التايمز: حزب الله يقلص عدد مقاتليه في سوريا

مقاتلون من حزب الله
Image caption مقاتلون من حزب الله في سوريا

الشأن السوري، من بين شؤون الشرق الاوسط، يبقى محط اهتمام الصحف البريطانية.

ففي صحيفة التايمز كتب نيكولاس بلانفورد تقريرا عن تقليص حزب الله اللبناني أعداد مقاتليه الذين يحاربون في سوريا إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.

ويقول كاتب التقرير إن ذلك راجع إلى ضغوط من الحكومة اللبنانية واستجابة أيضا لضغط الشارع العربي، حيث بدأ الحزب الذي كان يحظى بشعبية بلغت أوجها إبان حربه مع الجيش الإسرائيلي عام 2006، بدأ يتعرض لانتقادات من مناهضي النظام السوري في البلدان العربية.

وأكدت مصادر دبلوماسية استخبارية تقليص أعداد مقاتلي الحزب في سوريا في الفترة الأخيرة.

لكن مصادر الحزب نفت أن تكون أقدمت على الخطوة استجابة لضغوط، بل قالت إن هذا كان خطوة تكتيكية أملتها الظروف على الأرض.

وكانت مشاركة عشرة آلاف من عناصر حزب الله إلى جانب قوات الأسد قد رجحت الكفة في مصلحة قوات النظام، في وقت كانت قد بدأت تميل في غير مصلحته.

ويقول كاتب التقرير إن اتخاذ حزب الله قرارا بالانسحاب من سوريا لا بد أن يتم بموافقة إيران، حليفه الرئيس الذي سيتضرر استراتيجيا لو سقط نظام الأسد، إذ سيؤثر هذا سلبا على نفوذ الحليف الإيراني في العالم العربي.

وهذا يفسر، كما يرى الكاتب، رغبة النظام الإيراني بأن يدعم حليفه اللبناني نظام الأسد من خلال تدخله العسكري المباشر.

مقتل المارشال الافتراضي

في صحيفة الاندبندنت نطالع تقريرا حول الغموض الذي يكتنف مقتل رئيس قسم الحرب الالكترونية الإيرانى مجتبى أحمدي، بعد أن نفت إسرائيل أي علاقة لها بالحادث.

وقال وزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي الذي رأس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) فيما مضى ، والذي نفى علاقة إسرائيل بمقتل أحمدي، إن هذا لا يعد مكسبا استراتيجيا لإسرائيل، لإنه يمكن استبداله بشخص آخر.

وكان قد عثر على جثة أحمدي في منطقة تكثر فيها الغابات شمال غربي إيران.

وتدرج الصحيفة أسماء علماء إيرانيين اختطفوا أو قتلوا في وقت سابق، لكن أولئك كانوا على صلة ببرنامج إيران النووي أو بتطوير أنظمة حربية متطورة.

وتعتقد إسرائيل أن إيران تسعى إلى إنتاج سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران.

يهودي أم إسرائيلي ؟

وفي صحيفة الإندبندنت أيضا نقرأ تقريرا عن قضية نظرت فيها المحكمة العليا الإسرائيلية رفعها مواطنون إسرائيليون يطالبون فيها بتغيير تعريف جنسيتهم من "يهودي" إلى "إسرائيلي".

وقال المدعون في طلبهم إنه منذ إعلان استقلال إسرائيل عام 1948 أصبح هناك في الدولة مواطنون عرب ويهود تمنحهم وثيقة الاستقلال حقوقا متساوية.

وتقول الحكومة إن إضفاء الطابع اليهودي على الدولة لا يتعارض مع طابعها الديمقراطي.

ووصف الناشط اليساري أوري أفنيري، الذي كان واحدا من المواطنين الإسرائيليين الذين تقدموا بالالتماس إلى المحكمة العليا، قرار المحكمة بأنه "جبان".

من مذكرات زوجة ساركوزي السابقة

Image caption نيكولا ساركوزي

تقول سيسيليا أتياس زوجة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في كتاب "سيرة ذاتية" يصدر في وقت لاحق ونشرت بعض وسائل الإعلام مقتطفات منه إن زوجها السابق كان "سريع الغضب" و "متقلب المزاج"، بعكس الانطباع الذي يحاول إعطاءه عن نفسه.

وتقول إن تودده إلى اليمين المتطرف قد أدى إلى خسارته الانتخابات الرئيسة، وتبدي استغرابها من أنه راهن على اليمين، في الوقت الذي يعرف اي محلل سياسي أنه في الديمقراطيات الغربية الوسط هو ما يجب الرهان عليه.

وسيكون لهذه الملاحظات ضرر على سمعة ساركوزي الذي يقال إنه يستعد للعودة للتنافس على الرئاسة في الانتخابات التي ستجري عام 2017.

وكانت أتياس قد هجرت ساركوزي عام 2005 وأقامت علاقة مع رجل الأعمال ريتشارد أتياس، ثم عادت إليه قبيل الانتخابات الرئاسية عام 2007، لينفصلا بالطلاق في وقت لاحق من السنة نفسها.

وقد التقى ساركوزي كارلا بروني بعد أقل من شهر من طلاقه من زوجته، وتزوجها في وقت لاحق، عام 2008.

وتروى أتياس ضمن ما تروي في كتابها عن لقائها الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

كانت قد تطوعت للتوسط من أجل إطلاق سراح ثلاث ممرضات بلغاريات وطبيبا فلسطينيا اعتقلتهم السلطات الليبية بتهمة التسبب في نقل فيروس الإيدز إلى أطفال ليبيين.

وكانت ستلتقي القذافي خلال هذه المهمة، وبقيت تنتظره ساعات في وسط الصحراء، وحين ظهر أخيرا قالت له "هل لديك أي فكرة عن الطريقة التي سمحت بمعاملتي بها؟ لا تقترب مني أبدا" ثم ذهبت لأخذ إغفاءة، كما قالت في كتباها.