل بين بيشاور وفيصل آباد، حيث تقيم عائلته.

واضطر أمير لترك نشاطه التجاري ويكابد حاليا ليجد ما يعيش عليه.

المزيد حول هذه القصة