الإندبندنت :"الجوع .. السلاح الذي اختاره نظام الأسد"

Image caption بعض سكان المعضمية سمحت لهم قوات الأسد بمغادرة الحي بعد أشهر من الحصار والتجويع.

تنوعت الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم حيث كان على رأسها ما يتعلق بالملف السوري.

وكتبت الإندبندنت موضوعا تحت عنوان "الجوع .. السلاح الذي اختاره نظام الأسد". إن "تجويع السوريين يتم استخدامه كسلاح وضمن التكتيكات العسكرية ضد المدنيين في المعضمية".

وتوضح الجريدة للقاريء كيف تم حصار الحي الواقع في نطاق العاصمة دمشق وعزله عن العالم الخارجي لمدة تقرب من العام وتنشر عدة روايات لشهود عيان عاصروا الأزمة.

كما تنقل الجريدة عن نشطاء سوريين تأكيدهم أن هناك آلاف المدنيين داخل الحي حتى الآن وحتى بعد السماح للكثيرين بمغادرة المعضمية والتي حسب قولهم عانت من قطع الكهرباء عنها ثم من هجوم كيمياوي في 21 من أغسطس/أب الماضي ثم مؤخرا المجاعة والجوع.

وأوضح النشطاء للجريدة أن المحاصرين يعيشون على الزيتون وأوراق الأشجار كما أكدوا أن 11 طفلا قد توفوا نتيجة نقص الغذاء داخل الحي.

وتوضح الجريدة إن هذه المعاناة التي شهدها حي المعضمية لا تعتبر حدثا عارضا لكنه أسلوب يستخدمه نظام الأسد ضمن الأساليب العسكرية التي يستخدمها في قتال المعارضين وتستدل على ذلك بما قال أحد قيادات الأمن السوري من أن هذه "حملة تجويع لإخضاع المعارضين".

وتقول الجريدة إن عبارات مثل "إما أن تركعوا للأسد أو تموتوا جوعا" يكتبها الجنود السوريون على الحوائط في المناطق المحيطة بالمعضمية.

وتوضح الجريدة أنه بالرغم من وجود مفتشي الأمم المتحدة عن الأسلحة الكيمياوية في المناطق الخاضعة للجيش النظامي إلا أن العاملين في مجال توزيع مواد الإغاثة والأطعمة لا يسمح له نظام الأسد بالوجود على الإطلاق في أغلب المناطق.

وتخلص الجريدة من الموضوع إلى أن النظام السوري يستخدم أسلوب التجويع لفرض إرادته على المدنيين السوريين موضحة أن الأسد نفسه نقلت عنه وسائل الإعلام الحكومية مؤخرا قوله إن "نجاح أي حل سياسي مرتبط بتوقف الدعم الخارجي للجماعات الإرهابية والضغط على الدول الراعية لهم".

منزل آمن

Image caption متطوعون من مختلف الجنسيات ينضمون للجماعات الإسلامية المقاتلة في سوريا

التليغراف نشرت موضوعا عن سوريا أيضا تحت عنوان "عناصر القاعدة يدخلون سوريا من منزلهم الآمن في تركيا".

وتقول الجريدة إن الجهاديين من مختلف الجنسيات بما فيهم بريطانيون يتدفقون على الأراضي السورية عبر الحدود التركية.

وتؤكد الجريدة أنها علمت من مصادرها أن مئات المنضمين إلى تنظيم القاعدة يتدفقون على الأراضي السورية بعدما يقضون بعض الوقت في منازل آمنة جنوب تركيا لينضووا في "الجهاد" مع التنظيمات الإسلامية في سوريا.

وتنقل الجريدة عمن تقول إنهم بعض العناصر التي مرت بهذه الرحلة إن متطوعين من جنسيات مختلفة وبينهم من يحملون الجنسية البريطانية يعيشون فترات متفاوتة في منازل آمنة في عدة مناطق جنوب تركيا حتى يتم تهريبهم عبر الحدود إلى الأراضي السورية حيث يقومون بالقتال ضمن عدد من التنظيمات الإسلامية هناك.

