التلغراف: متى تأخذ بريطانيا الجهاديين مأخذ الجد؟

Image caption تزايد نفوذ المتشددين في المعارضة السورية يقلق الغرب.

نشرت صحيفة التلغراف تقريرا عن "الجهاديين" البريطانيين وكيف تدرجوا في النشاطات والمواقف لينتقلوا من الأحياء والمدن التي نشأوا فيها إلى المشاركة في النزاع المسلح بسوريا.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن انتحاريا تبين أنه من منطقة كراولي في بريطانيا وينتمي إلى جماعة "المهاجرون".

ويقول صاحب التقرير إن السلطات البريطانية غضت الطرف عن نشاطات بعض المتشددين في مخالفات بسيطة، وبذلك أعطتهم الفرصة ليتشددوا أكثر، وينضموا إلى الجامعات المسلحة، منها التي تقاتل في سوريا.

ويذكر التقرير أن مخيمات كاملة، في المناطق التي تسيطر عيلها المعارضة المسلحة في سوريا، يشغلها مقاتلون جاءوا من الغرب. وقد أظهرتهم صور الفيديو وهم يتحدثون مع زملائهم العرب بالإنجليزية.

ويضيف أن نحو 400 شخص انتقلوا من بريطانيا للقتال في سوريا، وأن 200 شخص منهم عادوا إلى بريطانيا.

ونقلت الصحيفة عن الخبير في النزاع السوري، شيراز ماهر، من لندن كوليج قوله إن الشبكات الإرهابية في بريطانيا عجزت عن تنفيذ مخططاتها لفقر التجربة، ولكن عودة أفرادها من القتال في سوريا أكسب هذه الجماعات وخلاياها النائمة تجربة ومهارات جديدة، تجعلها قادرة على تنفيذ مخططاتها بفاعلية أكثر.

براميل الموت تهدد محادثات السلام

مصدر الصورة AP
Image caption براميل الموت خلفت دمارا واسعا في سوريا.

وكتبت صحيفة الفايننشالتايمز تقريرا عن الأوضاع الميدانية في سوريا، توازيا مع المحادثات في جنيف بين وفدي الحكومة والمعارضة المسلحة.

وتقول الصحيفة إن القوات الموالية للنظام أمطرت مدينة حلب بالقنابل خلال الأسابيع الستة الماضية، وهو ما أدى إلى تدفق أعداد إضافية من النازحين على الحدود التركية.

وترى الصحيفة أن الحملة التي تشنها القوات الموالية للحكومة على مدينة حلب، التي يسيطر عليها المعارضون، إنما تهدف إلى التأثير على وفد المعارضة المشارك في محادثات جنيف، وفي الوقت ذاته إحراج الرئيس التركي، رجب طيب أردغان، أكثر في الانتخابات المقبلة.

وتوضح الفايننشال تايمز أن حزب أردغان يواجه انتقادات في سوريا بسبب أعداد النازحين السوريين المتزايدة في البلاد، وعليه فهو مجبر على تضييق معابر الدخول عبر الحدود.

وتنقل الصحيفة عن النازحين الذين وصلوا إلى سوريا قولهم إن القصف الجوي حول المدن إلى دمار، ولكن أفراد المعارضة المسلحة مستميتون في قتالهم القوات الحكومية.

وتضيف الفايننشال تايمز أن سكان حلب يطالبون المجتمع الدولي بمنطقة حظر جوي لحماية المدنيين من براميل الموت التي تحصد الأرواح وتدمر البيوت.

أزمة مهاجرين على أبواب بريطانيا

مصدر الصورة Home Office
Image caption المهاجرون غاضبون في مدينة كالي الفرنسية.

وخصصت صحيفة الاندبندنت تقريرا في صفحتها الأولى لقضية المهاجرين الذين يحاولون دخول بريطانيا قادمين من دول النزاعات أو الاضطرابات السياسية، من بينها مصر وسوريا.

وقالت الصحيفة إن مئات المهاجرين من مصر وسوريا وبلدان أخرى تقطع أوصالها النزاعات يجازفون بحياتهم من أجل دخول بريطانيا ولكنهم مجمعين في مخيم، في الضفة الأخرى بمدينة كالي الفرنسية، وربما لن يصلوا إلى هدفهم أبدا.

يذكر التقرير أمثلة عن مهاجرين عبروا الصحراء الأفريقية ثم خاطروا بحياتهم في قوارب الموت عبر البحر الأبيض المتوسط، لينتهي بهم الأمر في مدينة كالي الفرنسية، ينتظرون دخول بريطانيا، دون جدوى.

ويشير التقرير إلى أوضاع مزرية يعيشها المهاجرون غير الشرعيين في مدينة كالي، منهم عراقيون وكونغوليون وسوريون ومصريون.

وقد طالبت الحكومة الفرنسية، حسب الصحيفة، من نظيرتها البريطانية تحمل بعض "أعباء" التكفل بالمهاجرين في كالي، لكن بريطانيا تصر على أن المخيمات على الأراضي الفرنسية مسؤولية الفرنسيين وحدهم.

وتؤكد وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا مي، على أن طلب اللجوء لابد أن يقدمه المهاجرون في الدولة الأولى التي يدخلون أراضيها، وهي فرنسا في هذه الحالة وليس بريطانيا.

وتشير الصحيفة إلى أن شوارع كالي شهدت في الفترة الأخيرة مظاهرات نظمها المهاجرون الغاضبون مطالبين "بالحرية" وإلغاء الحدود، وإيقاف الترحيل.

المزيد حول هذه القصة