التايمز: السياسة الغربية خذلت ضحايا الأسد

مسلحون إسلاميون
Image caption مسلحون إسلاميون

ما زال الشأن السوري حاضرا بقوة في الصحافة البريطانية، فقد حملت افتتاحية صحيفة التايمز العنوان "ما بين نظام تعسفي وجهاديين، السياسة الغربية خذلت ضحايا الأسد".

تستهل الصحيفة افتتاحيتها بالقول "المعركة التي شنها النظام السوري على شعبه قبل ثلاث سنوات تسببت بكارثة إنسانية".

وترى الصحيفة أن عجز الدبلوماسية الغربية عن "لجم إجرام نظام الأسد" هو دليل على تخاذل القيادة الأمريكية.

وتقول إنه كان بالإمكان التعاون مع قوى علمانية داخل المعارضة السورية وتقوية المعارضة الديمقراطية لنظام الأسد، لكن هذا يبدو الآن بعيد المنال.

ويتعين على الدبلوماسية الغربية الآن أن تقتنع بما هو متاح.

وتتطرق الافتتاحية إلى النفوذ المتنامي للاتجاهات الإسلامية داخل المعارضة السورية المسلحة، وتأخذ مثالا عليها "الجبهة الإسلامية" التي ينضوي تحت لوائها 50 ألف مقاتل، والتي تقاتل من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية في سوريا ما بعد الاسد، وتعارض العلمانية.

وفي المقابل يتمسك نظام الرئيس الأسد بالسلطة المطلقة، ويبدي استعدادا لاستخدام الوسائل كافة من أجل ضمان ذلك.

أما الإدارة الأمريكية فتتعامل مع النظام بلين، وعقب استخدامه للأسلحة الكيمياوية لم تلجأ الى التعامل مع الجوهر بل مع المظاهر، كما تقول الصحيفة في افتتاحيتها.

أفغانستان على شواطئ المتوسط

وتعالج افتتاحية صحيفة الفاينانشال تايمز أيضا، التي تحمل العنوان أعلاه، الشأن السوري.

تقول الصحيفة إن الولايات المتحدة كانت، ومنذ بداية الثورة السورية، تواجه صعوبة في تحديد الطرف في المعارضة السورية الذي يمكن اعتباره الأكثر صدقية في التعامل مع الغرب، والذي يمكن الوثوق به والاعتماد عليه.

كان اسم الجنرال سليم إدريس، قائد قوات الجيش السوري الحر، الأكثر ترددا في تلك الأوساط، وكان ينظر إليه على أنه معتدل وخصم لدود للنظام، وفي مواجهة مع التنظيمات الإسلامية والجهادية التي تقاتل بدورها نظام الأسد.

لكن العميد إدريس مني بهزيمة الأسبوع الماضي، فقد دهمت قوات الجبهة الإسلامية مقره شمالي سوريا وأجبرته على الفرار إلى خارج البلاد، واستولت على معدات كانت الولايات المتحدة قد زودت بها الجيش السوري الحر.

وعلى إثر ذلك اوقفت الولايات المتحدة تزويد الجيش الحر بتلك المعدات.

وترى الصحيفة ان الحل الأفضل المتاح أمام الولايات المتحدة والغرب هو تزويد الأجنحة المعتدلة في المعارضة بأسلحة، مما سيجبر نظام الاسد وإيران على التفاوض.

وترى الصحيفة أن سوريا أصبحت معقلا للجهاديين والقوى الإسلامية المتطرفة التي ستشكل تهديدا لاحقا لدول مسلحيها وللغرب.

وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بالقول إنه كلما طال عمر النظام السوري كلما اكتسبت سوريا ملامح أكثر من أفغانستان.

عميل سي آي ايه المفقود في إيران

Image caption نفت الإدارة الأمريكية في البداية أن يكون ليفينسون عميلا استخباراتيا

وفي صحيفة الديلي تلغراف نطالع تقريرا بعنوان "عميل أف بي آي المفقود في إيران كان في مهمة استخبارية لمصلحة سي اي ايه".

وتقول الصحيفة إن هذا يناقض الإعلام الرسمي الذي أكد أنه كان في إيران في رحلة خاصة.

وتوصل تحقيق معمق أجرته وكالة أنباء أسوشييتد برس إلى أن روبرت ليفنسون الذي اختفت آثاره من منتجع في إحدى الجزر البريطانية كان في مهمة غير عادية كلفه بها بعض محللي السي اي ايه الذين لم يكونوا يملكون صلاحية تنفيذ عملية كهذه.

وكانت الحكومة الأمريكية قد كررت نفيها أن يكون ليفنسون في إيران في إطار مهمة رسمية.

وقالت وكالة أنباء أسوشييتد برس إنها توصلت إلى علاقة ليفنسون بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 2010 لكنها امتنعت عن نشر هذه المعلومات بطلب من الحكومة خوفا من تعرض حياته للخطر.

"وفاة مانديلا أظهرت عجز من خلفوه"

Image caption وجهت انتقادات لتنظيم مراسم توديع مانديلا في جنوب أفريقيا

تحت هذا العنوان نطالع تقريرا في صحيفة الإندبندنت.

يقول كاتب التقرير، جون كارلين، إن جنوب إفريقيا لن تشهد هذا العدد من قادة العالم على أراضيها في الفترة نفسها في مناسبة لاحقة.

ويرى الكاتب أن البلاد كانت في أفضل أحوالها ، لكنها كانت في أسوأ أحوالها في بعض الجوانب.

ويشير إلى أن تنظيم مشاركة زعماء الدول في المراسم كان ضعيفا.

ويتحدث الكاتب عن الفجوة بين المشاهد الاحتفالية من جانب الجماهير التي كانت تحتفل بحياة قائدها بمرح ونشوة، ومشاهد الكلمات المملة التي ألقاها الزعماء الأجانب، على حد تعبير الكاتب، الذي يرى أن مانديلا كان سيواجه صعوبة في مقاومة الرغبة بالنوم من الملل على إيقاعها الرتيب لو كان يستمع إليها.

وأشار الكاتب إلى فضيحة مترجم الإشارة الذي اتضح أنه كان يستعرض إشارات لا معنى لها، كدليل آخر على غياب التنظيم الدقيق لمراسم التأبين.

ويأخذ الكاتب على الحكومة استبعادها الأسقف ديزموند توتو من الاحتفالات بشكل ملحوظ، مع أنه كان سيبهر العالم في الكلمة التي يلقيها.