الديلي تليغراف: انشقاق معارضين سوريين ضربة للحرب ضد القاعدة

Image caption يقاتل الجيش السوري الحر في محاولة للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد.

طغت وفاة الزعيم الجنوب افريقي نيلسون مانديلا على اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الجمعة، وتناولت الصحف بعض القضايا العربية مثل أحدث التطورات في سوريا.

البداية من صحيفة ديلي تليغراف وتقرير أعده ريتشارد سبنسر مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الاوسط بعنوان "انشقاق قياديين في المعارضة السورية ضربة للحرب ضد القاعدة".

ويقول سبنسر إن اثنين من قادة الجبهة الاسلامية التي أسست أخيرا وأحد قادة الجيش السوري الحر أعلنوا انشقاقهم عن الجيش السوري الحر، فيما يعد ضربة للحرب ضد التطرف في سوريا.

ويقول سبنسر إن انشقاق الثلاثة يعد انتكاسة لبريطانيا وحلفائها في مساعيهم لتأسيس تحالف عسكري مؤيد للغرب لقتال الرئيس السوري بشار الاسد والقاعدة.

ويضيف سبنسر أن اثنين من القادة الثلاث المنشقين هما احمد عيسى الشيخ وزهران علوش، وهما من زعماء الجبهة الاسلامية التي تمثل فصائل اسلامية غير تابعة للقاعدة ومن بينها جماعات متشددة تريد فرض الشريعة الاسلامية. ويقول إن الاثنين نشرا بيانا يقول إنهما لم يعودا أعضاء في الجيش السوري الحر المعارض.

والمنشق الثالث هو صدام الجمل أحد أعضاء المجلس العسكري للجيش السوري الحر.

وتقول الصحيفة إن الدولة الاسلامية في العراق والشام، الفصيل الاكثر تشددا وموالاة للقاعدة في المعارضة السورية المسلحة، نشر مقابلة مع الجمل قال فيها إنه يعلن انشقاقة لعدم رضاه عن تعامل الجيش السوري الحر مع اجهزة الاستخبارات السعودية والقطرية والغربية.

وفي المقابلة يعطي الجمل تفاصيل عن لقاءات لبعض زملائه مع من وصفهم بأنهم "عملاء"، ويقول إنه أدرك بعد فوات الاوان إنه جزء من "مشروع" سيستخدم لاحقا ضد المسلمين.

وتنقل الصحيفة عن محللين قولهم إن التحالف الاسلامي الجديد قد يضم نحو 50 الف مقاتل، وهو اكثر من اجمالي عدد الجيش السوري الحر. وتتفاوت تقديرات عدد اعضاء اكبر جماعتين مواليتين للقاعدة، وهما جبهة النصرة والدولة الاسلامية في العراق والشام، ولكنها لا تقل عن 15 ألف مقاتل.

ويقول سبنسر إنه بناء على هذه الاعداد، تعد الجبهة الاسلامية قوة يعتد بها في مواجهة القاعدة، خصوصا اذا تحالفت مع الجيش السوري الحر واستمرت في الحصول على تمويل وعتاد من السعودية وغيرها من دول الخليج.

"شجاعة حقة"

Image caption قول الصحيفة إن عظمة مانديلا تتجلى في اعلائه المصالحة على الرغبة في الانتقام

وغطت صورة الزعيم الجنوب افريقي نيلسون مانديلا، الذي توفي الخميس، الصفحة الاولى لكل من صحيفتي التايمز والغارديان.

وخصصت صحيفة التايمز افتتاحيتها، التي جاءت بعنوان "شجاعة حقة" لمانديلا والاحتفاء بحياته وذكراه.

وتقول التايمز في افتتاحيتها إن مانديلا جسد لشعب ولقارة بأسرها القيادة الملهمة ولكنه أيضا اكتسب مكانة تتخطى حدود المكان والزمان مما جعله الضمير الاخلاقي لعصره.

وتقول الصحيفة إن مانديلا حرر نحو 40 مليون افريقي من اشد صور الاضطهاد ولكنه الهم اجيالا في كل قارات العالم.

وتقول الصحيفة إن مانديلا كان رجلا ذا شجاعة لا تلين تحدى قوى الدولة العنصرية البيضاء وتمكن في نهاية المطاف من تحويل سجانيه الى اصدقاء.

وتضيف الصحيفة إن تعريف مانديلا للشجاعة لم يكن غياب الخوف ولكن الاصرار على التغلب عليه.

وتقول الصحيفة إن عظمة مانديلا تتجلى في اعلائه المصالحة على الرغبة في الانتقام وفي فهمه العميق أن الديمقراطية وحدها القادرة على مداواة جراح العنصرية.

عصابات خطف اللاجئين

Image caption تدهورت الاوضاع الامنية في سيناء اثر الاطاحة بالرئيس حسني مبارك.

ننتقل الى صحيفة التايمز وتقرير بعنوان "عصابات لخطف واغتصاب وتعذيب اللاجئين في المناطق الخارجة عن السيطرة في مصر".

وتقول الصحيفة إن تقريرا للبرلمان الاوروبي صدر هذا الاسبوع يقول إن عشرات الالاف من المهاجرين تم تهريبهم الى صحراء سيناء في الاعوام الخمسة الماضية، حيث جرى اغتصابهم وتعذيبهم على يد عصابات اجرامية.

ووفقا للتقرير، فإن معظم الضحايا كانوا من المهاجرين الارتريين الذين اختطفوا من مخيمات شرقي السودان. ويضيف التقرير أنهم يحتجزون في مخازن بالقرب من الحدود مع غزة حتى تدفع اسرهم الفدية المطلوبة، وأن العصابات جمعت نحو 400 مليون جنيه استرليني منذ عام 2008.

وتنقل الصحيفة عن تقرير البرلمان الاوروبي قوله إن حالات تعذيب اللاجئين ارتفعت منذ منتصف 2012. ويصف التقرير أن المهاجرين يتعرضون للصعق بالكهرباء وللحرق بقضبان معدنية وللضرب بالسياط والحرمان من الطعام.

وبني التقرير على شهادات اللاجئين الناجين التي تم جمعها بين 2010 و2012.

وتقول الصحيفة إن سيطرة الدولة على شمال سيناء انهارت اثر الاطاحة بالرئيس حسني مبارك عام 2011، مما سمح لجماعات اسلامية متشددة باستغلال الفراغ الامني.