الاندبندنت: ليبيا تتقدم .. لكن نحو الهاوية

Image caption المليشيات ترغب في تصدير النفط

خصصت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن الوضع في ليبيا، رصد فيه موفد الصحيفة، باتريك كوبيرن، انتشار سطوة المليشيات وسيطرتها على مواقع حيوية في البلاد.

يقول باتريك كوبيرن في تقريره إن وزير الدفاع البريطاني، فليب هاموند، أوعز إلى رجال الأعمال البريطانيين بأن يتوجهوا للاستثمار في إعادة إعمار ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي.

ولكن ليبيا حاليا تكاد تتوقف عن إنتاج النفط، لأن الحكومة فقدت السيطرة على أغلب مناطق البلاد بعد سيطرة المليشيات.

فقد استولى عناصر أمن غاضبون على موانئ تصدير النفط، سعيا لبيع كميات من الخام في السوق السوداء. ولذلك هدد رئيس الوزراء الليبي، علي زيدان، بضرب أي سفينة تقترب من الموانئ لأخذ شحنات نفط من المليشيات.

وأضاف تقرير الصحيفة أن العالم ركز اهتمامه على الأحداث في مصر، وعلى استخدام غاز السارين في سوريا، بينما تغرق ليبيا في أزمة اقتصادية وأمنية خانقة، بعيدا عن أعين وسائل الإعلام العالمية.

واستطردت قائلة إن الحكومة المركزية في ليبيا أشرفت على التفكك، مما يشكك في الادعاءات الأمريكية والفرنسية بأن تدخل حلف الأطلسي في ليبيا كان عملية ناجحة، وبالتالي يمكن تكراره في سوريا.

مأساة اللاجئين السوريين

Image caption الوضع الإنساني في تدهور مستمر

وكتبت صحيفة الغارديان مقالا عن الوضع الإنساني في سوريا، واصفة إياه بالكابوس.

وقالت الصحيفة في مقالها إن الحرب الأهلية في سوريا مأساة، بالنسبة لأهلها، الذين دمرت بيوتهم، ومأساة بالنسبة لملايين الأطفال الذين عاشوا ظروفا قاسية، ويواجهون مستقبلا مظلما، وإنها مأساة أيضا بالنسبة لمدن سوريا التي احتضنت مختلف الديانات والطوائف على مر العصور.

واسترسلت الصحيفة تقول إن العالم يقف اليوم غير مبال بهذه المأساة، لا يأبه لحجم المعاناة ويتردد في مد يد العون للشعب السوري في محنته.

وتضيف الصحيفة في مقالها أن توصيل الإعانات الإنسانية، في حالة الحرب الأهلية، أمر غاية في الصعوبة، فالعاملون في النشاط الإنساني في سوريا يواجهون صعوبات غير اعتيادية، في مهمة توصيل الإعانات.

وتقول الصحيفة إن مشكلة اللاجئين تمثل خطرا داهما على الاستقرار السياسي والاقتصادي في الأردن ولبنان.

وتختم الغارديان بأن الحل يكمن في استكمال المساعي الدبلوماسية والذهاب إلى مؤتمر جنيف 2، الذي يقترحه مبعوث الأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي، من أجل الخروج من الطريق المسدود.

رفسنجاني يتهم الأسد

Image caption الإصلاحيون في إيران ينتقدون النظام في سوريا

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا من طهران عن تصريحات أدلى بها الرئيس الإيراني السابق ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، على أكبر هاشمي رفسنجاني، تدين نظام الرئيس بشار الأسد لاستخدامه الأسلحة الكيماوية ضد شعبه.

واعتبرت الصحيفة تصريحات رفسنجاني بأنها إنذار للحكومة بمراجعة موقفها الداعم لحليفها بشار الأسد.

ونقلت الصحيفة عن محللين إيرانيين إصلاحيين قولهم إن تصريحات رفسنجاني تتناغم مع قناعة ملايين الإيرانيين، ولكنهم إما لا يجرؤون على التعبير عنها، وإما أن الحكومة تمنعهم من التعبير عن آرائهم.

ويشبه المحللون الذين تحدثت إليهم الصحيفة نظام بشار الأسد بنظام حسني مبارك في مصر، ونظام معمر القذافي في ليبيا، والنظام الحاكم في البحرين.

المزيد حول هذه القصة