الأوبزرفر: 400 نيبالي قضوا في بناء منشآت كأس العالم في قطر

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية ليوم الأحد حيال شؤون الشرق الأوسط. وبينما ركزت الأوبزرفر على موضوع العمال النيباليين الذين يقضون وهم يعملون على بناء الملاعب الرياضية لكأس العالم في قطر، أبدت الاندبندنت شكوكاً حيال النضوج السياسي للثوار في دول الربيع العربي، بينما تحدثت الصندايتايمز عن بحث الولايات المتحدة في جعل قواتها العسكرية تنخرط في المهمة الانسانية في سوريا.

ضحايا كأس العالم في قطر

مصدر الصورة AFP
Image caption ثمة مخاوف من أن يرتفع عدد القتلى الى 4 آلاف مع اكتمال عملية البناء

ويكتب جايمي دورد في عدد الأحد من الاوبزرفر، ان "أكثر من 400 عامل نيبالي مهاجر قضوا في بناء منشآت كأس العالم في قطر، فيما تستعد الدولة الخليجية لاستضافة الحدث الرياضي في عام 2022، على ما يظهر تقرير سينشر هذا الأسبوع".

ويضيف التقرير أن "هذه الإحصائية القاتمة صدرت عن لجنة برواسي النيبالية للتنسيق، وهي منظمة لحقوق الإنسان تحصي الذين ترد أسماءهم على اللوائح الرسمية للوفيات الأجانب في الدوحة. وسيزيد ذلك من الضغوط على السلطات القطرية وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، للحد من العدد المتزايد للوفيات، في وقت تشير التحذيرات إلى احتمال أن يصل عددهم إلى 4 آلاف قتيل بحلول موعد نهائيات كأس العالم 2022".

ويلفت التقرير إلى أن هذه الأرقام تثير أيضاً قضية كيفية مقتل العمال المهاجرين عموماً في مواقع البناء منذ فوز قطر باستضافة الحدث. ويشكل العمال النيباليون 20 في المئة من القوة العاملة المهاجرة في قطر، التي فيما يتحدر الكثير من العمال من دول مثل الهند وبنغلاديش وباكستان وسريلانكا.

عن الربيع العربي وما بعده

مصدر الصورة AP
Image caption لا يملك الثوار رؤية سياسية ناضجة

في الاندبندنت، يكتب باتريك كوبرن تحت عنوان " هل يسقط المتظاهرون طاغية، أو بالكاد يسقطون خاسرين في الانتخابات؟"

يقول: "كنت في بنغازي في ربيع 2011، أقف وسط مجموعة من المتظاهرين المعارضين للقذافي الذين كانوا يتظاهرون خارج فندق الوفد الزائر. كانت غالبية المتظاهرين ترفع لافتات تحمل شعارات كتبت بالانجليزية أمام عدسات كاميرا تلفزيونات أجنبية. لكن عند الحديث معهم، كان معظمهم يتحدثون العربية فقط. كانت الشعارات منمقة سياسياً وتركت انطباعاً بأن المتمردين في شرقي ليبيا كانوا ديمقراطيين متحررين فكرياً ينتفضون من أجل إطاحة طاغية.

ولفت الى انه في تلك الفترة، كان الثوار في العالم العربي يعتقدون أنهم توصلوا الى التركيبة السحرية في مواجهة الدولة القمعية. متظاهرون سلميون يسيطرون على ميادين مثل ميدان التحرير في القاهرة او دوار اللؤلؤة في البحرين، واللذان باتا رمزين للمقاومة ونقطة تجمع للمتظاهرين.

لكن تبين ان الحياة ليست بهذه البساطة. لا بد للثوار من ان تكون لديهم فكرة عما يفعلونه ما ان يطيحوا الحكومات. وليس كافيا القول بأن اي شيء سيكون افضل من الوضع الراهن، خصوصا في حالة كل من مصر وسوريا، حيث باتت حال الناس أسوأ من ذي قبل.

مهمة إنسانية

Image caption الوضع الانساني في سوريا بغاية السوء

اما صحيفة الصندايتايمز فنشرت خبراً بعنوان "القوات الأمريكية قد تساعد في ايصال المساعدات الى سوريا"

وكتب توبي هارندن وهالة جابر: "طلب البيت الابيض من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وضع تصور بالخيارات العسكرية للدعم في ايصال المساعدات الانسانية الى سوريا، في خطوة تهدف الى تهوين ما وصفه وزير الخارجية جون كيري بـ"الكارثة الكبرى".

ومع ان واشنطن تعيد النظر في سياستها حيال سوريا، قال كيري خلال زيارته بكين: "من الواضح ان الازمة في سوريا سائرة الى تدهور وليس الى انحسار. لقد باتت أسوأ. وبشكل مأساوي".

وقال اللواء جون كيربي الناطق باسم البنتاغون ان "المصلحة اقتضت البحث عن خيارات أخرى في شأن سوريا".

"شاهد رئيس"

مصدر الصورة PA
Image caption ستكون أول مرة يسمح فيها بشهادة عبر الفيديو في قضية ارهاب

تحت عنوان "مخبر القاعدة البريطاني شاهد رئيس عبر الفيديو في محاكمات إرهابيين أمريكية"، كتب فيليب شيرويل في الصنداي تلغراف أن سجيد بدات، البريطاني المتهم بالتآمر في مخططات "الأحذية المفخخة"، على وشك أن يصبح أهم إرهابي مخبر في التاريخ، عبر شهادته بواسطة اتصال بالفيديو من بريطانيا للادلاء بشهادته على الدائرة الداخلية لتنظيم القاعدة، في محاكمتين كبيرتين ستجريان في الولايات المتحدة.

وبدات البالغ من العمر 33 عاماً وافق على الإدلاء بشهادته بوصفه "شاهد ملك" في القضايا المرفوعة في نيويورك ضد أبو حمزة، رجل الدين البريطاني المصري الذي اشتهر بخطبه المليئة بالكراهية، وصهر أسامة بن لادن سليمان أبو غيث.

ووافق قاض الأسبوع الماضي في خطوة غير مسبوقة على تنسيق اتصال عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة للحصول على شهادة بدات في محاكمة أبو غيث التي ستبدأ الأسبوع المقبل.

ويتهم الناطق السابق باسم تنظيم القاعدة بالتآمر في مخطط لإرسال انتحاريين، من بينهم بدات، لتفجير أنفسهم على متن طائرات في رحلات بين دول أوروبية والولايات المتحدة، عقب اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وطلب الادعاء الآن من محكمة فدرالية ثانية السماح له بالشهادة عبر الفيديو ضد أبو حمزة، في اطار قضية مرفوعة ضد الأخير تتهمه بأنه "إرهابي دولي أرسل شباناً حول العالم للمشاركة في تدريبات على الهجمات الارهابية".

المزيد حول هذه القصة