التايمز: تسجيل مسرب لمرسي يقول فيه إن الاعتصامات المؤيدة له "عديمة الجدوى"

مصدر الصورة Reuters
Image caption كان التسجيل الصوتي المسرب للقاء لمرسي مع محاميه العام الماضي.

في شؤون الشرق الأوسط في الصحف البريطانية اليوم تنشر صحيفة التايمز تقريرا عما تقول إنه تسجيل مسرب للرئيس المصري المعزول مرسي يقول فيه إن المظاهرات التي يقوم بها مؤيدوه "عديمة الجدوى"، وتحدثت صحيفة الاندبندنت عن الخطر المحدق بالكنوز الأثرية السورية من قبل الأصوليين الإسلاميين واللصوص الذين ينتشرون في البلاد في ظل الصراع الدائر هناك وغياب القانون.

وحمل المقال الذي نشرته صحيفة التايمز لمراسلها في مصر بيل ترو عنوان "مرسي المنهزم يقول لمؤيديه إن الاعتصامات عديمة الجدوى".

وأضاف كاتب المقال أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أقر في تسجيل صوتي مسرب بهزيمته أمام النظام العسكري الجديد، كما أنه تنبأ بأن القائد الذي قاد الانقلاب العسكري في مصر، سيمسك بزمام الحكم في غضون الأسابيع المقبلة.

وكشف ترو أن التسجيل الصوتي المسرب كان خلال لقاء مرسي مع محاميه العام الماضي، وقال كاتب المقال إن مرسي بدا وكأنه منكسر ومنهزم، مضيفاً أنه كان يطلب المال لشراء الطعام والألبسة في السجن الذي يقبع فيه في الأسكندرية.

وأشار كاتب المقال إلى أن مرسي وصف المظاهرات المؤيدة له بأنها "عديمة الجدوى" كما أنه تساءل: "متى ينتهي حمام الدم؟ كفى قتلى؟".

وقال ترو إن التسجيل المسرب لمرسي يأتي في مرحلة دقيقة في مصر وفي ظل حملة دعائية واسعة النطاق للفريق عبد الفتاح السيسي الذي اعتبر القضاء على الإخوان المسلمين مهمته الأولى.

ويشير ترو إلى أن الاستخبارات المصرية قد تكون هي التي قامت بتسريب التسجيل السري لمرسي، وقد سلم التسجيل الصوتي المسرب إلى صحيفة الوطن الاثنين فيما يبدو أنها محاولة لإثبات أن مرسي لم يعد يؤمن بأن المظاهرات والاعتصامات التي ينظمها أنصاره ويصفها بأنها "عديمة الجدوى".

"تدمير الأصنام"

مصدر الصورة AFP
Image caption تقوم داعش بتدمير جميع الآثار التاريخية في مدينة الرقة.

ونطالع في صحيفة الاندبندنت تقريراً لمراسلها باتريك كوبيرن من دمشق بعنوان "تدمير الأصنام".

وقال كوبيرن إن الأصوليين الإسلاميين في سوريا بدأوا بتدمير كنوزها الأثرية مثل الفسيفساء البيزنطية والتماثيل اليونانية والرومانية لأنها تجسد الأفراد، الأمر الذي لا تقره معتقداتهم الدينية.

وأوضح كوبيرن أن التدميرالممنهج للقطع الأثرية في سوريا يعد الأسوأ منذ قيام طالبان بتدمير تمثال بوذا العملاق في باميان في عام 2001 لأسباب ايدولوجية مماثلة.

وأشار كاتب المقال إلى أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) الذي يسيطر على جزء كبير من شمال شرقي سوريا، دمرت الفسيفساء البيزنطية التي تعود إلى القرن السادس في مدينة الرقة على الفرات، وعلق المسؤول الرسمي عن الآثار في الرقة للصحيفة بأن "داعش" فجرت هذه الفسيفساء منذ 15 يوماً بعدما زار رجل أعمال تركي المدينة لشراء الفسيفساء، الأمر الذي أثار انتباه التنظيم الذي سارع إلى تفجيرها".

وأردف كوبيرن أن الأصوليين الإسلاميين دمروا مقبرة رومانية في محافظة حلب، ومنحوتات واستهدفوا عمدا التماثيل الأثرية بالرصاص الحي كما حطموا بعضها.

وقال مأمون عبد الكريم مدير عام الآثار في وزارة الثقافة في دمشق إن الإسلاميين الأصوليين يمثلون خطراً على الكنوز الأثرية في البلاد.

وأكد خبيرأثري مختص في الآثار الرومانية والمسيحية في سوريا أنه إذا "استمرت الأزمة في سوريا، فستشهد البلاد تدميراً كاملاً لجميع الصلبان والموزاييك والتمائيل الرومانية".

واخيراً، يؤكد كوبيرن أن التراث السوري بتعرض للسرقة والنهب ، خاصة من قبل السكان المحليين الباحثين عن الكنوز.

وفي إحدى محاولات السرقة، قتل اثنان من اللصوص عندما استخدما جرافة لحفر كهف في إيبلا، مما تسبب في انهيار سقفه عليهم ودفنهم أحياء".

ورأى كوبيرن أن الآثار التاريخية في سوريا التي صمدت أمام الحروب لحوالي 5 الآف سنة، يمكن أن تتحول اليوم إلى ركام في ظل استمرار الصراع في سوريا.

كأس العالم في قطر

مصدر الصورة AFP
Image caption تعرضت قطر لموجة من الانتقادات تجاه حقوق وظروف العمال في بلدها.

ونشرت صحيفة الغارديان مقالاً لأوين غيبسن بعنوان "معايير جديدة لضمان مستويات عالية للعمال العاملين في بناء الملاعب".

وقال كاتب المقال إن اللجنة المنظمة لكأس العالم 2022 في قطر "وعدت بتحسين أحوالهم رداً على حملة انتقادات تعرضت لها البلاد في الفترة الأخيرة".

وتتضمن هذه المعايير الجديدة للعمال تفاصيل دقيقة عن مواعيد دفع رواتبهم وأماكن إقامتهم، كما أن هناك وعوداً بإنشاء فريق لمراقبة تطبيق هذه المعايير.

وكانت قطر قد تعرضت لحملة شعواء من قبل منظمات حقوق الإنسان والنقابات العمالية، وقد كشفت صحيفة الغارديان عن تعرض العمال القادمين من سيرلانكا ونيبال وباكستان والدول الأخرى إلى إساءات، وقد كشفت الصحيفة حينها أن ما لا يقل عن 185 عاملا نيباليا قتلوا في قطر في عام 2013، من جراء أمراض في القلب أو نتيجة حوداث تعرضوا لها في أماكن عملهم، إلا أنه ليس هناك أي أرقام رسمية عن عدد القتلى في صفوف العمال لديها.

وستطبق هذه المعايير الجديدة فقط على العاملين في بناء الملاعب الخاصة بكأس العالم المرتقب في قطر.

المزيد حول هذه القصة