الغارديان "ناصر القرن 21 قد يعلي صوت العرب"

Image caption اشتباكات في القاهرة بين المؤيدين والمعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء عدة موضوعات متعلقة بالمنطقة العربية ومنها جريدة الغارديان التى نشرت موضوعا تحت عنوان "ناصر القرن 21 قد يعلي صوت العرب".

وتقول الجريدة إن الإنقلاب الذي حدث في مصر قام به قادة الجيش الذين يتميزون بنزعة وطنية لكن في الوقت نفسه لازال الكثير من المواطنين يفتقدون العدالة الاجتماعية.

و تقول الجريدة إن الربيع العربي الذي استقبله الجميع بترحاب قد تحول تدريجيا إلى شتاء فالتدخل الغربي في ليبيا قد تركها في فوضى عارمة وسوريا وجيرانها أصبحوا في حالة من الحرب الداخلية والطائفية التى تمولها جهات خارجية.

وتعرج الجريدة على المظاهرات التى تقول إنها قد قمعت بقوة في البحرين في الوقت الذي دخلت فيه اليمن في مرحلة انتقالية طويلة تمارس فيها الولايات المتحدة غاراتها بالطائرات دون مقاتل.

وتقول الجريدة إن مصر تشهد احتشاد عشرات الألاف في الشوارع ضد الإنقلاب الذي أطاح بالرئيس الأول المنتخب ديمقراطيا قبل شهرين وهذه الحشود قد تكون في انتظار مذبحة جديدة من قبل قادة الإنقلاب أما تونس والتى تمثل تميمة الربيع العربي وتشهد أفضل فترة انتقالية ديمقراطية فقد شهدت ثاني حادث اغتيال سياسي خلال شهر واحد وهو ما دفع باتجاه تدشين حركة رفض سياسي على غرار ما حدث في مصر.

وتخلص الجريدة إلى أن العالم العربي الأن أصبح مهددا بالدخول في صراع طائفي و حروب أهلية قد تؤدي في النهاية إلى تقسيم الدول العربية إلى دويلات أصغر نتيجة المواجهة بين الإسلاميين والعلمانيين والتى أصبحت واسعة الإنتشار بالإضافة إلى التدخل الواسع من الأنظمة المستبدة في منطقة الخليج و القيادات العسكرية علاوة على الضغوط الغربية.

و تنهي الجريدة الموضوع بقولها إن أنظمة على غرار عبد الناصر "الرئيس المصري في حقبة الخمسينات من القرن الماضي" قد تكون قادرة على أن تشكل حلا وسطا بين الإسلاميين والعلمانيين لكن الأمر المؤكد أن الإنقلابيين في مصر لم يتمكنوا من إقرار الوضع بعد وتحديد هوية البلاد بينما موجات الرفض الشعبي ستستمر في العالم العربي بأكملة لأنهم في انتظار من يعبر عنهم في دهاليز الساسة.

المفاوضات

Image caption تظاهر عشرات الإسرائيليين رفضا لإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين

جريدة الديلي تليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان "إسرائيل تبدأ إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين عشية بدء جولة المفاوضات".

وكتبت الجريدة إن الحكومة الإسرائيلية استبقت جولة المفاوضات الجديدة مع الفلسطينيين بإطلاق سراح 26 سجينا فلسطينيا معظمهم تم اعتقالهم لاتهامهم بالضلوع في هجمات بالسلاح.

وألقت الصحيفة الضوء على الاحتجاجات التى نظمها بعض الإسرائيليين أمام السجن الذي تم إطلاق سراح السجناء منه ليعربوا عن رفضهم للخطوة التى اتخذتها الحكومة الإسرائيلية.

وتنقل الجريدة عن باروخ مارزل أحد المتظاهرين قوله "إنهم يطلقون سراح الإرهابيين وهم يفعلون ذلك باستمرار بينما أمريكا مثلا لن تطلق سراح بولارد الذي لم يقتل أحدا أما حكومتنا فتخلي سبيل 100 إرهابي قتلوا العجائز بالسكاكين وهذا الأمر يجب أن يتوقف فورا".

وتقول الصحيفة إن الصفقة هي جزء من اتفاق توسط فيه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في محاولة لإعادة إسرائيل والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات المتوقفة منذ عام 2008.

وتختم الصحيفة المقال بتوضيح أن الإسرائيليين كانوا يرفضون هذه الخطوة لكن كيري نجح في إقناعهم بعد ست زيارات متكررة للمنطقة كما نجح في إقناع الرئيس الفلسطيني أبو مازن بالتراجع عن شرط وقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية قبل بدء المفاوضات.

إعتقالات

Image caption تشهد البحرين موجة احتجاجات ضد النظام الملكي منذ أكثر من عام

الإندبندنت نشرت موضوعا تحت عنوان "إعتقال صحفيين في البحرين بالتزامن مع احتجاجات الشيعة ضد النظام الملكي السني".

وتقول الجريدة إن الحكومة البحرينية أجرت حركت اعتقالات بين الصحفيين في محاولة لمنع تغطية الاحتجاجات والمظاهرات التى ينظمها الشيعة ضد النظام الملكي.

وتقول الجريدة إن رئيس الوزراء أصدر تحذيرا شديد اللهجة في محاولة لمنع المظاهرات التى أعلن عنها خلال الأيام المقبلة وهو ما يوضح توترا شديدا لديه حيث يهدد بالتعامل بقوة مع "محاولات الخروج عن النظام وخرق القانون".

وتوضح الجريدة إن المظاهرات التى دعي منظموها والذين يعارضون النظام الحاكم إلى النزول إلى الشوارع في 14 من الشهر الجاري قد استدعت قرارا ملكيا يشدد من قبضة الأمن على الصحف ووسائل الإعلام لكن منظمة صحفيين بلا حدود والتى تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها أدانت القرارات في البحرين واعتبرتها محاولات لقمع الصحفيين وتكميم أفواههم.

المزيد حول هذه القصة