الفاينانشال تايمز: على الغرب أن يتخلى عن نزعة المحارب

Image caption فرنسا والولايات المتحدة حريصتان على توجيه ضربة لسوريا

نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا للكاتب، مارك مازور، يشرح فيه إخفاق الحكومات الغربية في إقناع برلماناتها بضرورة استخدام القوة العسكرية في سوريا. يقول مارك مازور في مقاله إن ذاكرة العراق والغضب الذي تثيره الحرب عموما في المجتمع هو الذي جعل الحكومة البريطانية تمنى بهزيمة في مجلس العموم بخصوص استخدام القوة العسكرية في سوريا.

وقد واجهت الحكومة الأمريكية والفرنسية صعوبات مماثلة أمام البرلمان لإقناع الهيئة التشريعية بتوجيه ضربة إلى سوريا.

ويستطرد الكاتب قائلا إن الشكوك التي أثارتها البرلمانات الغربية تبين أن المجتمعات أصبحت أكثر تحفظا على استخدام القوة العسكرية أكثر مما كانت عليه، وأكثر تشكيكا في فاعلية ما يسمى الضربات الجراحية.

ويضيف الكاتب أن الجانب المهم الآخر في القضية هو أن تقليص ميزانيات الدفاع أعواما عدة في الدول الغربية جعل جيوشها غير قادرة على إنجاز المهمات التي تطلب منها، بإمكانيات تتناقص باستمرار.

كما أن صورة الجندي المقاتل لم تعد تغري في المجتمعات الأوروبية، وعدد الراغبين في الانخراط في الجيش يتناقص يوما بعد يوم.

كما تزايد التفاوت بين أفراد المجتمع يجعل من الصعب على الحكومات أن تتوقع التضحية والالتزام الذي كان يعرف به الجندي في وقت مضى.

الاندبندنت: روسيا تعزز قوتها بقولها لا في قمة العشرين

Image caption روسيا تعزز مكانتها بالاعتراض على الضربة العسكرية

ونشرت صحيفة الاندبندنت مقالا عن قمة الدول العشرين التي احتضنتها مدينة سان بطرسبورغ الروسية، والتي لم تخرج بأي اتفاق أو قرار عن الأزمة السورية.

وتقول الصحيفة في مقالها إنها لم تتفاجأ بأن القمة فشلت في الخروج بأي اتفاق يذكر، ناهيك عن التقريب بين الولايات المتحدة وروسيا في موقفهما من الأزمة السورية.

ولكن القمة كشفت بشكل جلي عن توازن القوى في العالم اليوم.

وتضيف الاندبندنت أن قمة سان بطرسبورغ أدت جملة من الأشياء، أهمها أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حريص على تعزيز قوة روسيا ومكانتها في المسرح الدولي، ولو بقدرته على قول كلمة لا.

كما بينت القمة أيضا أن الصين بمنهج المقايضة الذي تتبناه لا يمكنها أن تخاطر بمصالحها الاقتصادية، كما كشفت أيضا عجز أوروبا عن التصرف منفردة.

الحياة مستمرة في دمشق

Image caption أنصار الرئيس الأسد يتحدون الضربة الغربية

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا من موفدها إلى سوريا، بيل نيلي، يصف فيها الحياة اليومية في العاصمة السورية دمشق، وتوقعها الضربة العسكرية التي يهدد بها الغرب نظام الرئيس بشار الأسد.

التقى بيل نيلي شيخا في السبعين من العمر يحمل السلاح ويستعد لمواجهة الصواريخ الأمريكية، وهجمات المعارضة المسلحة التي يعتقد الشيخ أبو عيسى أن عناصرها سيغتنمون فرصة سقوط الصواريخ الغربية للهجوم على العاصمة.

ويقول كاتب التقرير إن الولايات المتحدة تعد أسلحة متطورة لا قبل لهؤلاء المتطوعين المدافعين عن نظام الرئيس بشار الأسد. فالصواريخ لا تستهدف ساحات المعارك، وإنما ستوجه إلى مبان ومنشآت خاصة، ومنها ما يتصل بالقوة الجوية التي يستخدمها النظام.

ويضيف أن الدمشقيين ينظرون إلى المباني والمنشآت التي يمكن أن تستهدفها الطائرات المقاتلة الغربية، بعدما قرر الغرب توجيه ضربة لسوريا.

وقد بدأت العائلات الخائفة من سقوط الصواريخ على منازلها تملأ ليلا حديقة عامة مجاورة لمجمع حكومي.

وهناك أخبار عن حفر أنفاق ومخابيء حول منشآت حكومية وعسكرية حساسة، وأخبار أخرى عن إخفاء طائرات ومدرعات حتى لا تطالها ضربات صواريخ الدول الغربية.

المزيد حول هذه القصة