الاندبندنت: فيلم نوح يوحد المسلمين والمسيحيين

مصدر الصورة AP
Image caption وقع خلاف بين المخرج والشركة المنتجة بشأن النسخة النهائية لفيلم نوح.

"انتقادات إسلامية ومسيحية لفيلم نوح"، و"الضحايا المجهولون في سوريا"، و"إعادة كتابة تاريخ حادث لوكربي"، من بين أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية اليوم.

ونبدأ بتقرير لصحيفة "الاندبندنت" حول الانتقادات الموجهة لفيلم "نوح"، الذي حُظر بالفعل في قطر والإمارات والبحرين ويتوقع حظره في مصر والأردن والكويت.

وتشير الصحيفة إلى أن اللافت هذه المرة أن الفيلم كان محل انتقاد مجموعات مسيحية محافظة في الولايات المتحدة ترى أن مخرج الفيلم لم يلتزم برواية نوح كما جاءت في الإنجيل.

وبلغ من تأثير هذه الانتقادات حدا أكدت معه الشركة المنتجة "باراماونت بيكتشرز" في إعلانات الفيلم على أنه "مستوحى من قصة نوح ... وأنه صادق في نقل جوهر وقيم قصة تمثل حجر زاوية في معتقد الملايين من الناس في مختلف أرجاء العالم"، بحسب الصحيفة.

وتحدثت "الاندبندنت" عن تقارير بشأن خلافات بين المخرج، دارن أرونوفسكي، والشركة المنتجة التي تخشى من أن يثير الفيلم غضب مسيحيين محافظين.

وأضافت الصحيفة أن أرونوفسكي اختلف مع الشركة المنتجة بخصوص النسخة النهائية للفيلم المرتقب عرضه رسميا في أواخر الشهر الحالي.

"الضحايا المجهولون في سوريا"

مصدر الصورة AP
Image caption لا يعرف على وجه التحديد عدد المعتقلين لدى الحكومة السورية.

ونشرت صحيفة "الغارديان" تحقيقا مطولا بعنوان "ضحايا مجهولون في سوريا" حول آلاف المفقودين أو القتلى في سجون الحكومة السورية.

وأكد التحقيق أنه من الصعب الوقوف على عدد المفقودين في السجون في سوريا، لافتا إلى إحصائية سابقة حول مقتل 11 ألف سوري أثناء احتجازهم لدى قوات الأمن السورية.

ونقلت الصحفية منى محمود، التي أعدت التحقيق، روايات أقارب مفقودين حول معاناتهم أثناء عملية بحث مضنية بهدف الوصول إلى أي أثر لذويهم.

كما سرد التحقيق تجارب بعض المعتقلين السابقين و"أيام طويلة قضوها في السجون بلا طعام ولا شراب".

وتحكي وردة سليمان تجربة "اعتقالها لـ19 شهرا تعرضت خلالها للتعذيب".

وتقول وردة (31 عاما) إن زوجها كان من مؤيدي النظام لكنه قتل على يد مسلحي المعارضة بعد أن حسبوه من قوات الشبيحة، بحسب "الغارديان".

وأضافت أنها قررت مساعدة المعارضين "بعدما رأت ابن أحد جيرانها يقتل أمام أولاده بعد خروجه من المعتقل".

وأوضحت أنها كانت تساعد على توفير الدواء للمدنيين المتضررين والمصابين بين صفوف المعارضة قبل أن تختطف من الشارع وتنقل إلى أحد المقار الأمنية، حيث اتهمت بتقديم السلاح للمعارضة.

وهربت وردة إلى تركيا بعدما أطلق سراحها مع نساء أخريات مقابل ضباط سوريين كانوا لدى الجيش السوري الحر المعارض، بحسب ما نقلته "الغارديان".

إعادة كتابة تاريخ لوكربي

مصدر الصورة AP
Image caption وقع حادث لوكربي عام 1988 وقتل فيه حوالي 270 شخصا.

ونعود إلى "الاندبندنت" حيث سلطت افتتاحيتها الضوء مجددا على حادث تفجير طائرة لوكربي الذي أسفر عن مقتل حوالي 270 شخصا.

وتقول الصحيفة إن الأدلة بشأن مسؤولية الليبيين عن تفجير الطائرة عام 1988 تضعف يوما بعد آخر.

وأشارت الافتتاحية إلى تقارير حول إقرار الضابط السابق في الاستخبارات الإيرانية، أبو القاسم مصباحي، بأن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية روح الله الخميني أصدر أوامر بتنفيذ التفجير، "على غرار ما حدث مع طائرة إيرانية" فجرت قبل حادث لوكربي بستة أشهر وقتل فيها 290 شخصا.

وقالت "الاندبندنت" إن إقرار الزعيم الليبي السابق معمر القذافي بالوقوف وراء الحادث من أجل رفع العقوبات الدولية على بلاده، وعدم قبول طعن المسؤول الليبي عبد الباسط المقرحي ضد إدانته بالمسؤولية عن التفجير، يجب ألا تكون سببا في نجاة المسؤولين الحقيقيين.

وأفردت الصحيفة صحفتين لتغطية فيلم وثائقي لقناة الجزيرة العربية حول الحادث.

المزيد حول هذه القصة