الفايننشال تايمز: الصفقة مع إيران مغرية

Image caption إيران والغرب يبحثان عن نقطة تقارب

كتبت صحيفة الفايننشالتايمز في مقالها الافتتاحي تقول إن المحادثات الجارية بين الدول الغربية وإيران في جنيف بعد عقود من الجمود الدبلوماسي، بينت أن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق مرحلي مع طهران في شأن برنامجها النووي.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يعتقد أن المحادثات الجارية بين الدول الغربية وإيران ستؤدي إلى نتيجة إيجابية، ووصف ما يتفاوض الطرفان في شأنه "بصفقة القرن".

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية، التي تتزعم دول الخليج، غير سعيدة أيضا بأي تقارب محتمل بين إيران والولايات المتحدة.

وإذا كانت تفاصيل الاتفاق لا تزال طي الكتمان إلا أنها ستتضمن تعطيلا مؤقتا لتخصيب اليورانيوم في إيران، مقابل رفع جزئي للتجميد المضروب على أرصدة إيران في الخارج، منذ 1979.

وتتابع الصحيفة قائلة إن بقاء العلاقات متوترة مع إيران سيفاقم الوضع في مناطق أخرى من العالم، على غرار سوريا ولبنان وأفغانستان، وإن انفراج هذه العلاقات سيكون له اثر إيجابي على المنطقة، بخلاف ما يعتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

احترام الاتفاقات

Image caption انتقادات لأداء القوات الأجنبية في أفغانستان

خصصت صحيفة التايمز افتتاحيتها لقضية قتل أسير افغاني جريح بأيدي جنود من البحرية البريطانية في أفغانستان.

وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها بأهمية اتفاقية جنيف التي وضعت قبل 150 عاما وصدقت عليها الحكومة البريطانية في عام 1865، والتي تنص على أن "المقاتلين المرضى أو الجرحى من أي دولة كانت لابد أن ينقلوا ويتلقوا الرعاية الكاملة".

وتابعت التايمز تقول إن الجندي العدو الذي أصبح غير قادر على القتال بسبب الجراح لابد أن يتلقى الاحترام والرعاية الانسانية والطبية، وهذا ما دأبت عليه الدول المتحضرة، منذ عقود طويلة.

وأشارت إلى أن المحكمة أدانت أمس جنديا في البحرية البريطانية قتل مقاتلا أفغانيا عام 2011. وقد عثر جندي البحرية رفقة كتيبته على مقاتل أفغاني مثخن بالجراح، حيث أطلقت عليه النار في هجوم على قاعدة بريطانية. فالمقاتل، تقول الصحيفة لم يكن يشكل أي خطر، وعليه كان واجب جندي البحرية مساعدة الرجل قدر المستطاع، ولكنه بدل أن يقوم بواجبه أجهز عليه.

وأوضحت أن جندي البحرية كان ذا خبرة طويلة، فهو يعرف أنه خرق اتفاقية جنيف، وقتل رجلا دون سلاح.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بأن بريطانيا فخورة بقواتها المسلحة، وأن ما قام به جندي البحرية المدان إنما هو استثناء رغم جسامته، فقد عبر الجندي نفسه أمام المحكمة بأنه يشعر بالخزي لما قام به، وحق له أن يشعر بالخزي والعار، تقول التايمز.

خطر الجريمة الإلكترونية

Image caption خطورة متزايدة للجرائم الالكترونية

أما صحيفة الدايليتلغراف فقد نشرت تقريرا عن تنامي الجريمة الإلكترونية واعتبارها خطرا محدقا من قبل المسؤولين الأمنيين في بريطانيا.

وذكرت الدايلي تلغراف أن سكوتلاند يارد تعتزم تعزيز فرقها المتخصصة في قمع الجريمة الإلكترونية بنحو 500 خبير لمكافحة الظاهرة المتنامية بشكل مذهل.

وأوضحت الصحيفة أن نواب البرلمان البريطاني نبهوا إلى أن الجريمة الالكترونية أصبحت الخطر الأول الذي يهدد البلاد تماما مثل الإرهاب.

وعليه فقد تقرر رصد المزيد من الإمكانات المالية الفنية لفرق مكافحة الجريمة الإلكترونية، على حساب الجرائم التقليدية التي انخفض خطرها على المجتمع.

وأضافت الصحيفة أن إرهابيين ودولا مارقة ومجرمين يستهدفون أكثر فأكثر أنظمة الحاسوب في بريطانيا، وأن الأجهزة الأمنية الموجودة لم تعد قادرة على مواجهة تنامي الجريمة الإلكترونية، ولذا تقرر تعزيزها ودعمها بالخبراء.

المزيد حول هذه القصة