وتقول الجريدة إن هذه التنظيمات الإسلامية التي توصف بالمتشددة قد تمكنت مؤخرا من توسيع نفوذها في الداخل السوري على حساب جماعات المعارضة المسلحة التي توصف بالاعتدال والمنضوية تحت جناح الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب موضحة أن تزايد نفوذ الجماعات المنتمية للقاعدة يطرح مزيدا من التساؤلات عن الدور الذي يلعبه حلف شمال الأطلنطي "الناتو" داخل تركيا.

وتعتبر الجريدة أن تركيا شاركت الغرب مخاوفه من تواجد القاعدة في سوريا منذ البداية حيث كانت الحكومة التركية تدعم الجماعات المعارضة ضد نظام الأسد لكن مؤخرا يعتبر محللون أن أنقرة إما فقدت سيطرتها على الحدود مع سوريا أو أنها تغض الطرف عن نشاط متطوعي القاعدة وتترك لهم المجال لدخول سوريا عبر الحدود.

وتنقل الجريدة عن أبو عبد الرحمن الأردني المسؤول عن تنظيم توافد المجاهدين إلى سوريا قوله "كل يوم يفد إلينا مجاهدون من مختلف الجنسيات" موضحا أنه ينظم رحلات عبر الحدود لإيصال المتطوعين الجدد إلى المناطق التي ينضمون فيها إلى الجماعات المقاتلة التابعة لتنظيم القاعدة مثل "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وتضيف الجريدة إن الشرطة التركية تقوم بشن حملات متكررة على عدد من المناطق التي تؤوي المتطوعين الجدد في القاعدة بناء على معلومات استخباراتية لكن مع حدود تمتد لأكثر من 500 كيلومتر يصبح الأمر شديد الصعوبة كما أنهم يواجهون مصاعب قانونية في حالة اعتقال بعض المتطوعين حيث يصعب سجنهم أو ترحيلهم لصعوبة اثبات انضمامهم لتنظيم القاعدة.

خلف المقود

Image caption السلطات السعودية تمنع النساء من الحصول على رخصة قيادة

الغارديان نشرت موضوعا حول حملة قيادة السيدات للسيارات في السعودية تحت عنوان "الشرطة السعودية تستجوب كاتبا صحفيا حول حملة دعم قيادة النساء".

وتوضح الجريدة أن الأمن السعودي اعتقل كاتبا سعوديا لدعمه حملة المطالبة بالسماح للنساء بقيادة السيارات في المملكة التي تمنع ذلك بشكل غير رسمي.

وتقول الجريدة إن طارق المبارك تم استدعاؤه لمقر الشرطة بخصوص ما قالوا إنه سرقة سيارة لكن عندما ذهب إليهم استجوبوه بخصوص دوره في حملة دعم قيادة النساء بدلا عن ذلك.

وتضيف الصحيفة أن بعض زملائه أبدوا تخوفهم من إمكانية تعرضه لاضطهاد من قبل المستجوبين فقامت الشرطة باعتقالهم أيضا عدة ساعات قبل أن تطلق سراحهم.

وكان المبارك قد كتب في مقاله في جريدة الشرق الأوسط يوم اعتقاله "إن المتطرفين يحرمون المواطنين من ممارسة حقوقهم وحرياتهم".

وقد طالبت عدة منظمات بإطلاق سراح المبارك منها هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان والتي تقول إن المبارك محروم من حضور محامين التحقيقات معه.

وتنقل الجريدة تأكيدات ممن تقول إنهم "إصلاحيون" يدعمون حملة قيادة النساء أنهم سيستمرون في الحملة حيث لازالوا يستقبلون مقاطع مصورة توضح نسوة يقدن سيارات في تحد مستمر لقيام السلطات بحرمانهن من حقهن.

المزيد حول هذه القصة