التايمز: الأقباط مهددون في مصر

Image caption الأقباط متهمون بمساندة "الانقلاب"

كتبت صحيفة التايمز مقالا تتحدث فيه عن وضع الأقباط في مصر بعد إبعاد الرئيس، محمد مرسي، عن السلطة.

وتقول الصحيفة إن الأقباط مهددون في مصر، وهم جزء لا يتجزأ من تاريخ البلاد وهويتها.

وتشير التايمز في مقالها إلى أن تصاعد الاحتجاجات على عزل مرسي من الرئاسة على يد العسكريين وضع المسيحيين الأقباط في مصر هدفا للمتشددين الإسلاميين، الذين نفذوا اعتداءات عليهم في عدد من المناطق، خاصة سيناء، حيث يعتبرونهم مساندين للانقلاب العسكري.

وتضيف التايمز أن الحكومات الغربية التي تريد أن يحل السلم والاستقرار في مصر، عليها أن تولي هذه الفئة اهتماما خاصا، وتدافع عن حقوقها.

وتتابع الصحيفة أن الأقباط أقلية مهمة، حيث يمثلون 10 في المئة من سكان مصر البالع عددهم 8 مليون نسمة، وهم بذلك أكبر مجموعة غير مسلمة في البلاد، وأنهم تعرضوا على فترات إلى اعتداءات عنيفة.

وتختتم الصحيفة مقالها بأن وجود الأقباط في مصر الحديثة يعتمد على التعددية والتسامح، والتهديدات التي يتعرضون لها ليست تهديدا لهم فحسب، فالدفاع عنهم هو دفاع عن مصر كلها وعن الشرق الأوسط، تقول التايمز.

إسرائيل تتحدى أمريكا

Image caption المحادثات توقفت ثلاثة أعوام بسبب الاستيطان

صحيفة الفاينانشال تايمز نشرت تقريرا عن محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي أعلن عن استئنافها الأسبوع المقبل.

وتقول الصحيفة في تقريرها إن إسرائيل تتحدى الولايات المتحدة ببناء وحدات استيطانية جديدة.

فقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية موافقتها على بناء 1200 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية متحدية بذلك الولايات المتحدة والطرف الفلسطيني الذي يعترض على توسيع المستوطنات.

وتضيف الفاينانشال أن القرار جاء قبل ثلاثة أيام من موعد استئناف المحادثات بين الطرفين برعاية أمريكية.

وكانت محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين توقفت ثلاثة أعوام بسبب إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على بناء وحدات استيطانية جديدة، واعتراض الفلسطينيين على توسيعها في الأراضي التي يعتزمون بناء دولتهم عليها.

المعارضة السورية تستهدف العلويين

Image caption الطائفة العلوية تناصر بشار الأسد

تناولت صحيفة الدايلي تلغراف الوضع في سوريا، فكتبت تقريرا عن هجمات نفذتها المعارضة المسلحة على مواقع للطائفة العلوية في مدينة اللاذقية.

وقالت الدايلي تلغراف إن المعارضة المسلحة السورية تستهدف طائفة بشار الأسد، حيث أنهم حققوا تقدما ملفتا ضد قوات النظام في محافظة اللاذقية التي ينحدر منها الأسد، وفيها أقوى أنصاره وطائفته العلوية.

وتضيف الصحيفة أن هجمات المعارضة المسلحة اسفرت عن مقتل مدنيين، وخطف 150 علويا من قراهم، بينهم أطفال ونساء.

ونقلت الصحيفة عن حبيب صالح الصحفي المعارض، قوله إن فصائل المعارضة المسلحة تريد السيطرة على ميناء طرطوس، الذي يقول إن الحكومة تستخدمه لاستقبال الاسلحة من الخارج.

أما عمار الأسد عضو البرلمان السوري فقال للدايلي تلغراف إن المعارضة المسلحة تثير حربا طائفية، وإن الضحايا بالمئات فضلا عن المختطفين من المدنيين.

المزيد حول هذه القصة