سعوديات يعتزمن تحدي حظر قيادة المرأة للسيارة

Image caption وقعت حوالي 17 ألف امرأة في السعودية على التماس يطلب إما إلغاء الحظر أو توضيح أسبابه

اهتمت معظم الصحف البريطانية بتعهد ناشطات سعوديات تحدي الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة في السعودية بقيادة سياراتهن علنا السبت.

ونقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" عن عبد العزيز القاسم، وهو إصلاحي سعودي، قوله إن الحملة الرافضة للحظر حققت "نجاحا كبيرا أثار الضيق لدى المحافظين."

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية السعودية أصدرت بصورة مفاجئة بيانا الأربعاء حذرت فيه من انتهاك الحظر المفروض بعد ساعات من طلب حوالي 150 من رجال الدين المحافظين من ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز وقف ما وصفوه بـ"مؤامرة" قيادة المرأة للسيارة.

ووصفت الكاتبة مها العقيل، التي تعتزم أيضا قيادة سيارتها السبت، هذه الخطوة بأنها "رمزية"، بحسب صحيفة "الغارديان".

وقالت العقيل: "الكثير من المحافظين يشعرون أنه إذا حصلت المرأة على حق قيادة السيارة فإن ذلك يعني انهيار آخر معقل للسيطرة الذكورية. اعتقد أن هذه الخطوة يجب أن تفضي إلى تغييرات أخرى، وهذا سبب رفضهم الشديد."

ومع ذلك، لفتت صحيفة "الاندبندنت" إلى أن الملك عبد الله وسع نسبيا من حقوق المرأة في السعودية.

ونقلت الصحيفة عن إحدى الناشطات اللاتي قررن خرق الحظر: "لا أعتقد أن السعوديين ينظرون نظرة دونية للمرأة، بل أعتقد أنه مجرد خوف من التغيير."

معاناة الطبقة المتوسطة في إيران

ونشرت "فاينانشال تايمز" تحقيقا قالت فيه إن تأمين حياة كريمة يمثل تحديا متناميا للطبقة المتوسطة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتحدثت الصحيفة عن أن الكثير من الإيرانيين يعلقون الآمال على ما سيقوم به الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، المحسوب على الإصلاحيين.

Image caption أثرت العقوبات الدولية على الاقتصاد الإيراني

وأشارت إلى أن الاقتصاد الإيراني تدهور سريعا بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على طهران والسياسات التي انتهجها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وقالت الصحيفة إن معدلات التضخم السنوية في إيران تبلغ 40 في المئة، موضحة أن تقديرات غير رسمية ترفع الرقم إلى الضعف.

وأضافت أن 40 في المئة من الإيرانيين تحت خط الفقر، وأن التقديرات غير الرسمية للعجز في الموازنة الإيرانية تصل إلى 28 مليار دولار.

مغني سوري يخشى العودة لوطنه

ونطالع في صحيفة "الاندبندنت" تحقيقا حول المغنى السوري عمر سليمان، الذي اكتسب شهرة في الأوساط الموسيقية الغربية بعدما حظى بثناء المغني الإنجليزي دامون ألبارن والمغنية والملحنة الأيسلندية بيورك.

وتقول الصحيفة إن سليمان ربما لا يُسمح له بالغناء مرة أخرى في وطنه سوريا بعدما أجبر على تركه والعيش في المنفى.

Image caption قتل أكثر من 100 ألف شخص في الصراع السوري، حسب تقديرات الأمم المتحدة

وتشير إلى أن سليمان (57 عاما) يعتبر مغني حفلات الزفاف الأكثر شعبية في سوريا.

ويجوب المغني السوري أوروبا حاليا بعدما أجبر مع عائلته على ترك سوريا عقب اندلاع اشتباكات بين مسلحين أكراد ومقاتلي المعارضة والجيش السوري.

ونقلت الصحيفة عن سليمان قوله: "حقيقة الأمر لم تعد هناك موسيقى في سوريا، فظلمات الحرب تسود. ولم أعد أغني في سوريا...ليس هذا الوقت المناسب للقيام بذلك."

وقام المغني بتسجيل أول ألبوم له موجه للجمهور الغربي - انتجه الفنان البريطاني كيران هبدن – وهو ما أكسبه شعبية جديدة.

وجذب سليمان اهتمام الجمهور في الغرب أول مرة عندما سمع العازف الأمريكي مارك جرجس أحدى أغنياته خلال رحلة إلى دمشق وقام بتجميع أفضلها وأصدرها في الولايات المتحدة.