فاينانشال تايمز: المالكي يواجه في الفلوجة نارا ساعد على إشعالها

Image caption تشهد المدينة معارك بين القوات الحكومية ومسلحين إسلاميين

الأوضاع الملتهبة في الفلوجة ومقابلة وزير الخارجية الإسرائيلي إفيغدور ليبرمان مع صحيفة "ديلي تلغراف" كان من أبرز ما تناولته الصحف البريطانية حول منطقة الشرق الأوسط.

ونبدأ من صحيفة "فاينانشال تايمز" التي نشرت مقالا - أعدته المحررة بالصحيفة رولا خلف – حول القتال الدائر حاليا في مدينة الفلوجة العراقية.

وجاء في المقال أن ما يحدث في الفلوجة يجسد مشكلة سياسية أوسع تتمثل في تهميش السنّة، وهو ما لا يمكن وضع حل له باستخدام الدبابات والمدفعية، بحسب الكاتبة.

وتذكر خلف بأن الفلوجة تفخر بسمعتها كمدينة مقاومة صمد مواطنوها أمام هجوم أمريكي قبل حوالي عشرة أعوام.

وتقول إن مواطني المدينة تركوا بعض المباني على حالها منذ الهجوم الأمريكي عام 2004 لتذكرهم بصمود الفلوجة.

ولكن الكاتبة تشير إلى أنه خلال الأعوام الأخيرة تعلمت المدينة التعبير عن الرفض بوسائل أكثر سلمية، حيث نظم شيوخ ورجال دين بالمدينة العام الماضي اعتصاما للاحتجاج ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وأشار المقال إلى معارك دائرة حاليا في المدينة بعدما سيطر عليها مسلحون إسلاميون.

وحمل المقال سياسات أمريكية المسؤولية عن تهميش السنة في العراق في أعقاب الغزو عام 2003.

واختتمت الكاتبة المقال بالإشارة إلى أن ما سمته "استعراض العضلات" الذي يقوم به المالكي في الفلوجة قد يقوض من تقدم الجهاديين.

لكن، حذرت من أن رئيس الوزراء سيكون جزءا من المشكلة التي تدفع العراق للعودة إلى أعمال العنف الطائفي.

من التشدد إلى البرغماتية

Image caption دعا ليبرمان لاستثمار محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

ونشرت صحيفة "ديلي تلغراف" مقابلة مع وزير الخارجية الإسرائيلي إفيغدور ليبرمان دعا فيها استثمار المفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ووصف ليبرمان هذه المحادثات بأنها "أفضل عرض" أمام إسرائيل، بحسب الصحيفة.

وأضاف الوزير الإسرائيلي خلال المقابلة: "هذا أفضل عرض يمكن أن نحصل عليه، ونحن نثمن الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري."

واعتبرت الصحيفة أن هذا الموقف ينم عن تحول نسبي في موقف ليبرمان من التشدد إلى البرغماتية، وذلك بعد تبرئته من تهم فساد.

وذكرت الصحيفة بأن ليبرمان كان قد طالب بالتعامل مع قطاع غزة مثل "الشيشان" ودعا إلى إعدام النواب العرب الإسرائيليين الذين التقوا أعضاء من حماس.

وقال ليبرمان في المقابلة: "سنظل نعيش معا وسنبقى جيران سواء توصلنا إلى حل شامل أم لم نصل. هناك الكثير من المشاكل ولذا فإن هذا التواصل المباشر وهذه المفاوضات وهذه المحادثات أمر مهم يجب الحفاظ عليه.

"رمز للاضطهاد أم لحرية الاعتقاد"

Image caption مسح جديد يظهر تراجع تأييد ارتداء النقاب في الشرق الأوسط

ونختم من صحيفة الاندبندنت التي نشرت نتائج مسح جديد رصد تراجعا في تأييد ارتداء النقاب في الكثير من دول منطقة الشرق الأوسط.

وأعرب 44 في المئة من المشاركين في الاستطلاع عن قبولهم لارتداء الحجاب، فيما لم يحظ ارتداء النقاب إلا بتأييد 8 في المئة، بحسب الصحيفة.

ورصد المسح - الذي شمل تونس ومصر ولبنان والسعودية وتركيا وباكستان – تباينا كبيرا في آراء المشاركين.

وأعرب قرابة 50 في المئة من اللبنانيين المشاركين في المسح - الذي أعده معهد الأبحاث الاجتماعية التابع لجامعة ميتشغان - عن تفضيلهم عدم ارتداء أي غطاء للرأس.

وفي المقابل، حظي النقاب بقبول 63 في المئة بين السعوديين و32 في المئة بين الباكستانيين، وفقا لما ذكرته "الاندبندنت"

لكن الصحيفة أشارت إلى أن تأييد النقاب في الدول الأخرى تراوح بين 1 في المئة داخل لبنان إلى 9 في المئة في مصر.