التليغراف :"هجمات قنابل الحاويات التى يشنها النظام السوري تقتل المئات".

Image caption تحدث قنابل الحاويات دمارا كبيرا

تناولت جريدة التليغراف موضوعا عن تطورات الوضع السوري في مقال بعنوان "هجمات قنابل الحاويات التى يشنها النظام السوري تقتل المئات".

وتقول الجريدة إن مئات القتلى سقطوا خلال الغارات الأخيرة التى شنها النظام السوري باستخدام قنابل الحاويات على حلب.

وتقول الجريدة إن الأمر جاء في إطار حملة استمرت 9 أيام من القصف المتواصل على مدينة حلب وعدد من المناطق المجاورة ما أدى لسقوط ما يربو على 480 قتيلا منهم عشرات الأطفال.

وتشير الجريدة إلى عشرات الصور التى وردت في وكالات الأنباء توضح ما أفادت به بعض المصادر من النشظاء داخل سوريا بمقتل 86 طفلا جراء هذه الهجمات كما تشير إلى صور أخرى توضح اصطفاف عشرات المصابين من الأطفال في طوابير طويلة للحصول على العلاج.

وتضيف الجريدة أنه بعد أشهر من صعود المقاتلين المنتمين لجماعات مقربة من تنظيم القاعدة الأمر الذي يقلق الغرب وبالتزامن مع بدء جولة المفاوضات بين الفصائل السورية في "جنيف 2" أعادت معاناة السوريين وأساليب الجيش النظامي نظام الأسد إلى صدارة الصورة مرة أخرى.

وتقول الجريدة إنه رغم الدعم الذي يتلقاه نظام الأسد من إيران وحزب الله والشيعة في العراق إلا أنه كلما أحرز تقدما عسكريا في جبهة معينة تزامن مع ذلك خسارته لجبهة أخرى.

وتخلص الجريدة إلى أن هذا قد يكون هو المبرر لحملة الغارات الأخيرة في حلب حيث فشل الجيش النظامي السوري في السيطرة على المدينة كما وعد في السابق بل وخسر المزيد من المناطق التى كان يسيطر عليها بالفعل وهو "ما قد يكون الدافع إلى شن الغارات الأخيرة لينتقم النظام لخسائرة العسكرية عبر قصف المناطق المدنية".

وهي وجهة النظر نفسها التى تنقلها الجريدة عن المتحدث باسم وكالة أنباء الشمس في حلب والذي سمته الجريدة "أبو المجاهد".

كنيسة المهد

Image caption تعد كنيسة القيامة أكثر الأماكن قدسية في الديانة المسيحية

الغارديان نشرت موضوعا عن الحجيج في كنيسة المهد تحت عنوان "الرسوم الجدارية وصور الحجاج الذاتية تتزايد في كنيسة المهد".

وتقول الجريدة إن الأكاديميين يقومون بدراسة الرسائل والرسوم الجدارية في كنيسة المهد والتى تعود لفترة الحروب الصليبية.

وتوضح الجريدة أن الحجيج الذين يفدون إلى كنيسة المهد حيث ولد المسيح قبل 2014 عاما يهتمون بالمغارة التى ولد فيها المسيح لكن بين هؤلاء الحجيج هذا العام كارن ستيرن المختصة بالأثار في جامعة بروكلين في نيويورك.

وتضيف الجريدة إن ستيرن مهتمة بدراسة الأعمدة التى يبلغ ارتفاعها ستة أمتار وبنيت لدعم سقف الكنيسة بواسطة الإمبراطور جاستنيان في القرن السادس الميلادي.

وتعرج الجريدة على وصف بعض الرسوم الموجودة على الأعمدة والتى تدرسها ستيرن ومن بينها الصلبان التى حفرها الحجيج في قرون ماضية ليتركوا أثارهم على أكثر الأماكن تقديسا في الديانة المسيحية.

ومن بين تلك الكتابات والرسوم حسب الجريدة ماكتبه أحد الحجيج "أنا بشارة ابن الوافي أتضرع لله من أجل حماية ورخاء أفراد عائلتي البالغ عدد 21 شخصا".

وحسب الصحيفة فإن الكتابة غير مؤرخة لكن الأسلوب والأسماء العتيقة الواردة فيها ترجح أنها قديمة.

وتختم الجريدة الموضوع بقولها إن علماء الأثار لاحظوا رسومات تعود لفترة الحروب الصليبية وهو ما يلفت الانتباه لطبيعة الحجيج والزوار في تلك الفترة.

وتقول ستيرن إن هذه الرسومات توضح طبيعة حياة الإنسان العادي وممارساته في تلك الحقبة.

وتضيف ستيرن "لدينا الأن تلك الأصوات القادمة من الماضي والتى دون هذه الرسومات كانت لتتلاشي بالكامل".

المزيد حول هذه القصة