الغارديان: كيف توفي 37 سجينا في سجن أبو زعبل قرب القاهرة؟

مصدر الصورة AP
Image caption المظاهرات تتواصل في مصر رغم مرور أكثر من 7 أشهر على عزل مرسي

بالإضافة إلى تغطية موسعة للأحداث في أوكرانيا، تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد ملفات عدة متعلقة بالمنطقة العربية مثل تطورات الأوضاع في سوريا، ومنها ما نشرته جريدة الغارديان في موقعها على الإنترنت تحت عنوان "كيف توفي 37 سجينا في سجن أبو زعبل قرب القاهرة؟"

وتحدثت الجريدة عن تفاصيل ما جرى في واقعة وفاة السجناء في حافلة الشرطة قبل أشهرعدة واستمعت إلى شهادات بعض الناجين.

وتقول الجريدة إنه في يوم شديد الحرارة في العاصمة المصرية القاهرة تم تكديس 45 معتقلا مصريا في حافلة صغيرة لنقل السجناء حيث عانوا ظروفا شديدة الصعوبة.

وتوضح الجريدة أن درجة الحرارة خارج الحافلة خلال النهار تجاوزت 32 درجة، لكنها كانت أكثر بكثير داخل الحافلة التى لم يكن يتمكن السجناء داخلها حتى من الوقوف بسبب الزحام الشديد.

وتضيف الجريدة أن المعتقلين تركوا 6 ساعات متواصلة داخل الحافلة ذات الأرضية والأسوار الحديدية ولم يحصلوا حتى على بعض الماء لدرجة أن بعضهم قام باعتصار نقاط العرق من ملابسه وشربها.

وتؤكد الجريدة إن بعض السجناء عانى خلال ساعات من ضيق التنفس وفقدوا الوعي حسب ما قال المخرج الشاب محمد الديب الذي كان من بين المعتقلين.

وتضيف الجريدة إن عصام صيام الخبير الاقتصادي المصري كان من بين المعتقلين في حافلة الشرطة التى كانت متوقفة في الساحة الأمامية لسجن أبو زعبل شرق القاهرة.

وتقول الجريدة إنه تم فتح غاز عادم السيارات على هؤلاء المعتقلين داخل الناقلة المغلقة حتى مات منهم 37 شخصا وتبقى 8 يعانون حالات صحية متدهورة.

حرب طويلة

مصدر الصورة REUTERS
Image caption المعارك متواصلة في سوريا لما يقرب من 3 سنوات

ونشرت الإندبندنت تحليلا عن الأوضاع في سوريا لباتريك كوبيرن تحت عنوان "هدنات صغيرة بين العناصر المشكلة لحرب طويلة في سوريا".

ويقول كوبيرن إنه كان في زيارة لسوريا مطلع هذا الشهر، والشعور الذي خرج به من زيارته أن النظام أصبح أكثر سيطرة على الأوضاع منه في أي وقت مضى منذ بدء الحرب.

ويوضح كوبيرن ان رياح التغيير التى بدأت في الشرق الأوسط تغير اتجاهها على ما يبدو بعيد مفاوضات جنيف الثانية بين النظام السوري وفصائل المعارضة.

ويوضح كوبيرن أن من دلائل هذا التغيير هو ما جرى في اجتماع قادة المخابرات في السعودية والولايات المتحدة أخيرا والذي تم فيه إبعاد رئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان عن مهمة قيادة الملف السوري واسنادها إلى وزير الداخلية المعروف بصداقته للولايات المتحدة وعدائه للقاعدة.

ويوضح كوبيرن أن سبب التغيير هو الفشل الذريع لبندر في انجاز اي شئ، وهو ما تمثل في فشل مفاوضات جنيف الأخيرة، حيث كان السؤال هو لماذا يقدم النظام السوري تنازلات وهو غير مضطر لذلك كونه يحظى بدعم عسكري من كل من روسيا وإيران وحزب الله وهو الدعم الذي ينبغي أن يتوقف حتى يتراجع النظام عن موقفه.

لكن كوبيرن يعلق قائلا إن روسيا بعد التطورات الأخيرة في أوكرانيا أصبحت تخشى من فقدان صيتها كدولة عظمى إذا تعرضت لأزمة أخرى في سوريا.

ويقول كوبيرن إن المعارضة السورية في الوقت ذاته ما زالت متفرقة ومشتتة لدرجة أن بعض الفصائل دخلت في هدنة مع قوات النظام في بعض المناطق مثل الغوطة الشرقية دون تنسيق مع بقية الفصائل،

وهو ما يؤكد أن فصائل المعارضة بشكل أوسع في مرحلة تراجع عسكري حيث يسيطر النظام على أغلب المناطق عالية الكثافة السكانية وأغلب الطرق الرئيسة بينما تسيطر المعارضة على جيوب في حمص دمشق والمناطق الريفية المحيطة بهما وهذه الجيوب تتعرض لضغط كبير من قبل قوات النظام الذي يضيق عليها الخناق بالتدريج.

ويعود كوبيرن لموضع الإدارة السعودية للملف السوري فيوضح أن التغيير الذي حدث بإسناد الملف لمحمد بن نايف حيث يتولى دعم وإمداد المعارضة السورية بالأسلحة والأموال يعد ثاني أكبر التحولات خلال مطلع هذا العام.

ويوضح كوبيرن قائلا إنه بهذا التغيير فمن المرجح أن قوات المعارضة السورية المدعومة سعوديا مثل الجيش الحر سوف تقاتل في جبهتين في وقت واحد، فهي تقاتل النظام السوري من جهة وتقاتل المسلحين الإسلاميين المتعاطفين مع تنظيم القاعدة من جهة أخرى. يذكرأن بن نايف يعادي التنظيم بشكل علني.

المرأة الحديدية

مصدر الصورة Reuters
Image caption أعلنت تيموشينكو خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة

الصاندايتليغراف ككل الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم غطت بشكل مكثف الأحداث في أوكرانيا، بينها مقال تحليلي بعنوان "المرأة الحديدية التى يمكنها إضعاف النفوذ الروسي".

يتحدث المقال عن رؤية مستقبلية للوضع في أوكرانيا بعدما خرجت رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو من السجن وأعلنت أنها ستترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها بعد نحو 3 أشهر.

وتوضح الجريدة إن تيموشينكو إذا فازت بالرئاسة فإنها ستكون في موقع أقوى من أي وقت مضى بعدما زجت بالسجن بسبب رغبة الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش في إبعادها عن الساحة السياسية، حسب ما يقول أنصارها.

وتستنتج الجريدة أن تيموشينكو تستطيع بخبرتها السياسية وتاريخها الحافل أن تعدل سياسات أوكرانيا لتصبح أكثر استقلالية عن روسيا وأقرب لأوروبا.

وتقول الجريدة إن عزمها على ذلك قد بدا واضحا بعد رفضها التفاوض مع يانوكوفيتش المدعوم من روسيا إلا لسبب واحد فقط وهو "شروط رحيله".

المزيد حول هذه القصة