التليغراف:القائد الثاني للقاعدة يتعهد بتحرير رفاقه المعتقلين

Image caption ناصر الوحيشي، القائد الثاني لتنظيم القاعدة.

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء عدة موضوعات متعلقة بالمنطقة العربية ومنها تطورات الأوضاع في مصر و أخر تصريحات القائد الجديد لتنظيم القاعدة في اليمن.

وتحت عنوان "القائد الثاني للقاعدة يتعهد باطلاق سراح رفاقه المعتقلين" نشرت الديلي تليغراف موضوعا مطولا عن التنظيم في اليمن.

ويبرز الموضوع التصريح الذي أطلقة ناصر الوحيشي القائد الجديد لتنظيم القاعدة في اليمن والذي كان كاتما لأسرار أسامة بن لادن وتعهد فيه بإطلاق سراح أعضاء التنظيم المعتقلين في السجون اليمنية و طالبهم بعدم التخلي عن الأمل في الله والتحلي بالصبر.

وتقول الجريدة إنه على الرغم من أن الرسالة الخطية التى نشرت على مواقع جهادية إلا أنه لم يتم التأكد من صدقها كما إن الوحيشي لم يوضح طبيعة أو أسماء الأشخاص الذين يتحدث عنهم رغم أنه قال إن "النصر قريب".

ويربط الكاتب بين هذا الخطاب وقرار واشنطن الأسبوع الماضي غلق عدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط و أفريقيا كما أشار إلى أن واشنطن تمكنت من كشف رسالة مشفرة تم توجيهها من الدكتور أيمن الظواهري قائد تنظيم القاعدة و الوحيشي ترتيبا "لهجوم كبير".

ويعرج الكاتب إلى ما قالة إنه هجومان كبيران قام بهما تنظيم القاعدة لتحرير عدد من معتقلين في السجون في إشارة إلى قيام مسلحي "دولة الخلافة في بلاد الرافدين وسوريا" بالهجوم على سجنين في أطراف العاصمة العراقية بغداد وتمكنهم من اطلاق سراح مئات المعتقلين وبينهم من صدر ضدهم أحكام بالإعدام.

ويقول الكاتب "وفي ليبيا تمكن 1000 معتقل من الفرار من سجن بني غازي الشهر الماضي بمعاونة مسلحين من خارج السجن".

ويخلص الكاتب من ذلك إلى أن واشنطن قدرت أن الوحيشي قد يكون قادرا على تنفيذ تهديداته نظرا لخبرته السابقة مع بن لادن لذلك فأنها تعتبر أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يقوده كواحد من أخطر التهديدات الإرهابية الوشيكة.

إصرار

Image caption معتصمو رابعة يرفضون الحلول الوسط

الغارديان نشرت موضوعا تحت عنوان "أنصار محمد مرسي يزدادون إصرارا رغم التهديدات بفص الإعتصام".

وتقول الجريدة إن المعسكر الرافض لعزل الرئيس محمد مرسي أصبح أكثر تنظيما و إصرارا على مطالبه رغم أنهم عاشوا عدة أسابيع تحت الخوف من قيام السلطات بفض الإعتصام بالقوة.

وتقدم الجريدة نماذج ومقتطفات لعدد من المعتصمين والمعتصمات تبين إصرارهم على عودة "الشرعية" مؤكدين إنهم "لا يخافون من الموت".

وتقول الجريدة إنه منذ خلع الرئيس مرسي كان عشرات الألاف من المعتصمين في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين للمطالبة بعودة الرئيس ومع مرور الوقت وعدم تنفيذ مطالبهم بدأ البعض يشعر بصعوبة الموقف وخاصة في ظل تهديدات المسؤولين بفض الإعتصامات بالقوة بما يعني "ثالث مذبحة لأنصار مرسي في شهر واحد بتساهل من الحكومة".

وتعرج الجريدة على التصريحات التى صدرت من بعض اعضاء الحكومة المصرية بنية وزارة الداخلية فض الإعتصامات يوم الإثنين لكن اليوم مر دون حدوث شيء.

ويقول الكاتب إن معارضي اعتصام رابعة يقولون إن الإخوان يريدون الشهادة دون النظر إلى أي حلول سياسية ولذلك رفضوا أغلب محاولات الوساطة الغربية بينما يقول مؤيدو الإعتصام إن الإخوان لديهم مظالم حقيقية و إنهم مهددون بمذابح أكبر إذا عادوا لمنازلهم.

ورغم أن الجماعة تنكر انخراطها في التفاوض مع الجيش إلا أن بعض المصادر رجحت وجود المفاوضات موضحين أن الحوار قد يرتكز على فض الإعتصامات مقابل الإفراح عن القيادات المعتقلة.

لكن في الوقت نفسه تبقى قيادات الجماعة المعتصمة في رابعة رافضة لأي حل وسط من هذا القبيل ويصرون على عودة رئيس الجمهورية قبل البدء في أي تفاوض.

الإسلاموفوبيا

Image caption مظاهرة ضد ظاهرة الإسلاموفوبيا في فرنسا

جريدة الإندبندنت نشرت موضوعا تحت عنوان "قائد إسلامي يدين الإسلاموفوبيا في فرنسا".

وتقول الجريدة إن كامل كابيت إمام وخطيب مسجد ليون أدان ظاهرة الخوف من الإسلام في فرنسا وذلك بعد القبض على جندي في سلاح الطيران الفرنسي بتهمة حيازة سلاح بنية الإرهاب وذلك بعد أن قالت الشرطة إنه ينتمي لليمين المتطرف الفرنسي وكان ينتوي الهجوم على مسجد ليون.

وتقول الجريدة إن الجندي البالغ من العمر 23 عاما يقبع حاليا رهن الإعتقال في معسكر تابع للجيش الفرنسي ويتم استجوابه في اتهامات تتعلق بالتدبير للقيام بعمل إرهابي.

وتقول الجريدة إن الهجمات ضد الإسلام في فرنسا شهدت زيادة كبيرة هذا العام تراوحت بين 35% إلة 50% عن مثيلاتها العام الماضي وذلك طبقا لإحصاءات المنظمة الإسلامية الفرنسية.

وتشير الجريدة إلى أن الشرطة الفرنسية تقول إن المجند كان قريبا من تنفيذ عمل إرهاب بالتوجه إلى مسجد ليون وفتح النار على المسلمين خارجه أثناء احتفالهم بنهاية شهر رمضان يوم الخميس الماضي.

وقد تم تنظيم مظاهرة كبيرة أمام المسجد لدعم المسلمين.

وتوضح الجريدة احصاءات عن العام الماضي حيث تشير إلى أن عدد المسلمين في فرنسا بلغ 5 ملايين شخص من بين إجمالي تعداد السكان البالغ 65 مليون.

وتعرض 40 مسجدا لإعتداءات بينما بلغت حالات الإعتداء على المسلمين 469 حالة وتعود أغلبها إلى الجدل حول قانون منع ارتداء الحجاب في فرنسا.

المزيد حول هذه القصة