الغارديان: هدنة غزة الهشة مهددة بخروقات لاتستطيع حماس ضبطها

مصدر الصورة AP
Image caption الطائرات الإسرائيلية تقصف غزة في أي وقت

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت بملفات تهم القاريء في المنطقة العربية منها مثلا "الدعم الإيراني العسكري للنظام السوري". لكن الغارديان أبرزت موضوعا لمراسلها أيان بلاك عن الهدنة في قطاع غزة تحت عنوان "وقف إطلاق النار الهش في غزة مهدد بالخروقات التى لاتستطيع حماس ضبطها".

ويقول بلاك إن حماس التى أبعدها كيري عن كل مفاوضات السلام التى يجريها بين السلطة الوطنية والحكومة الإسرائيلية تتعرض لتحديات كثيرة داخل القطاع من قبل الإسلاميين.

ويوضح بلاك إن الأزمة نجمت عن ضعف أصاب حماس نتيجة إغلاق الحدود وتدمير الانفاق التى كانت تربط القطاع مع مصر.

ويستعرض بلاك ماشاهده خلال جولته في القطاع حيث تعرف على عدد من المقاتلين الإسلاميين منهم "أبوسعد" الذي يصفه مرتديا اللباس الأسود والقناع الأسود ورباط الرأس الأخضر، وهو اللباس المعتاد للمقاتلين الإسلاميين.

ويؤكد بلاك أن أبوسعد لم يكن أبدا مهتما بتفاصيل مفاوضات السلام ولانتائج جولات كيري ولقاءاته بالقادة الفلسطينيين والإسرائيليين، لكنه كان مهتما كما قال "بالدفاع عن غزة ضد الهجمات الإسرائيلية" موضحا أن هناك كثير من المقاتلين المماثلين.

وينقل بلاك عن نائب وزير الخارجية في حكومة حماس قوله إن الحركة مازالت ملتزمة بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد أخر عملية موسعة لإسرائيل عام 2012.

وقال غازي حمد لبلاك "إن إسرائيل تتبع أسلوبا محددا مع غزة وهو أسلوب العقاب الجماعي، لكننا مهتمون بإبقاء الوضع هادءا وتحت السيطرة".

ويضيف بلاك أن حركة الجهاد الإسلامي، وهي حركة إسلامية أخرى أصغر من حماس و"مدعومة من إيران"، ملتزمة أيضا بوقف إطلاق النار، لكن إسرائيل تبدو غير ملتزمة بالاتفاق حيث لم تقم بتسهيل عمليات الخروج والدخول إلى القطاع عبر المنافذ، كما أن طائراتها تقوم بالقصف حينما تشاء.

وينهي بلاك موضوعه مؤكدا أن كلا من إسرائيل وحماس يحاولان تجنب التصعيد حاليا موضحا وجهة نظر إسرائيل على لسان أحد المسؤولين الذي قال له إن حركة حماس ليست واهمة وتعرف أن خرق وقف إطلاق النار له تبعات وعواقب ستتحملها، لكن بلاك يختتم قائلا إن "أبو سعد ورفاقه لهم وجودهم على الساحة أيضا وربما يكونون أقل اهتماما بالعواقب".

الدعم الإيراني

مصدر الصورة AP
Image caption تستمر المعارك في سوريا للعام الثالث على التوالي

جريدة التليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان "إيران تعزز دعمها لسوريا".

المقال الذي كتبته روث شيرلوك من لبنان عبارة عن تحليل للوضع على الساحة السورية حيث بدأت بنقل ما تقول إنه تصريحات لعدد من المحللين تؤكد أن الجيش السوري كان سينهار لولا الدعم العسكري الإيراني.

وتنقل شيرلوك عن مقربين من النظام السوري تأكيداتهم أن إيران تعزز بالفعل دعمها لإيران حيث ترسل أسلحة ومعدات ومقاتلين وخبراء للتدريب ومستشارين عسكريين أيضا علاوة على إمداد النظام بمعلومات استخباراتية.

وتضيف شيرلوك إن الدعم المتزايد من الحليف الإيراني تزامن مع بدء الجولة الثانية من مفاوضات جنيف بين الحكومة والمعارضة وهو ما سمح للحكومة بخوضها دون أي شعور بوجود ضغط عليها يدفعها لتقديم تنازلات.

وتنقل شيرلوك مرة أخرى عن مصادر إيرانية وسورية لم يذكرها تأكيدها أن مئات عدة من مقاتلي وخبراء فرقة القدس قد تم نقلهم خلال الأشهر الأخيرة إلى الأراضي السورية.

وتوضح شيرلوك أن فرقة القدس هي جناح قوات الصفوة للعمليات الأجنبية في الحرس الثوري الإيراني.

وتعرج شيرلوك على أن مهمة رجال فرقة القدس تتمحور على قيادة التحركات اللوجستية لدعم قوات النظام السوري بالإضافة إلى جمع المعلومات الاستخباراتية بالتزامن مع اقتراب الحرب الاهلية من دخول عامها الرابع.

وتختتم موضوعها مؤكدة أن إيران أنفقت بالفعل مليارات عدة من الدولارات على دعم النظام السوري بالرغم من معاناتها الاقتصادية بسبب العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة عليها.

المزيد حول هذه القصة